جمال نزال:ثمة خطأ شائع فحواه أن الحكومة منتخبة والمنتخب فقط هو المجلس التشريعي والرئيس
رام الله-دنيا الوطن
أعربت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، عن أملها في أن تغلب الحكومة مصلحة الوطن والشعب، على بقاءها في الحكم.
وانتقد الدكتور جمال نزال، الناطق الرسمي باسم حركة "فتح" في الضفة الغربية، خطاب السيد إسماعيل هنية، رئيس الوزراء، الذي أشار فيه إلى أن الحكومة منتخبة لمدة أربع سنوات، وأن استقالتها ليست واردة قبل انقضاء هذه المدة.
وأشار في تصريح صحفي له، إلى أن ثمة خطأ شائع فحواه أن الحكومة منتخبة، وفي الواقع هي غير منتخبة، وإنما المنتخب هو المجلس التشريعي والرئيس.
ورأى أن على الحكومة أن تعلم أن سابقاتها التسع قد استقالت أو أقيلت، وضحت بالكرسي من أجل مصلحة الوطن، معتبراً تشبث الحكومة ببرنامجها الحالي، في ظل الوضع الكارثي، الذي أوصلتنا إياه سياستها الخارجية والداخلية، لا يعد من فضائل العمل السياسي الحكيم.
ولفت إلى أن سياسة الحكومة، هي التي أوصلت شعبنا إلى طريق عزلة مسدود، يهدد بقائه في الأرض المقدسة، ما لم تسارع الحكومة لإعادة النظر في قراءتها للواقع الدولي، وتعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية وبالتزاماتها وبالشرعية الدولية.
وأثنى نزال، على جهود السيد الرئيس محمود عباس، الموفقة خاصة في توفير جزء من الرواتب، وقال إن المقبولية والاحترام التي يحظى بها الرئيس دولياً، تحول حتى الآن دون تخلي العالم عن شعبنا، بشكل يفتح الباب لانهيار تام في المرافق الحيوية للوطن.
أعربت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، عن أملها في أن تغلب الحكومة مصلحة الوطن والشعب، على بقاءها في الحكم.
وانتقد الدكتور جمال نزال، الناطق الرسمي باسم حركة "فتح" في الضفة الغربية، خطاب السيد إسماعيل هنية، رئيس الوزراء، الذي أشار فيه إلى أن الحكومة منتخبة لمدة أربع سنوات، وأن استقالتها ليست واردة قبل انقضاء هذه المدة.
وأشار في تصريح صحفي له، إلى أن ثمة خطأ شائع فحواه أن الحكومة منتخبة، وفي الواقع هي غير منتخبة، وإنما المنتخب هو المجلس التشريعي والرئيس.
ورأى أن على الحكومة أن تعلم أن سابقاتها التسع قد استقالت أو أقيلت، وضحت بالكرسي من أجل مصلحة الوطن، معتبراً تشبث الحكومة ببرنامجها الحالي، في ظل الوضع الكارثي، الذي أوصلتنا إياه سياستها الخارجية والداخلية، لا يعد من فضائل العمل السياسي الحكيم.
ولفت إلى أن سياسة الحكومة، هي التي أوصلت شعبنا إلى طريق عزلة مسدود، يهدد بقائه في الأرض المقدسة، ما لم تسارع الحكومة لإعادة النظر في قراءتها للواقع الدولي، وتعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية وبالتزاماتها وبالشرعية الدولية.
وأثنى نزال، على جهود السيد الرئيس محمود عباس، الموفقة خاصة في توفير جزء من الرواتب، وقال إن المقبولية والاحترام التي يحظى بها الرئيس دولياً، تحول حتى الآن دون تخلي العالم عن شعبنا، بشكل يفتح الباب لانهيار تام في المرافق الحيوية للوطن.

التعليقات