الموظفين المقهورين:الحكومة صنفت كل قطاعات الشعب لعملاء ومتآمرين وكفار وعابثين ومنحت نفسها شهادة إلهية
يا جماهيرنا الصابرة
لقد سمعتم وشاهدتكم حالة الصرع والجنون التي أصابت قادة حماس والحكومة والتي زادت من حدة التوتر بينهم وبين الشارع الذي إلتف اليوم بكل فئاته ليطالب بحياة كريمة ووقف حالة الذل والقهر ، فالتصريحات التي أطلقها نواب حماس بالأمس كانت تدل على حالة الإرباك وعدم القدرة على التركيز فالنائب إسماعيل الأشقر اتهم المشاركين في مسيرة قوى الأمن بالمتصهينين !! والنائب أحمد بحر اتهمهم بأنهم فئة ضالة !! ، حتى أبو زهري الذي لا علاقة له بالحكومة كما كان يردد أصبح يهاجم الجميع دفاعا عن أسياده .
كان الأجدر بالحكومة وحماس أن يجلسوا ولو قليلا مع أنفسهم ليفكروا ويتساءلوا هل فعلا كل قطاعات الشعب خائنة ومأجورة وكافرة ونحن فقط على صواب ؟ كان عليهم أن يفكروا في طريقة للخروج من هذا المأزق بأقل الخسائر بدلا من الهجوم الناري والتطاول على كل من يحاول التعبير عن رأيه ، هؤلاء لا يدركون بأن المساس بحرية التعبير السلمي وقمعها هو توجيه للبوصلة إلى الوسائل غير السلمية التي لا تحمد عقباها .
ومن هنا نؤكد على ما يلي :
1- مسيرة قوى الأمن هي مسيرة منضبطة وسلمية ولكن العدد الهائل المشارك بها أحدث حالة إرباك للحكومة وحماس فلجأت لطريقة التكفير والتخوين المعهودة كعادتها .
2- تصريحات السيد محمود الزهار قبل أيام بأن قوات الأمن الوطني لا لزوم لها هي السبب المباشر في حالة الغضب التي ظهرت على بعض المنتسبين الذين شعروا بتمييز وعنصرية تمارس ضدهم وتهدد مستقبلهم .
3- التصريحات غير المسئولة والتطاول الخطير في الأيام السابقة ضد العمال والموظفين والنقابات والتي صدرت عن ناطقي حماس والحكومة أحدثت حالة من التوتر على الساحة وحماس وحدها من تتحمل مسئولية كل ما ستؤول إليه الأمور .
4- محاولة حماس إقناع نفسها بأن ما يحدث هو مسيس وتقف خلفه جهة سياسية هو قمة الجهل والهروب من الواقع وطريقة غير موفقة لمواساة أنفسهم وبعض المخدوعين بهم .
5- نؤكد بأن ما يحدث هو نتاج حالة تراكم سبع شهور من سوء الوضع الاقتصادي والاجتماعي وسياسة التعالي على الجماهير وفوق كل ذلك ضياع الأمل لدى المواطن الذي يرى المسئولين ينعمون في بالسيارات الفاخرة والأموال التي جمعت باسمهم .
6- محاولة تصدير الأزمة مرة للرئيس ابو مازن ومرة لفتح ومرة للجنة التنفيذية ومرة لبعض الشخصيات ومرة للبنوك ومرة للخارج ومرة للمؤامرات الدولية ومرة لإسرائيل ومرة ومرة ومرة تدل على حالة ضياع وتيه الحكومة فكيف لهذه الحكومة التي لا تعرف أين تقف أن تحدد لنا أين نحن نتجه ؟
7- نؤكد للمرة المليون بأن حماس لا تعاني من حصار مالي بل المحاصر هو الموظف المغلوب على أمره والذي لا ينتمي لحماس وقد جمعت حماس الكثير من الأموال باسم شعبنا ولكنها دخلت لخزينة الحركة وليس السلطة .
8- نحذر الجميع بأن مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية ومقدراتها وتحديدا وزارة الداخلية تتعرض لعملية سطو ممنهجة ومدروسة من قبل الوزراء الذين يستولون على كل شيء بحجة الصلاحيات فهؤلاء جاؤو ليأخذو دون أن يعطو أحد شيئا .
نطالب الجميع بالوقوف يدا واحدة عمال وموظفين وعسكريين في وجه هذا الغول الذي لا يرى ولا يسمع ولكنه يتكلم ويأكل فقط ، ولتستمر الاحتجاجات السلمية والمطالبة بالحقوق للجميع حتى تدرك الحكومة بأن عليها أن تراجع نفسها ولو قليلا أو لترحل عن رقابنا فما عدنا نطيق أكثر من هذا الذل والقهر .
