فلسطيني مصاب بثلاثين طلقة ينقذ لبنان من آلاف القنابل العنقودية
غزة-دنيا الوطن
ابو علي احمد (46 عاما) ليس خبير الغام، لكن هذا الفلسطيني تمكن من تعطيل الاف القنابل العنقودية التي خلفتها اسرائيل في منطقة صور في جنوب لبنان لمساعدة السكان اللبنانيين.
ويقول ابو علي وهو يخرج من بستان حمضيات في منطقة المعلية بجنوب مدينة صور حاملا صندوقا ملأه بالرمل الناعم ويحوي خمسين قنبلة عنقودية لقد طور الاسرائيليون القنابل، هذا النوع ينفجر بمجرد ان تتحرك القنبلة .
ويضيف فيما يضع صندوقه الي جانب اربعة اخري تحوي اكثر من 120 قنبلة كانت البوارج الاسرائيلية تطلق خلال اجتياح 1982 صواريخ داخل كل منها اربعون قنبلة صغيرة، اما اليوم فالصاروخ يطلق 400 قنبلة تحتوي علي مادة الزئبق . وتطلق القنابل العنقودية عشرات القنابل الصغيرة التي لا تنفجر بالضرورة حين تلامس هدفها، ما يعني انها تشكل تهديدا دائما للمدنيين.
ويؤكد ابو علي احمد انه عطل طوعا نحو تسعة الاف قنبلة اسرائيلية و22 قذيفة اطلقتها دبابات وطائرات في منطقة صور منذ وقف الاعمال الحربية في 14 اب (اغسطس) بين حزب الله الشيعي واسرائيل. ويقول هذا الرجل الذي تلقي دورات تدريب مكثفة مع حركة فتح الفلسطينية في الجزائر وتونس اعمل اليوم خدمة للمواطنين من دون اي اجر، لكن البعض يدفع لي مقابل عملي بين عشرين وثلاثين دولارا يوميا .
ويروي خليل وهبي (42 عاما) من بلدة دير قانون النهر لقد نظف لي خلال ثلاثة ايام بستاني الذي تبلغ مساحته اربعين الف متر مربع، كانت معظم القنابل معلقة علي الاشجار وكنت اساعده في نقلها بعد تفكيكها . ويضيف اصبحنا نشكل ثنائيا لنزع القنابل وقد نظفنا ثمانية بساتين من القنابل العنقودية في بلدات القليلة جنوب صور والحوش وطيردبا وباتوليه شرق مدينة صور، ومعظمها من دون مقابل .
ويوضح الدكتور فرحات فرحات الذي يملك بستانا في باتوليه شرق مدينة صور ان ابو احمد نظف بستاني من الموز والحمضيات في خمسة ايام واصررت علي ان ادفع له ثلاثين دولارا يوميا .
ويضيف استطيع الان ان ادخل الحقل بامان بعدما انتشل ابو احمد عشرات من القنابل خلفها العدو .
ويقول ابو احمد ان معظم القنابل التي عطلها كانت معلقة في الاشجار، وهي تنفجر ما ان تتعرض لضغط وتشبه طابات الغولف. ويضيف انتشلها بهدوء واعصاب باردة واسحب منها المسمار الذي يصل الي الزئبق وابطل مفعولها، وحين يصبح عندي 150 قنبلة اتصل بالجيش ليتسلمها .
ويتابع هذا الرجل السعيد بـ انجازاته الجميع يعرفونني جيدا، حتي عناصر الكتيبة الدولية الصينية الذين يهتمون بالالغام يطلبون مساعدتي .
لكنه يتدارك لا استطيع ان اتكلم لغتهم، وغالبا ما نتواصل بالاشارة .
ابو احمد النحيل البنية اخضع لـ 66 عملية جراحية، ويروي انه اصيب بثلاثين طلقة نارية خلال انزال للاسرائيليين عند مدخل بيروت الجنوبي ابان اجتياح لبنان عام 1982.
