عقيلة الدويك تهاجم الرئيس عباس
غزة-دنيا الوطن
شنت عقيلة الرجل الثاني بالسلطة الوطنية ، هجوما عنيفا على الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، متهمة إياه بتناسي وتغافل قضية اختطاف رئيس ونواب المجلس التشريعي وأعضاء الحكومة الفلسطينية. وقالت عقيلة د. عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني ، "حتى الآن لا أجد أي تحرك حقيقي بمعنى الكلمة من قبل الرئيس عباس وقيادة السلطة الفلسطينية تجاه اعتقال النواب والوزراء ورئيس المجلس التشريعي أو محاولة للتحرك من أجل الإفراج عنهم أو تشكيل ضغط دولي وعربي وإسلامي من أجل فضح الممارسات الصهيونية بحق المجلس التشريعي ورئيسه وأعضائه".
وقد تمكنت إسرائيل من اختطاف أبو هشام 58 عاما بعد مطاردة استمرت عدة أيام ، وذلك في إطار مسلسلها الذي بدأته عقب تبني جناح حماس المسلح خطف الجندي الإسرائيلي "جلعاد شاليط" في الخامس والعشرين من حزيران "يونيو" الماضي.
وأعربت زوجة الدويك في تصريحات أوردها موقع حماس الرسمي ، عن استغرابها لهذا الموقف من قبل رئيس السلطة والقيادات الفلسطينية ، مؤكدة في السياق ذاته ، بان ذلك يثير العديد من التساؤلات.
كما صبت جم غضبها على القادة والمسؤولين العرب ، بقولها أن ردود فعل القادة والمسؤولين العرب والمسلمين لا تتناسب مع هذا الحدث، فهناك عشرات النواب والوزراء خلف قضبان المعتقلات والسجون الإسرائيلية ، دون تنديد أو استنكار أو دعوة للإفراج عنهم"، مؤكدة أن محاكمة زوجها ما هي إلا مسرحية إسرائيلية مكشوفة للضغط والترهيب، وهي محكمة غير شرعية تمثل الاحتلال الظالم.
وشددت الدويك على أن حصانة رئيس المجلس والنواب وأعضاء الحكومة الفلسطينية ، من القانون الفلسطيني ومن شعبهم ، وأن اعتقالهم يأتي لدفعهم نحو التراجع والتنازل عن ثوابت ومقدرات الشعب الفلسطيني ، بحسب تعبيرها.
شنت عقيلة الرجل الثاني بالسلطة الوطنية ، هجوما عنيفا على الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، متهمة إياه بتناسي وتغافل قضية اختطاف رئيس ونواب المجلس التشريعي وأعضاء الحكومة الفلسطينية. وقالت عقيلة د. عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني ، "حتى الآن لا أجد أي تحرك حقيقي بمعنى الكلمة من قبل الرئيس عباس وقيادة السلطة الفلسطينية تجاه اعتقال النواب والوزراء ورئيس المجلس التشريعي أو محاولة للتحرك من أجل الإفراج عنهم أو تشكيل ضغط دولي وعربي وإسلامي من أجل فضح الممارسات الصهيونية بحق المجلس التشريعي ورئيسه وأعضائه".
وقد تمكنت إسرائيل من اختطاف أبو هشام 58 عاما بعد مطاردة استمرت عدة أيام ، وذلك في إطار مسلسلها الذي بدأته عقب تبني جناح حماس المسلح خطف الجندي الإسرائيلي "جلعاد شاليط" في الخامس والعشرين من حزيران "يونيو" الماضي.
وأعربت زوجة الدويك في تصريحات أوردها موقع حماس الرسمي ، عن استغرابها لهذا الموقف من قبل رئيس السلطة والقيادات الفلسطينية ، مؤكدة في السياق ذاته ، بان ذلك يثير العديد من التساؤلات.
كما صبت جم غضبها على القادة والمسؤولين العرب ، بقولها أن ردود فعل القادة والمسؤولين العرب والمسلمين لا تتناسب مع هذا الحدث، فهناك عشرات النواب والوزراء خلف قضبان المعتقلات والسجون الإسرائيلية ، دون تنديد أو استنكار أو دعوة للإفراج عنهم"، مؤكدة أن محاكمة زوجها ما هي إلا مسرحية إسرائيلية مكشوفة للضغط والترهيب، وهي محكمة غير شرعية تمثل الاحتلال الظالم.
وشددت الدويك على أن حصانة رئيس المجلس والنواب وأعضاء الحكومة الفلسطينية ، من القانون الفلسطيني ومن شعبهم ، وأن اعتقالهم يأتي لدفعهم نحو التراجع والتنازل عن ثوابت ومقدرات الشعب الفلسطيني ، بحسب تعبيرها.

التعليقات