ندوة: الحكومة الفلسطينية القادمة.. البرنامج والهيكلية

غزة-دنيا الوطن
انسجاما مع نبض المواطن، واهتمام المفكر، وحاجة صانع القرار، عقد المركز الفلسطيني للديمقراطية والدراسات ندوته يوم أمس بعنوان "الحكومة الفلسطينية القادمة: البرنامج والهيكلية"، حيث افتتح الندوة الدكتور رائد نعيرات رئيس المركز ورئيس قسم العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية، مشيرا إلى أهمية موضوع الندوة ومعرجا على الخطوط الرئيسية التي ستكون موضع نقاش الحضور، وشملت النقاط الرئيسية التالية:

* متطلبات صمود حكومة الوحدة

* أفق عملها ونشاطها

* ماذا بعد تشكيل حكومة الوحدة

وتم مناقشة هذه القضية من قبل نخبة من المفكرين وصناع القرار، ومنهم:

الدكتور أحمد رأفت غضية أستاذ الجغرافية بجامعة النجاح الوطنية.

الدكتور نايف أبو خلف أستاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح

الدكتور علي السرطاوي عميد كلية القانون بجامعة النجاح.

الأستاذ تيسير نصر الله، عضو المجلس الوطني الفلسطيني

الأستاذ بلال الشوبكي، مدير قسم الدراسات في المركز.

الدكتورة سمر الشنار رئيسة قسم الصحافة بجامعة النجاح.

الأستاذ غسان عنبتاوي، شركة الاتصالات الفلسطينية.

الأستاذ زاهر الششتري، قيادي في الجبهة الشعبية.

الأستاذ عمر الحنبلي

الأستاذ أحمد دولة


ومن خلال النقاش برزت عدة نقاط رئيسية منها:

أولا: طبيعة الحكومة:

- يجب تجنب الشخصيات المحاطة بعلامات استفهام داخلية

- على وزراء الحكومة بمختلف انتماءاتهم السياسية أن يكونوا وحدويين في أطروحاتهم ويتمتعوا بالمقبولية الشعبية.

- على الفصائل أن تتجاهل التوزيع الجغرافي في تعيين الوزراء.

- تشكيل هيئة وساطة يكون لها دور في تحديد معايير تعيين الوزراء بعيدا عن الانتماء الحزبي.

ثانيا: أفق عمل الحكومة:

- تنوعت الآراء الخاصة بهذه النقطة بين ضرورة أن تكون الحكومة ذات تركيز على البعد الداخلي وهموم الشارع، وأخرى تدعو إلى التركيز على البعد الخارجي والتمتع بالمقبولية الدولية، وأخرى رأت أن المزاوجة بين الجانبين مهم مع ايلاء البعد الداخلي أهمية اكبر.

- على الحكومة أن لا تكون نتاجا لتطورات إقليمية وعالمية، بحيث تكون مرهونة بارتباطات خارجية.

ثالثا: ماذا بعد تشكيلها؟

- على الحكومة أن تتفق على مرحلة ما بعد الحكومة، خاصة أن التشريعي فيه أغلبية من احد الفصائل.

- أن يبدأ العمل على مأسسة العمل في دوائر السلطة حتى لا تصطدم الحكومة بقضية التعيينات داخل المؤسسات وخاصة الأمنية.

- يجب أن لا يقاس نجاح الحكومة القادمة بمدى قدرتها على حلحلة الأوضاع الاقتصادية والمالية.

- الاتفاق على القضايا السياسية سيقود تلقائيا إلى توافق على إدارة السلطة.

- إذا تم تجاهل إصلاح منظمة التحرير فإن حكومة الوحدة لن تطول بسبب ترحيل القضايا المصيرية للمنظمة.

- خطاب الحكومة للخارج يجب أن يكون بناء على التوافق داخل الحكومة لا بناء على التوجهات الحزبية الخاصة.

التعليقات