عريقات:على الحكومة تحمل مسؤولياتها ولا يعقل إلغاء نظام دولي لأجل حماس
غزة-دنيا الوطن
دعا رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية د.صائب عريقات ضمنيا حكومة حماس إلى تحمل مسؤولياتها أمام الشعب الفلسطيني مؤكدا أن الإضراب الذين يخوضه الموظفين عادل ومشروع وليس له علاقة بالسياسية".
وقال عريقات ردا على تصريح رئيس الوزراء إسماعيل هنية الذي انتقد فيه تحريض اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير على حكومته :" إما أن تواجه حكومة حماس مسؤولياتها والحقائق كما هي وإما أن تشكك وتصدر الخوف وتكيل الاتهامات للموظفين موضحا أن التشكيك والاتهامات هو ما تم سماعه من حركة وحكومة حماس وقادتها وهو ما نسب للقيادي في حماس أسامة حمدان الذي هاجم الرئيس عباس باتهامات باطلة وغير صحيحة ".
وأضاف عريقات خلال لقاء مع ضيف المنتصف تبثه الجزيرة الفضائية "إذا كان هؤلاء "حماس وقادتها" يريدون أخذ الوصاية لأنفسهم بعدم التنازل عن الثوابت والمبادئ الفلسطينية نريد أن نسألهم هل الرئيس الشهيد ياسر عرفات تنازل عن هذه الثوابت وهل الرئيس عباس تنازل أيضا مؤكدا أنه لم يحدث في تاريخ العالم أن صبر الموظفين ستة أشهر بدون رواتب في حين تتركز مطالبهم على تحسين معيشتهم والحصول على لقمة العيش وليس لها علاقة بالسياسية والتأمر كما يسوق قادة الحكومة وحماس".
وتوجه عريقات برسالة لهنية قائلا " يجب أن تتصرف كرئيس وزراء لحكومة الشعب الفلسطيني وليس لفصيل وحزب حماس ويجب أن تتذكر أن الخمينيئي عندما قام بالثورة على ملك إيران شاه لم يتحلل ويتنصل من التزامات إيران المالية والدولية والإقليمية وعيب على حماس فعل ذلك حيث لم يحدث في تاريخ الحكومات أن نقول لن نلتزم بالاتفاقيات والمعاهدات الدولية والعربية".
وأكد عريقات أن الرئيس عباس وخلال مرافقتي الشخصية له في جولته الأوربية كان هدفه الأساسي هو دعوة حكومات ودول العالم لإعطاء الفرصة لحكومة حماس متسائلا عن الحال الذي آلت له الحكومة والشعب الفلسطيني قائلا:"كيف لنا أن تكون لنا حكومة لا تعترف بالشرعية والمواثيق الدولية ونحن عضو في الأمم المتحدة وكيف لنا أن نزاود على الدول العربية الصديقة والمجاورة ونحن عضو في الجامعة العربية وشدد عريقات على شرعية الإضراب مطالبا الحكومة بالتعاون مع الموظفين وعدم قمعهم وتوجيه الاتهامات لهم".
وبما يتعلق بموقف منظمة التحرير من الإضراب قال عريقات أن هذه المسألة مطلبيه ونحن مع لقمة العيش لشعبنا وأنا شخصيا أعتاش من راتبي الحكومي وأصبح وضع بيتي مأساويا ولم يبقي لدينا شيء نبيعه في البيت لكي نطعم أبنائنا ونؤمن مصروفات مدارسهم".
وأضاف عريقات أنه لا يمكن لأحد أن يمتلك الحصرية على شيء وكفي تصدير الخوف والاتهامات والحكومة وظيفتها توفير الرواتب ولا يعقل إلغاء النظام الدولية والشرعية الدولية فقط كون حماس فازت في الانتخابات مطالبا الحكومة بتحديد موقفها واعتبار نفسها جزء من النظام العالمي مؤكدا أن الموظفين الذين يتعرضون للسب والاهانة والتشكيك هم أشرف من الجميع وهم الذين تحملوا أكثر من الجميع وهم الصامدون أما أن نوجه الاتهامات لهم لأنهم يطالبون بحقوقهم ويجب أن لا نفرض الإضراب أو منعه على احد وأن لا نعرض شريحة المعلمين والمناضلين للتخوين لان القانون أقوي من أي مجموعة تستعمل بعض البنادق لقمع المدرسيين والطلبة ومنعهم من ممارسة حقوقهم في الإضراب ".
وبما يتعلق بطرح حل السلطة قال عريقات لقد سمعت أن البعض أكتشف أن عملية السلام قد ماتت مشيرا أنه عندما حوصر الرئيس عرفات وقتل بعد رفضه التنازل عن شبر واحد من القدس واللاجئين بعد كامب ديفيد مؤكدا أن من قتل عملية السلام هي الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة والمشكلة ليست في عملية السلام وإنما في إسرائيل وسياسياتها وكان الأجدر بنا كفلسطينيين أن نتحد ضد هذه السياسية وضد الجدار والتوسع الاستيطاني وأن نضع برنامج مشترك يستقطب الجميع بدلا من الذي نمارسه الآن".
وأوضح هنية أن حكومة الوحدة الوطنية ليست بأعضائها وإنما ببرنامجها الذي يجب أن يستند على المعاهدة العربية والشرعية الدولية لتكون الحكومة قادرة على كسر الحصار واستقطاب الدعم الخارجي ومن يعتقد أنهم يستطيعون تغيير قواعد النظام الدولي والعربي فاليروننا كيف".
