انقطاع أجهزة الشاحن والبطاريات وحتى الشمع في قطاع غزة
غزة – دنيا الوطن – رشا مطر
تركت الظروف الصعبة التي يمر بها أبناء شعبنا الفلسطيني نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر منذ عام 48 وحتى يومنا هذا ظلال قائمة علي كافة شرائح المجتمع من كافة النواحي الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، ولم يجد المواطنون سوي الصبر للاستمرار في الحياة ومواجهة ضغوطاتها وتحدياتها.
ولقد كانت مشكلة انقطاع التيار الكهربائي هي هم المواطنين وشغلهم الشاغل فالكثير من الأعمال توقفت نتيجة لانقطاع التيار الكهربائي وللقد حاول المواطنون أن يصبروا ويتأقلموا مع هذا الوضع الصعب ولكن بدأ صبر المواطنين ينفذ نتيجة استمرار وطول مدة هذا الانقطاع هذا بالإضافة إلي عدم توفر أجهزة الشاحن والبطاريات وحتى الشموع التي كانت تستخدم كبديل في حالة انقطاع التيار الكهرباء.
هذا ما أكده لنا محمد أبو العوف - صاحب محل أجهزة كهربائية – حيث أبدي استياءه الشديد لعدم توفر أجهزة الشاحن والبطاريات وحتى الشمع وأكد أن هذه المواد مقطوعة تماما وهذا ينعكس سلبا علي حياتنا وأضاف : يتردد الكثير من الناس علي المحل يبحثون عن أجهزة الشاحن والبطاريات ولكن هذه الأجهزة غير متوفرة نتيجة لإغلاق المعابر والحصار الفروض علينا .
وعبرت سمية المدهون – ربة بيت - عن ضجرها الشديد بسبب استمرار هذا الوضع بالإضافة إلي تكبدها بعض الخسائر المادية حيث قالت : إن هذا الانقطاع جعلنا نعيش في وضع أصعب مما اعتدنا عليه ، وبالنسبة لي لقد قمت الأسبوع الماضي بإفراغ محتويات ثلاجتي في سلة المهملات فقد تفاجأت بفساد جميع الأطعمة من خضروات ولحوم ، هذا بالإضافة إلي عطل الكثير من الأجهزة لدى.
فيما رأى محمد وشاح - طالب جامعي - أن علي الجهة المعنية حل هذه المشكلة بأقصى سرعة واصفا إياها بالأزمة الحقيقية حيث قال: أنا أعمل في أحد الأجهزة الأمنية بالإضافة لدراستي الجامعية وفي فترة الامتحانات لم تمكني طبيعة عملي من الدراسة أثناء النهار , فكنت ادرس على ضوء الشمع في حالة انقطاع الكهرباء ولم أكن معترضا , ولكن حتى الشمع انقطع ولم يعد متوفرا فقمت باستئجار موتور حتى أتمكن من اجتياز الامتحانات بسلام , وها قد انتهت الامتحانات وبدأت رحلتي مع الصداع الذي سببه لي صوت الموتور .
أما عن أماني عكاشة – مذيعة في صوت عمال فلسطين – فتؤكد أن انقطاع التيار الكهربائي أضر بجميع قطاعات العمل وبالأخص في الإذاعة والتلفزيون , فتقول : نحن مهمتنا تقديم الأخبار والحقائق وجعل الناس في قلب الحدث وهذا الانقطاع حد من مسألة تقديم الأخبار في موعدها وجعلنا نلغي وأحيانا نؤجل بعض البرامج الإذاعية التي كان قد سبق إعدادها وذلك لانقطاع التيار الكهربائي في موعد البث المخصص لها .
ويعرب أحمد صافي عن أسفه الشديد وعدم تحمله هو وأصدقائه لهذا الوضع الذي وصفه بالمأساوي حيث قال: نسمع في كل يوم أنه سيتم إعادة وصل خطوط تصليح الكهرباء ولم يحدث أي شيء من هذا الكلام , هذا بالإضافة إلى عدم قدرتنا على تحمل حرارة الجو والرطوبة الشديدتين وأضاف : هذا الانقطاع يعمل بمثابة خنق للمواطن وقد أثر في نفسية الكثير من الشباب فأنا أعرف بعض الشباب غير المدخنين أصبحوا نتيجة لهذا الوضع يحرقون ثلاث علب يوميا على الأقل , واعتقد أن هذه المشكلة ليست مقتصرة على فرد دون الأخر فالكل يعاني من هذه المشكلة وعلى المسئولين الإسراع لإيجاد حل مناسب لها .
