بناءً على طلب سعودي لأمريكا.. وساطة يمنية قطرية لعودة نظام صدام إلى الحكم
غزة-دنيا الوطن
كشف مراقبون ومحللون سياسيين النقاب عن تحركات وأنشطة سياسية مكثفة تقوم بها الدبلوماسية السعودية على المستوى العربي والإقليمي والدولي للحيلولة دون هيمنة الدولة الفارسية على المنطقة بعد هزيمة إسرائيل في الحرب الأخيرة على لبنان وتفوق حزب الله الذي كسب المعركة الأمر تعتبره كلاً من السعودية والأردن ومصر انتصاراً سياسياً وفكرياً استراتيجياً لإيران وسوريا يهدد أمنها واستقرارها من خلال كسب الجماهير والشعوب العربية والإسلامية التي عبرت عن تضامنها ووقوفها وتأييدها لحزب الله وأمينه العام السيد/حسن نصر الله الذي دخل المعركة هو ورجال حزبه وحيداً وخرج منها منتصراً ومعه الشعوب العربية قاطبة رغم الإجراءات الأمنية القمعية التي أرادت بها أنظمة هده الدول تقليص إعداد المؤيدين لحزب الله.
السعودية وكما يرى العديد من المحللين السياسيين الدولة الوحيدة التي تخشى من المد الشيعي لإيران الذي يهدد حاضر ومستقبل العائلة الحاكمة ما جعلها في الآونة الأخيرة تكثف نشاطاتها وتحركاتها الدبلوماسية والسياسية مع حلفاءها الأمريكيين والأوربيين للبحث عن مخرج وتدابير احترازية لمواجهة ما تعتبره مخاوفها المد الثوري الشيعي الإيراني خاصة وأنها أبرمت صفقة عسكرية مع بريطانيا وتتمثل في شراء مئات الطائرات والقواعد الصاروخية بكلفة تزيد عن 40 مليار دولار حسب مصادر صحفية وإعلامية مختلفة وتشير المعلومات عن لقاءات ومشاورات يجريها مسئولين سعوديين مع نظرائهم الأمريكيين فحواها قيام إدارة البيت الأبيض بإجراء مفاوضات غير مباشرة مع قيادات ورموز حزب البعث والنظام العراقي السابق لإقناعهم بالعودة إلى سدة الحكم وعلى رأسهم الرئيس/صدام حسين باعتباره النظام الوحيد القادر على إعادة الأوضاع العراقية إلى ما كانت عليه قبل الغزو في محاولة يهدف من خلالها النظام السعودي ضرب المد الشيعي الإيراني المتوغل داخل العراق ودرء مخاطره وإيقافه عند الحدود الإيرانية العراقية قبل الغزو والاحتلال..
مراقبون يرون بأن اليمن وقطر أبرز المرشحين أمريكياً للقيام بدور الوساطة لدى القيادات البعثية والعراقية السابقة لإقناعهم بالعودة للحكم وفق آليات عراقية وعربية سيتم بحثها ومنا قشتها لاحقاً.. فهل فعلاً النظام السعودي جاد في مساعيه أم أنه يريد من هذه التحركات توجيه رسائل شفوية شديدة اللهجة لإيران والموالين لها في المنطقة؟..
وهل سيتقبل النظام العراقي بمثل هذه الأطروحات خاصة بعد تدمير واحتلال العراق؟.وفي المقابل ما هي الشروط التي سيقدمها الرئيس العراقي صدام حسين لليمن وقطر للقبول بهذه الوساطة؟. وأخيراً هل نتوقع مفاجآت أخرى غير محسوبة؟ هذا ما ستجيب عليه تداعيات المرحلة القادمة.
كشف مراقبون ومحللون سياسيين النقاب عن تحركات وأنشطة سياسية مكثفة تقوم بها الدبلوماسية السعودية على المستوى العربي والإقليمي والدولي للحيلولة دون هيمنة الدولة الفارسية على المنطقة بعد هزيمة إسرائيل في الحرب الأخيرة على لبنان وتفوق حزب الله الذي كسب المعركة الأمر تعتبره كلاً من السعودية والأردن ومصر انتصاراً سياسياً وفكرياً استراتيجياً لإيران وسوريا يهدد أمنها واستقرارها من خلال كسب الجماهير والشعوب العربية والإسلامية التي عبرت عن تضامنها ووقوفها وتأييدها لحزب الله وأمينه العام السيد/حسن نصر الله الذي دخل المعركة هو ورجال حزبه وحيداً وخرج منها منتصراً ومعه الشعوب العربية قاطبة رغم الإجراءات الأمنية القمعية التي أرادت بها أنظمة هده الدول تقليص إعداد المؤيدين لحزب الله.
السعودية وكما يرى العديد من المحللين السياسيين الدولة الوحيدة التي تخشى من المد الشيعي لإيران الذي يهدد حاضر ومستقبل العائلة الحاكمة ما جعلها في الآونة الأخيرة تكثف نشاطاتها وتحركاتها الدبلوماسية والسياسية مع حلفاءها الأمريكيين والأوربيين للبحث عن مخرج وتدابير احترازية لمواجهة ما تعتبره مخاوفها المد الثوري الشيعي الإيراني خاصة وأنها أبرمت صفقة عسكرية مع بريطانيا وتتمثل في شراء مئات الطائرات والقواعد الصاروخية بكلفة تزيد عن 40 مليار دولار حسب مصادر صحفية وإعلامية مختلفة وتشير المعلومات عن لقاءات ومشاورات يجريها مسئولين سعوديين مع نظرائهم الأمريكيين فحواها قيام إدارة البيت الأبيض بإجراء مفاوضات غير مباشرة مع قيادات ورموز حزب البعث والنظام العراقي السابق لإقناعهم بالعودة إلى سدة الحكم وعلى رأسهم الرئيس/صدام حسين باعتباره النظام الوحيد القادر على إعادة الأوضاع العراقية إلى ما كانت عليه قبل الغزو في محاولة يهدف من خلالها النظام السعودي ضرب المد الشيعي الإيراني المتوغل داخل العراق ودرء مخاطره وإيقافه عند الحدود الإيرانية العراقية قبل الغزو والاحتلال..
مراقبون يرون بأن اليمن وقطر أبرز المرشحين أمريكياً للقيام بدور الوساطة لدى القيادات البعثية والعراقية السابقة لإقناعهم بالعودة للحكم وفق آليات عراقية وعربية سيتم بحثها ومنا قشتها لاحقاً.. فهل فعلاً النظام السعودي جاد في مساعيه أم أنه يريد من هذه التحركات توجيه رسائل شفوية شديدة اللهجة لإيران والموالين لها في المنطقة؟..
وهل سيتقبل النظام العراقي بمثل هذه الأطروحات خاصة بعد تدمير واحتلال العراق؟.وفي المقابل ما هي الشروط التي سيقدمها الرئيس العراقي صدام حسين لليمن وقطر للقبول بهذه الوساطة؟. وأخيراً هل نتوقع مفاجآت أخرى غير محسوبة؟ هذا ما ستجيب عليه تداعيات المرحلة القادمة.

التعليقات