الاتحاد العام لطلبة فلسطين ينفي ما ذكره الزهار عن موازنته الشهرية

غزة-دنيا الوطن

نفى الاتحاد العام لطلبة فلسطين بشدة ما ورد على لسان وزير الشؤون الخارجية د. محمود الزهار بأن موازنة الاتحاد شهريا 75 ألف شيكل مؤكدا أن موازنة الاتحاد فقط 25 ألف شيكل تشمل الإيجارات.

وقال الاتحاد العام لطلبة فلسطين في بيان له " في الوقت الذي يتعرض فيه شعبنا الفلسطيني لحصار ظالم ، ولحرب التجويع والتركيع ، وفي قت عجزت فيه الحكومة عن الاضطلاع بمسئولياتها تجاه شعبها الذي يتعرض إضافة للحصار إلى حرب إبادة ممنهجة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي ، وبدلا عن قيام السيد وزير الشئون الخارجية ببذل جل جهوده في فك الحصار ورفع المعاناة عن أبناء شعبنا نفاجأ بما جاء على لسان السيد الوزير " الزهار " من مغالطات حول موازنة الاتحاد الشهرية ، وكذلك حول الأخ " رئيس الاتحاد "، وأضافت الهيئة التنفيذية للاتحاد العام لطلبة فلسطين أن ما ذكره السيد الوزير ما هو إلا محض افتراءات لا أساس لها من الصحة ، وكان أجدر بالسيد الوزير أن يتوخى الدقة فيما يورده من معلومات بدلا من توزيع التهم بالمجان والتي تؤدي إلى انقسام الشارع الفلسطيني وإثارة البلبلة والفتنة في المجتمع.

وأوضح البيان أنه في مطلع العام 2005 تم إقرار موازنة شهرية لمقري الاتحاد العام لطلبة فلسطين في الضفة وغزة من قبل السيد وزير المالية في حينه " د. سلام فياض " قدرها 25 ألف شيكل تشمل إيجارات المقرات ، مع العلم بأن الوزارة لم تدفع للاتحاد أي مستحقات من موازنته التي تم إقرارها منذ مارس 2005 مؤكدة أن ما ورد من معلومات موجود ومؤرشف لدى وزارة المالية ويراجع ويدقق من قبلها ، ولا مجال للبس فيما يخص هذه المعلومات .

وقال الاتحاد إن الموازنة الشهرية التي أقرت للاتحاد تعتبر غاية في التواضع ـ إن لم تكن مجحفة جدا ـ إذا ما قورنت بحجم الاتحاد الذي تصل فروعه إلى 46 فرعا تمتد في 46 دولة عربية وأجنبية وهو مطالب بمتابعة عملهم والإشراف عليه ـ وهو كثير ومتنوع ـ باستمرار .

وأضاف أن الاتحاد العام لطلبة فلسطين ، وفي إطار مواقفه الوطنية الثابتة قد رفض مرارا وتكرارا عروضا لتمويل مشاريع بملايين الدولارات من جهات يقوم عملها على أساس التطبيع مع الكيان الصهيوني ، ولا يزال يقوم بدوره الوطني الثابت والرافض لكافة أشكال التطبيع مع هذا الكيان ، مؤثرا أقل القليل طالما يتمتع بالشفافية والوطنية التي تقوم على الأفعال لا الأقوال .

وأشار الاتحاد إلى أنه فيما يتعلق بما ذكره السيد الوزير حول الأخ " رئيس الاتحاد فإن موقع رئيس الهيئة التنفيذية للاتحاد هو موقع نقابي ومهمة شرفية ، وليس وظيفة حكومية أو غير ذلك ، وهو منتخب من قبل المؤتمر العام والمجلس الإداري للاتحاد ، وعلى الرغم من أن تفرغ الأخ رئيس الاتحاد لأي عمل حكومي أو سياسي لا يلغي مهمته في الاتحاد ، إلا أنه تفرغ بالكامل لمهام وظيفته كوكيل مساعد في وزارة الخارجية بدرجة سفير ، ولم يمارس أي عمل رسمي يتعلق بالاتحاد منذ تسلمه لمهام وظيفته إمعانا في إخلاصه لعمله ، وثقة منه بأن أعضاء الهيئة التنفيذية للاتحاد كما درج عليه عرف الاتحاد لديهم القدرة على العمل كفريق متكامل دون أن يؤثر عدم تفرغه كرئيس للاتحاد في سير عمل الاتحاد .

وأوضح البيان أن الاتحاد العام لطلبة فلسطين مؤسسة وطنية تأسست في العام 1959م وقادت نضال الشعب الفلسطيني لعقود من الزمن ، وقدمت قوافل من الشهداء والجرحى والمعتقلين ، وحظيت ولا زالت على احترام المنظمات الإقليمية والدولية ، وتعتبر نموذجا يحتذى به لدى تلك المنظمات ، وعلى مدى عقود جمع الاتحاد كافة الأطر الوطنية ، وكرس الديموقراطية ولغة الحوار في أوساط الطلبة والشباب ، ونأى بنفسه عن أن يكون طرفا في أي من النزاعات الفصائلية أو تلك التي تجير لمصلحة أشخاص ، وعلى مدار تاريخه الحافل بأشكال النضال لم يشهد أي عملية انقسام ، بل كان نموذجا للوحدة منذ نشأته إلى يومنا هذا ، بل إنه شكل حاضنة أساسية للقضية الفلسطينية وبوقا لها في كافة المحافل الدولية ، وكان من خلال فروعه في العالم يمثل الشخصية الفلسطينية ويحافظ على كيانيتها.

ودعا الاتحاد وزير الشؤون الخارجية أن يستثمر جهده في الاضطلاع على دستور الاتحاد ونظامه الداخلي بدلا من أن يصرف جل جهده في البحث عن مطية يستطيع من خلالها أن يزج بخلافاته الشخصية وخلافات وزارته إلى مؤسسة عريقة كالاتحاد ، أو كان أيسر له أن يستقي معلوماته من المصدر نفسه بدلا من التخبط في المغالطات. وعبر عن أمله أن يتوخى د. الزهار بالغ الدقة في معلوماته.

التعليقات