شركة الاتصالات تزيد معاناة شعبنا تحت شعار رفع المعاناة عنه

شركة الاتصالات تزيد معاناة شعبنا تحت شعار رفع المعاناة عنه
غزة- دنيا الوطن – تامر عبد الله

تحت شعار" رفع المعاناة عن أبناء شعبنا" ازداد شعبنا معاناة بفعل سياسات شركات فلسطينية وعلى رأسها شركة الاتصالات الفلسطينية التي جلدت المواطنين في كل الأزمات.

ورغم الإعلانات المتكررة لشركة الاتصالات عن تقديم مساعدات بقيمة 500 شيكل40 ألف موظف منذ عدة أشهر إلا أن هذه المساعدات لم تر النور حتى الآن .

وقال مواطنون غاضبون: إن شركة الاتصالات تمارس ضغوطاً عنيفة على المواطن تتزامن مع الأزمات التي يعيشها شعبنا مع الملاحظة حيث أن هذه الضغوط تقوم بها الاتصالات تحت شعار "رفع المعاناة عن شعبنا" فقد اعتمدت شركات الاتصالات في الدول العربية المجاورة سياسة حجب الخدمة الهاتفية بعد الفاتورة الثالثة إن لم يتم التسديد ولكن الاتصالات الفلسطينية أوجدت سياسة تتناسب مع الأوضاع الفلسطينية بأن اعتمدت سياسة حجب الخدمة الهاتفية بعد الفاتورة الأولى وذلك بعد اندلاع انتفاضة الأقصى وعندما واجه الموظفون انقطاع الرواتب اتبعت شركة الاتصالات سياسة أخرى بحجب الخدمة بعد عشرة أيام من استحقاق الفاتورة الأولى.

ويذكر بأن شركة الاتصالات قامت الشهر الماضي بحجب الخدمة عن كافة الفواتير المستحقة لشهر آب 2006 بعد عشرة أيام فقط من استحقاق الفاتورة" مراعاة لظروف شعبنا"

ووجدنا هذا في لقاءاتنا بالمواطنين الموظفين خلال جولتنا بالشارع الفلسطيني حيث قال الموظف حسن عبد الله: " قطع الإرسال في الخط الهاتفي لبيتي وأنا لم أتأخر عن دفع المستحقات إلا لفاتورة واحدة، كما قطعت عني خدمة الإنترنت adsl وأنا أحتاج للإنترنت بشكل يومي لأنني طالب في الماجستير، أنا كباقي الموظفين أدفع الفواتير بشكل منتظم ولكن على ما يبدو أن ما يقال من شعارات ليس إلا حبر على ورق"، أما الموظف ياسر العجرمي فكان رأيه: "سافرت الكثير من البلدان ولم أجد دولة تفرض مثل هذه الرسوم الاشتراكية الثابتة بهذا الثمن إلا في الوطن ولكن بعض الدول تضع الحد الأدنى إذا لم يستخدم الهاتف أما إذا استخدم الهاتف يلغى الحد الأدنى، هذه شركة تحتال على المواطن وتوهمه بأنها تساعده"، مهدية اللوح وهي إحدى المعلمات قالت: "أتمنى من الله أن يكون هناك شركة منافسة حتى يرتاح المواطن من هذا الاحتكار من شركات الاتصالات السلكية واللاسلكية، كل المليارات التي تجنيها شركة الاتصالات هي من أموال الشعب الذي يحتاج للخدمة، خاصة وقت الأزمات فالشعب الفلسطيني لابد له من حلقة وصل حين يقطع الاحتلال أوصاله فهل هذه الشركة مع الشعب أم أنها محتكرة ومدارة من الخارج؟!"، أما الموظف محمد أبو عيسى الذي وجدناه يشتكي هذه الشركة للسائق الذي يستقل سيارته قائلاً: "قطعت عني الخطوط وأنا الآن أحاول التقسيط، الحقيقة انهم وافقوا على التقسيط ولكنهم رفضوا إرجاع خدمة الإنترنت إلا إذا سددت كافة الرسوم، فأين تميزهم كشركة فلسطينية وأين الوطنية في هذا، بل هم من أسوأ شركات الاتصالات في العالم نتمنى أن يكون هناك شركات أخرى لعل المنافسة تزيح شيئا من استغلال المواطن، وحسبنا الله ونعم الوكيل".

التعليقات