إخوانكم
الموظفين المقهورين
6 /9 /2006
لقد سمعتم وشاهدتكم حالة الصرع والجنون التي أصابت قادة حماس والحكومة والتي زادت من حدة التوتر بينهم وبين الشارع الذي إلتف اليوم بكل فئاته ليطالب بحياة كريمة ووقف حالة الذل والقهر ، فالتصريحات التي أطلقها نواب حماس بالأمس كانت تدل على حالة الإرباك وعدم القدرة على التركيز فالنائب إسماعيل الأشقر اتهم المشاركين في مسيرة قوى الأمن بالمتصهينين !! والنائب أحمد بحر اتهمهم بأنهم فئة ضالة !! ، حتى أبو زهري الذي لا علاقة له بالحكومة كما كان يردد أصبح يهاجم الجميع دفاعا عن أسياده .
كان الأجدر بالحكومة وحماس أن يجلسوا ولو قليلا مع أنفسهم ليفكروا ويتساءلوا هل فعلا كل قطاعات الشعب خائنة ومأجورة وكافرة ونحن فقط على صواب ؟ كان عليهم أن يفكروا في طريقة للخروج من هذا المأزق بأقل الخسائر بدلا من الهجوم الناري والتطاول على كل من يحاول التعبير عن رأيه ، هؤلاء لا يدركون بأن المساس بحرية التعبير السلمي وقمعها هو توجيه للبوصلة إلى الوسائل غير السلمية التي لا تحمد عقباها .
ومن هنا نؤكد على ما يلي :
1- مسيرة قوى الأمن هي مسيرة منضبطة وسلمية ولكن العدد الهائل المشارك بها أحدث حالة إرباك للحكومة وحماس فلجأت لطريقة التكفير والتخوين المعهودة كعادتها .
2- تصريحات السيد محمود الزهار قبل أيام بأن قوات الأمن الوطني لا لزوم لها هي السبب المباشر في حالة الغضب التي ظهرت على بعض المنتسبين الذين شعروا بتمييز وعنصرية تمارس ضدهم وتهدد مستقبلهم .
3- التصريحات غير المسئولة والتطاول الخطير في الأيام السابقة ضد العمال والموظفين والنقابات والتي صدرت عن ناطقي حماس والحكومة أحدثت حالة من التوتر على الساحة وحماس وحدها من تتحمل مسئولية كل ما ستؤول إليه الأمور .
4- محاولة حماس إقناع نفسها بأن ما يحدث هو مسيس وتقف خلفه جهة سياسية هو قمة الجهل والهروب من الواقع وطريقة غير موفقة لمواساة أنفسهم وبعض المخدوعين بهم .
5- نؤكد بأن ما يحدث هو نتاج حالة تراكم سبع شهور من سوء الوضع الاقتصادي والاجتماعي وسياسة التعالي على الجماهير وفوق كل ذلك ضياع الأمل لدى المواطن الذي يرى المسئولين ينعمون في بالسيارات الفاخرة والأموال التي جمعت باسمهم .
6- محاولة تصدير الأزمة مرة للرئيس ابو مازن ومرة لفتح ومرة للجنة التنفيذية ومرة لبعض الشخصيات ومرة للبنوك ومرة للخارج ومرة للمؤامرات الدولية ومرة لإسرائيل ومرة ومرة ومرة تدل على حالة ضياع وتيه الحكومة فكيف لهذه الحكومة التي لا تعرف أين تقف أن تحدد لنا أين نحن نتجه ؟
7- نؤكد للمرة المليون بأن حماس لا تعاني من حصار مالي بل المحاصر هو الموظف المغلوب على أمره والذي لا ينتمي لحماس وقد جمعت حماس الكثير من الأموال باسم شعبنا ولكنها دخلت لخزينة الحركة وليس السلطة .
8- نحذر الجميع بأن مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية ومقدراتها وتحديدا وزارة الداخلية تتعرض لعملية سطو ممنهجة ومدروسة من قبل الوزراء الذين يستولون على كل شيء بحجة الصلاحيات فهؤلاء جاؤو ليأخذو دون أن يعطو أحد شيئا .
نطالب الجميع بالوقوف يدا واحدة عمال وموظفين وعسكريين في وجه هذا الغول الذي لا يرى ولا يسمع ولكنه يتكلم ويأكل فقط ، ولتستمر الاحتجاجات السلمية والمطالبة بالحقوق للجميع حتى تدرك الحكومة بأن عليها أن تراجع نفسها ولو قليلا أو لترحل عن رقابنا فما عدنا نطيق أكثر من هذا الذل والقهر .
إخوانكم
الموظفين المقهورين
6 /9 /2006

التعليقات