تركت الظروف الصعبة التي يمر بها أبناء شعبنا الفلسطيني نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر منذ عام 48 وحتى يومنا هذا ظلال قائمة علي كافة شرائح المجتمع من كافة النواحي الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، ولم يجد المواطنون سوي الصبر للاستمرار في الحياة ومواجهة ضغوطاتها وتحدياتها.
ولقد كانت مشكلة انقطاع التيار الكهربائي هي هم المواطنين وشغلهم الشاغل فالكثير من الأعمال توقفت نتيجة لانقطاع التيار الكهربائي وللقد حاول المواطنون أن يصبروا ويتأقلموا مع هذا الوضع الصعب ولكن بدأ صبر المواطنين ينفذ نتيجة استمرار وطول مدة هذا الانقطاع هذا بالإضافة إلي عدم توفر أجهزة الشاحن والبطاريات وحتى الشموع التي كانت تستخدم كبديل في حالة انقطاع التيار الكهرباء.
هذا ما أكده لنا محمد أبو العوف - صاحب محل أجهزة كهربائية – حيث أبدي استياءه الشديد لعدم توفر أجهزة الشاحن والبطاريات وحتى الشمع وأكد أن هذه المواد مقطوعة تماما وهذا ينعكس سلبا علي حياتنا وأضاف : يتردد الكثير من الناس علي المحل يبحثون عن أجهزة الشاحن والبطاريات ولكن هذه الأجهزة غير متوفرة نتيجة لإغلاق المعابر والحصار الفروض علينا .
وعبرت سمية المدهون – ربة بيت - عن ضجرها الشديد بسبب استمرار هذا الوضع بالإضافة إلي تكبدها بعض الخسائر المادية حيث قالت : إن هذا الانقطاع جعلنا نعيش في وضع أصعب مما اعتدنا عليه ، وبالنسبة لي لقد قمت الأسبوع الماضي بإفراغ محتويات ثلاجتي في سلة المهملات فقد تفاجأت بفساد جميع الأطعمة من خضروات ولحوم ، هذا بالإضافة إلي عطل الكثير من الأجهزة لدى.
فيما رأى محمد وشاح - طالب جامعي - أن علي الجهة المعنية حل هذه المشكلة بأقصى سرعة واصفا إياها بالأزمة الحقيقية حيث قال: أنا أعمل في أحد الأجهزة الأمنية بالإضافة لدراستي الجامعية وفي فترة الامتحانات لم تمكني طبيعة عملي من الدراسة أثناء النهار , فكنت ادرس على ضوء الشمع في حالة انقطاع الكهرباء ولم أكن معترضا , ولكن حتى الشمع انقطع ولم يعد متوفرا فقمت باستئجار موتور حتى أتمكن من اجتياز الامتحانات بسلام , وها قد انتهت الامتحانات وبدأت رحلتي مع الصداع الذي سببه لي صوت الموتور .
أما عن أماني عكاشة – مذيعة في صوت عمال فلسطين – فتؤكد أن انقطاع التيار الكهربائي أضر بجميع قطاعات العمل وبالأخص في الإذاعة والتلفزيون , فتقول : نحن مهمتنا تقديم الأخبار والحقائق وجعل الناس في قلب الحدث وهذا الانقطاع حد من مسألة تقديم الأخبار في موعدها وجعلنا نلغي وأحيانا نؤجل بعض البرامج الإذاعية التي كان قد سبق إعدادها وذلك لانقطاع التيار الكهربائي في موعد البث المخصص لها .
ويعرب أحمد صافي عن أسفه الشديد وعدم تحمله هو وأصدقائه لهذا الوضع الذي وصفه بالمأساوي حيث قال: نسمع في كل يوم أنه سيتم إعادة وصل خطوط تصليح الكهرباء ولم يحدث أي شيء من هذا الكلام , هذا بالإضافة إلى عدم قدرتنا على تحمل حرارة الجو والرطوبة الشديدتين وأضاف : هذا الانقطاع يعمل بمثابة خنق للمواطن وقد أثر في نفسية الكثير من الشباب فأنا أعرف بعض الشباب غير المدخنين أصبحوا نتيجة لهذا الوضع يحرقون ثلاث علب يوميا على الأقل , واعتقد أن هذه المشكلة ليست مقتصرة على فرد دون الأخر فالكل يعاني من هذه المشكلة وعلى المسئولين الإسراع لإيجاد حل مناسب لها .

التعليقات