ابو علي احمد (46 عاما) ليس خبير الغام، لكن هذا الفلسطيني تمكن من تعطيل الاف القنابل العنقودية التي خلفتها اسرائيل في منطقة صور في جنوب لبنان لمساعدة السكان اللبنانيين.
ويقول ابو علي وهو يخرج من بستان حمضيات في منطقة المعلية بجنوب مدينة صور حاملا صندوقا ملأه بالرمل الناعم ويحوي خمسين قنبلة عنقودية لقد طور الاسرائيليون القنابل، هذا النوع ينفجر بمجرد ان تتحرك القنبلة .
ويضيف فيما يضع صندوقه الي جانب اربعة اخري تحوي اكثر من 120 قنبلة كانت البوارج الاسرائيلية تطلق خلال اجتياح 1982 صواريخ داخل كل منها اربعون قنبلة صغيرة، اما اليوم فالصاروخ يطلق 400 قنبلة تحتوي علي مادة الزئبق . وتطلق القنابل العنقودية عشرات القنابل الصغيرة التي لا تنفجر بالضرورة حين تلامس هدفها، ما يعني انها تشكل تهديدا دائما للمدنيين.
ويؤكد ابو علي احمد انه عطل طوعا نحو تسعة الاف قنبلة اسرائيلية و22 قذيفة اطلقتها دبابات وطائرات في منطقة صور منذ وقف الاعمال الحربية في 14 اب (اغسطس) بين حزب الله الشيعي واسرائيل. ويقول هذا الرجل الذي تلقي دورات تدريب مكثفة مع حركة فتح الفلسطينية في الجزائر وتونس اعمل اليوم خدمة للمواطنين من دون اي اجر، لكن البعض يدفع لي مقابل عملي بين عشرين وثلاثين دولارا يوميا .
ويروي خليل وهبي (42 عاما) من بلدة دير قانون النهر لقد نظف لي خلال ثلاثة ايام بستاني الذي تبلغ مساحته اربعين الف متر مربع، كانت معظم القنابل معلقة علي الاشجار وكنت اساعده في نقلها بعد تفكيكها . ويضيف اصبحنا نشكل ثنائيا لنزع القنابل وقد نظفنا ثمانية بساتين من القنابل العنقودية في بلدات القليلة جنوب صور والحوش وطيردبا وباتوليه شرق مدينة صور، ومعظمها من دون مقابل .
ويوضح الدكتور فرحات فرحات الذي يملك بستانا في باتوليه شرق مدينة صور ان ابو احمد نظف بستاني من الموز والحمضيات في خمسة ايام واصررت علي ان ادفع له ثلاثين دولارا يوميا .
ويضيف استطيع الان ان ادخل الحقل بامان بعدما انتشل ابو احمد عشرات من القنابل خلفها العدو .
ويقول ابو احمد ان معظم القنابل التي عطلها كانت معلقة في الاشجار، وهي تنفجر ما ان تتعرض لضغط وتشبه طابات الغولف. ويضيف انتشلها بهدوء واعصاب باردة واسحب منها المسمار الذي يصل الي الزئبق وابطل مفعولها، وحين يصبح عندي 150 قنبلة اتصل بالجيش ليتسلمها .
ويتابع هذا الرجل السعيد بـ انجازاته الجميع يعرفونني جيدا، حتي عناصر الكتيبة الدولية الصينية الذين يهتمون بالالغام يطلبون مساعدتي .
لكنه يتدارك لا استطيع ان اتكلم لغتهم، وغالبا ما نتواصل بالاشارة .
ابو احمد النحيل البنية اخضع لـ 66 عملية جراحية، ويروي انه اصيب بثلاثين طلقة نارية خلال انزال للاسرائيليين عند مدخل بيروت الجنوبي ابان اجتياح لبنان عام 1982.

التعليقات