صالح: لن أكون مظلة للفاسدين وسنضرب بيدٍ من حديد على كل فاسد

صالح: لن أكون مظلة للفاسدين وسنضرب بيدٍ من حديد على كل فاسد
غزة-دنيا الوطن

أكد الرئيس علي عبدالله صالح انه ٍلن يكون مظلة لأي فاسد على الإطلاق في أي مؤسسة من مؤسسات الدولة وانه سيضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بمقدرات الأمة ، مشدداً على استئصال المفسدين من أي قوى سياسية وأيا كانت مناصبهم. وأضاف الرئيس صالح إلى أن مهمته المستقبلية استيعاب الشباب في شتى المجالات ليقوموا بواجبهم في مكافحة الفقر واستئصال الفساد والمفسدين والذين يسطون على الشركات والمؤسسات والآن يريدون أن يقضوا على ما تبقى منها ليضاف إلى ما قد نهبوا من شركات وأموال مختلف المؤسسات ، مؤكداً أنه كما تصدينا لعناصر الردة والانفصال سنتصدى للمفسدين والفاسدين مهما كان حجمهم أو قوتهم أو عظمتهم.

وقال صالح في المهرجان الجماهيري الذي أقيم صباح اليوم بمحافظة مأرب "170 كلم شرق صنعاء" كما تصدينا لعناصر الردة والانفصال سنتصدى للمفسدين والفاسدين.

تمديد الهدنة والصلح العام بين القبائل اليمنية وتأجيل الثارات سنتين ونصف

وأعلن الرئيس صالح في كل من محافظتي الجوف "على الحدود الشمالية لليمن مع المملكة العربية السعودية" ومأرب "شرق صنعاء في الربع الخالي" أعلن تمديد الصلح العام بين القبائل ليمنية المتناحرة منذ مدد تتراوح بين خمس سنوات وممكن تصل إلى أكثر من 70 عاماً ، أعلن تمديد الهدنة والصلح العام الذي شارف على الانتهاء لمدة سنتين ونصف قادمتين في كل أنحاء اليمن ابتداء من محافظتي مأرب والجوف اللتين تتصدران قائمة الثارات القبلية ، وامتداداً إلى كل المحافظات اليمنية للحد من حوادث الثأر التي أزهقت أرواح اليمنيين.

يشار إلى أن الثأر نوع من أنواع الانتقام، أو (رد الصاع صاعين)، غير انه من الممكن أن ينفذ لا بالجاني نفسه أن لم يوجد، ولكن بشخص آخر بريء لم يرتكبه، ومن سوء حظه العاثر انه مجرد قريب لذلك الجاني، إما أن يكون ابنه أو أخوه أو ابن عمه.. بل إن الثأر في اليمن قد يمتد ويتواصل إلى أحفاد الأحفاد، فقد يأخذ الابن بثأر أبيه من القاتل، ثم يطارده أبناء القاتل ويقتلونه، ثم يهب الأحفاد ليقتل بعضهم بعضا بالتتابع من اجل (الثأر) ولا شيء غيره.

مرشح المعارضة لرئاسة اليمن يعتذر عن إكمال حملته الانتخابية

من جهة ثانية علمت إيلاف من مصادر مطلعة في الحملة الانتخابية لمرشح المعارضة اليمنية للانتخابات الرئاسية القادمة المقررة في الـ20 من أيلول "سبتمبر" الجاري انه اعتذر بعد ظهر ليوم عن إكمال جولته الانتخابية المقررة إلى محافظتي ريمه والمهرة ، موضحاً أن ريمه عالية عن سطح البحر وتضاريسها جبلية وعرة جداً ، والمهرة بعيدة وفيها عدد قليل من السكان لا يمكن التعويل عليهم في ترجيح الكفة الانتخابية.

وأضافت المصادر أن ذلك الاعتذار أثار غضب منظمي الحملة خصوصاً جناح الإخوان المسلمين الذين يتقدمهم الاخواني التنظيمي عبدالرحمن يحي العماد الذي كان مراقباً عاماً لإخوان الكويت مطلع الثمانينات من القرن الماضي والذي استاء جداً من طرح بن شملان وملله من الحملة الانتخابية ، الأمر الذي جعله يُجري عدداً من الاتصالات بقيادات عليا في اللقاء المشترك وقيادات التجمع اليمني للإصلاح شكا لهم فيها من أن مرشحهم غير جاد في خوض الانتخابات وانه مهزوم نفسياً.

وقال المصدر الذي فضّل عدم الإشارة إليه باعتباره احد أعضاء الحملة الانتخابية لمرشح المعارضة الممثلة باللقاء لمشترك إن المرشح ابن شملان أصيب بحالة من الضجر والملل من كثرة السفر والتنقل وإلقاء الخطابات في المهرجانات الانتخابية اليومية ، وان صحته غير مستقره وتنتابه آلام كثيرة في المفاصل والركب والرأس والفكين وبعض الأعراض الطفيفة نظراً لتغير الجو من محافظة إلى أخرى.

وأشار المصدر إلى أن المرشح فيصل بن شملان أصبح يضيق كثيراً بالحملة الانتخابية والمرافقين والسيارات والضجيج المستمر في موكبه المتحرك دائماً ، وأصبحت تصدر عنه بعض التصرفات الغير مرغوبة من قبل منظمي الحملة ، بل انه أصبح يُهاجم بعض مرافقيه من الإخوان المسلمين واللقاء المشترك ويصفهم بأنهم ورطوه في مسرحية لا ناقة له فيها ولا جمل ونهايتها معروفة سلفاً "حد تعبيره" ، مشيراً إلى مخاوف جادة أصبحت تنتاب اللقاء المشترك من هروبه قبل يوم الاقتراع وانكفائه على نفسه بمحافظة حضرموت أو مغادرة اليمن.

يشار إلى أن الشخصية المستقلة فيصل بن شملان الذي اختارته المعارضة اليمنية ليكون مرشحها للانتخابات الرئاسية القادمة بعد أكثر من أربعة أشهر من المداولات فيما بينها البين ، وعدم التوصل إلى شخصية من قادة أحزاب اللقاء المشترك الخمسة بسبب مخاوف أيديولوجية فكرية مشهود له بالنزاهة والكفاءة والملل السريع من أي عمل يتولاه أو يوكل إليه وتقديم استقالاته سريعاً كما فعل في وزارة النقل التي تولاها قبل الوحدة اليمنية في الشطر الجنوبي من اليمن ، وفي وزارة النفط التي تولاها لأقل من أربعة أشهر تقريبا عام 1994م ثم قدم استقالته منها.

التعليقات