عملية عسكرية اسرائيلية واسعة في غزة لتحرير شاليت
غزة-دنيا الوطن
نقلت مصادر إعلامية عن مصادر فلسطينية وصفتها بالمطلعة، تخوفها من قيام جيش الاحتلال الصهيوني من تنفيذ عملية استخبارتية عسكرية واسعة النطاق في إحدى مناطق قطاع غزة بزعم إنقاذ الجندي الأسير "جلعاد شاليت".
وقالت المصادر انه في الوقت الذي يجري تسريب معلومات إلى الإعلام الصهيوني حول قرب التوصل إلى اتفاق حول "شاليت" فان قوات الاحتلال تراكم معلومات استخبارية للانقضاض على بعض المواقع الفلسطينية بهدف البحث عن الجندي المذكور وتسجيل انتصارات لرئيس الوزراء الصهيوني "اولمرت" الذي يتعرض الى حملات نقد شديدة بسبب إدارة الحرب مع حزب اله في لبنان.
وأوضحت المصادر أن الحاجة الصهيونية إلى نصر سريع وتكتيكي ستدفع بالمؤسسة الأمنية الصهيونية إلى التصرف بتهور كبير قد تعرض حياة الجندي الأسير إلى الخطر وتحميل الحكومة الفلسطينية المسؤولية عن حياته وتنفيذ عمليات انتقامية ضد قيادات المقاومة الفلسطينية والحكومة الفلسطينية.
وكانت الإذاعة العبرية الرسمية قد أكدت أن ممثل رئيس الحكومة الصهيونية في قضية إطلاق سراح الجنود الصهاينة الأسرى، عوفر ديكل، قد زار القاهرة عدة مرات، مؤخراً، على رأس وفد مؤلف من عناصر الأجهزة الأمنية والإستخبارات، وذلك من أجل التباحث في إطلاق سراح الجندي الأسير غلعاد شاليت.
ونقل عن مصادر سياسية وأمنية إسرائيلية قولها أنه لم يتم التوصل إلى أي اتفاق حتى الآن، وأن كل ما نشر حتى الآن سابق لأوانه ومبالغ فيه فيما أكدت يديعوت احرونوت أن ديكل قام بزيارة إلى ألمانيا من أجل التباحث في إطلاق الجنديين إلداد ريغيف وأودي غولدفاسر، الأسيرين لدى حزب الله في لبنان.
وكان راديو جيش الاحتلال قد اشار الى أن عددا من المسئولين الأمنيين الصهاينة في مركز تحقيق المسكوبية في القدس التقوا بالأسير إبراهيم حامد المتهم بقيادة كتائب القسام في الضفة وطالبوه بالتدخل والبدء في مفاوضات للإفراج عن الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليت لدى أجنحة عسكرية لفصائل المقاومة بضمنها كتائب القسام.
وقالت المصادر ان الوفد الأمني الإسرائيلي بالمعتقل حامد وأبلغوه رغبتهم التفاوض حول اطلاق سراح الجندي شاليط الموجود لدى جناحه العسكري "القسام" الأمر الذي نفاه حامد جملة وتفصيلا وأنكر انه ينتمي إلى حركة حماس أصلا.
وكان حامد والذي تتهمه قوات الاحتلال بالتخطيط والقتل، والمتسبب الأول في مقتل أكثر من 80 صهيونياً وإصابة المئات قد اعتقل في شهر نيسان من هذا العام أي قبل حدوث عملية الوهم المتبدد بأسابيع.
نقلت مصادر إعلامية عن مصادر فلسطينية وصفتها بالمطلعة، تخوفها من قيام جيش الاحتلال الصهيوني من تنفيذ عملية استخبارتية عسكرية واسعة النطاق في إحدى مناطق قطاع غزة بزعم إنقاذ الجندي الأسير "جلعاد شاليت".
وقالت المصادر انه في الوقت الذي يجري تسريب معلومات إلى الإعلام الصهيوني حول قرب التوصل إلى اتفاق حول "شاليت" فان قوات الاحتلال تراكم معلومات استخبارية للانقضاض على بعض المواقع الفلسطينية بهدف البحث عن الجندي المذكور وتسجيل انتصارات لرئيس الوزراء الصهيوني "اولمرت" الذي يتعرض الى حملات نقد شديدة بسبب إدارة الحرب مع حزب اله في لبنان.
وأوضحت المصادر أن الحاجة الصهيونية إلى نصر سريع وتكتيكي ستدفع بالمؤسسة الأمنية الصهيونية إلى التصرف بتهور كبير قد تعرض حياة الجندي الأسير إلى الخطر وتحميل الحكومة الفلسطينية المسؤولية عن حياته وتنفيذ عمليات انتقامية ضد قيادات المقاومة الفلسطينية والحكومة الفلسطينية.
وكانت الإذاعة العبرية الرسمية قد أكدت أن ممثل رئيس الحكومة الصهيونية في قضية إطلاق سراح الجنود الصهاينة الأسرى، عوفر ديكل، قد زار القاهرة عدة مرات، مؤخراً، على رأس وفد مؤلف من عناصر الأجهزة الأمنية والإستخبارات، وذلك من أجل التباحث في إطلاق سراح الجندي الأسير غلعاد شاليت.
ونقل عن مصادر سياسية وأمنية إسرائيلية قولها أنه لم يتم التوصل إلى أي اتفاق حتى الآن، وأن كل ما نشر حتى الآن سابق لأوانه ومبالغ فيه فيما أكدت يديعوت احرونوت أن ديكل قام بزيارة إلى ألمانيا من أجل التباحث في إطلاق الجنديين إلداد ريغيف وأودي غولدفاسر، الأسيرين لدى حزب الله في لبنان.
وكان راديو جيش الاحتلال قد اشار الى أن عددا من المسئولين الأمنيين الصهاينة في مركز تحقيق المسكوبية في القدس التقوا بالأسير إبراهيم حامد المتهم بقيادة كتائب القسام في الضفة وطالبوه بالتدخل والبدء في مفاوضات للإفراج عن الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليت لدى أجنحة عسكرية لفصائل المقاومة بضمنها كتائب القسام.
وقالت المصادر ان الوفد الأمني الإسرائيلي بالمعتقل حامد وأبلغوه رغبتهم التفاوض حول اطلاق سراح الجندي شاليط الموجود لدى جناحه العسكري "القسام" الأمر الذي نفاه حامد جملة وتفصيلا وأنكر انه ينتمي إلى حركة حماس أصلا.
وكان حامد والذي تتهمه قوات الاحتلال بالتخطيط والقتل، والمتسبب الأول في مقتل أكثر من 80 صهيونياً وإصابة المئات قد اعتقل في شهر نيسان من هذا العام أي قبل حدوث عملية الوهم المتبدد بأسابيع.

التعليقات