دعا رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية د.صائب عريقات ضمنيا حكومة حماس إلى تحمل مسؤولياتها أمام الشعب الفلسطيني مؤكدا أن الإضراب الذين يخوضه الموظفين عادل ومشروع وليس له علاقة بالسياسية".
وقال عريقات ردا على تصريح رئيس الوزراء إسماعيل هنية الذي انتقد فيه تحريض اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير على حكومته :" إما أن تواجه حكومة حماس مسؤولياتها والحقائق كما هي وإما أن تشكك وتصدر الخوف وتكيل الاتهامات للموظفين موضحا أن التشكيك والاتهامات هو ما تم سماعه من حركة وحكومة حماس وقادتها وهو ما نسب للقيادي في حماس أسامة حمدان الذي هاجم الرئيس عباس باتهامات باطلة وغير صحيحة ".
وأضاف عريقات خلال لقاء مع ضيف المنتصف تبثه الجزيرة الفضائية "إذا كان هؤلاء "حماس وقادتها" يريدون أخذ الوصاية لأنفسهم بعدم التنازل عن الثوابت والمبادئ الفلسطينية نريد أن نسألهم هل الرئيس الشهيد ياسر عرفات تنازل عن هذه الثوابت وهل الرئيس عباس تنازل أيضا مؤكدا أنه لم يحدث في تاريخ العالم أن صبر الموظفين ستة أشهر بدون رواتب في حين تتركز مطالبهم على تحسين معيشتهم والحصول على لقمة العيش وليس لها علاقة بالسياسية والتأمر كما يسوق قادة الحكومة وحماس".
وتوجه عريقات برسالة لهنية قائلا " يجب أن تتصرف كرئيس وزراء لحكومة الشعب الفلسطيني وليس لفصيل وحزب حماس ويجب أن تتذكر أن الخمينيئي عندما قام بالثورة على ملك إيران شاه لم يتحلل ويتنصل من التزامات إيران المالية والدولية والإقليمية وعيب على حماس فعل ذلك حيث لم يحدث في تاريخ الحكومات أن نقول لن نلتزم بالاتفاقيات والمعاهدات الدولية والعربية".
وأكد عريقات أن الرئيس عباس وخلال مرافقتي الشخصية له في جولته الأوربية كان هدفه الأساسي هو دعوة حكومات ودول العالم لإعطاء الفرصة لحكومة حماس متسائلا عن الحال الذي آلت له الحكومة والشعب الفلسطيني قائلا:"كيف لنا أن تكون لنا حكومة لا تعترف بالشرعية والمواثيق الدولية ونحن عضو في الأمم المتحدة وكيف لنا أن نزاود على الدول العربية الصديقة والمجاورة ونحن عضو في الجامعة العربية وشدد عريقات على شرعية الإضراب مطالبا الحكومة بالتعاون مع الموظفين وعدم قمعهم وتوجيه الاتهامات لهم".
وبما يتعلق بموقف منظمة التحرير من الإضراب قال عريقات أن هذه المسألة مطلبيه ونحن مع لقمة العيش لشعبنا وأنا شخصيا أعتاش من راتبي الحكومي وأصبح وضع بيتي مأساويا ولم يبقي لدينا شيء نبيعه في البيت لكي نطعم أبنائنا ونؤمن مصروفات مدارسهم".
وأضاف عريقات أنه لا يمكن لأحد أن يمتلك الحصرية على شيء وكفي تصدير الخوف والاتهامات والحكومة وظيفتها توفير الرواتب ولا يعقل إلغاء النظام الدولية والشرعية الدولية فقط كون حماس فازت في الانتخابات مطالبا الحكومة بتحديد موقفها واعتبار نفسها جزء من النظام العالمي مؤكدا أن الموظفين الذين يتعرضون للسب والاهانة والتشكيك هم أشرف من الجميع وهم الذين تحملوا أكثر من الجميع وهم الصامدون أما أن نوجه الاتهامات لهم لأنهم يطالبون بحقوقهم ويجب أن لا نفرض الإضراب أو منعه على احد وأن لا نعرض شريحة المعلمين والمناضلين للتخوين لان القانون أقوي من أي مجموعة تستعمل بعض البنادق لقمع المدرسيين والطلبة ومنعهم من ممارسة حقوقهم في الإضراب ".
وبما يتعلق بطرح حل السلطة قال عريقات لقد سمعت أن البعض أكتشف أن عملية السلام قد ماتت مشيرا أنه عندما حوصر الرئيس عرفات وقتل بعد رفضه التنازل عن شبر واحد من القدس واللاجئين بعد كامب ديفيد مؤكدا أن من قتل عملية السلام هي الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة والمشكلة ليست في عملية السلام وإنما في إسرائيل وسياسياتها وكان الأجدر بنا كفلسطينيين أن نتحد ضد هذه السياسية وضد الجدار والتوسع الاستيطاني وأن نضع برنامج مشترك يستقطب الجميع بدلا من الذي نمارسه الآن".
وأوضح هنية أن حكومة الوحدة الوطنية ليست بأعضائها وإنما ببرنامجها الذي يجب أن يستند على المعاهدة العربية والشرعية الدولية لتكون الحكومة قادرة على كسر الحصار واستقطاب الدعم الخارجي ومن يعتقد أنهم يستطيعون تغيير قواعد النظام الدولي والعربي فاليروننا كيف".

التعليقات