انسحاب مجموعات من كتائب القسام والقوة التنفيذية بعد محاصرتهم لمنزل احد نشطاء شهداء الأقصى في قطاع غزة

غزة-دنيا الوطن

انسحبت مجموعات تابعة لكتائب القسام والقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية مساء اليوم بعد محاصرتها لعدة ساعات لمنزل الناشط في كتائب شهداء الأقصى سميح المدهون.

وكانت مجموعات من كتائب القسام وأخرى من القوة التنفيذية حاصرت منزل المواطن الفلسطيني سميح المدهون في منطقة التوام شمال مدينة غزة كما اختطفت المواطن أدم أبو عيطة وأطلقت سراحة بعد عدة ساعات.

وافاد المدهون ان مجموعات من كتائب القسام والقوة التنفيذية تحاصر منزله من جميع الاتجاهات ومحملة بالقذائف الصاروخية والاسلحة الرشاشة، منوها الى ان المنزل يقطنه هو وزوجته وطفله الذي انجبه بعد 10 سنوات من زواجه.

من جهتها ناشدت عائلة المدهون كافة القوى والفصائل الفلسطينية ورجال الاصلاح التدخل لحل هذه الازمة ولسحب مجموعات القسام والتنفيذية.

ومن جانبه وجه جمال عبيد مفوض الاعلام في شمال قطاع غزة رسالة الى قيادات حماس والحكومة الفلسطينية يطالبهم فيها بسحب مجموعاتهم وذلك من أجل الحفاظ على الوحدة الوطنية وحقنا للدماء الفلسطينية.

كما طالب عبيد لجنة المتابعة الوطنية في شمال القطاع بالتحرك لسحب تلك المجموعات من حول منزل المواطن المدهون.

وحمل المفوض الاعلامي حركة حماس مسؤولية أي قطرة دم ستنزف جراء محاصرة منزل الناشط في كتائب شهداء الأقصى سميح المدهون، مؤكداً ان فتح ما زالت تقول ان الدم الفلسطيني خطاً أحمر.

ويذكر ان عناصر من كتائب القسام قامت قبل شهرين باطلاق النار مباشرة على سيارة المدهون الا ان اخويه كانا في السيارة مما ادى الى اصبتهما اصابة مباشرة واستدعى نقلهما الى الخارج للعلاج.

التعليقات