إصابة طالب بجروح إثر إطلاق ملثمين النار على مجموعة من الطلبة المتوجهين إلى مدارسهم
غزة-دنيا الوطن
نشر موقع حماس تقريرا حول احداث تعرض لها الطلاب والمدارس وفيما يلي نص التقرير:"أصيب الطالب عصام سمير غنام (13 عاماً) من بلدة تل جنوب نابلس بجروح متوسطة صباح اليوم الأحد (3/9) اثر تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين بهدف بث الخوف في أوساط الطلبة وإرغامهم على الإضراب.
وقال رئيس بلدية تل عمر اشتيه: إن الفتى غنام وهو من الصف السابع الأساسي كان متوجهاً إلى مدرسته الساعة الثامنة والربع، حين خرج عليه ثلاثة ملثمين مسلحين من بين أشجار الزيتون، وأطلقوا النار عليه وعلى الفتية الذين تواجدوا بالمكان، حيث أصيب عصام برصاصة في خاصرته، نقل على أثرها إلى المستشفى، حيث أجريت له عملية جراحية، وحالته الآن مستقرة.
ووصف رئيس البلدية أن التعليم في البلدة مستمر بشكل جيد، "حيث أن المدرسة الأساسية داومت وبشكل جيد، أما المدرسة الثانوية للبنين فلم يكن فيها طلبة على الإطلاق، لكن المدرسة الثانوية للبنات فقد التزمت بها الفتيات بالدوام، ووصلت نسبة الدوام فيها إلى 70 بالمائة، أما المدرسة الأساسية للبنات، فقد شهدت التزاما ملحوظا بعض الشيء بالدوام".
واعتبر اشتية أن إطلاق النار على الطلاب من شأنه أن يخلق شرخا بين المواطنين وبين الفصائل، ويسيء للعملية التربوية والتعليمية، رافضا بأن يكون قد جرى أي ضغط على المعلم أو المدير أو حتى الطالب من أجل فتح أبواب المدارس.
ملثمون يقتحمون مدرستين في كفل حارس بسلفيت ويجبرون الطلبة على المغادرة وآخرون يعتدون على المعلمين والمعلمات في مدارس بديا
اقتحم عدد من الملثمين المسلحين، صباح اليوم الأحد (3/9) مدرستي بنات كفل حارس الأساسية، وذكور كفل حارس الثانوية غرب سلفيت، وأجبر الملثمون البنات وتحت تهديد السلاح بمغادرة مقاعد الدراسة، ورافق ذلك بكاء وصراخ الأطفال البنات عند مشاهدتهن للملثمين يقتحمون مدرستهم حاملين السلاح.
من جهة أخرى عادت الدراسة في مدارس محافظة سلفيت إلى الانتظام، حيث تزايد عدد الطلبة الملتحقين بمدراسهم صباح اليوم.
وذكر شهود عيان أن مدير التربية والتعليم في محافظة سلفيت الأستاذ سمير شاهين، قام بجولة تفقدية للمدارس في المحافظة.
وفي سياق متصل، استنكر المدارس ومكتب المجلس التشريعي في بلدة بديا غرب سلفيت اقتحم ملثمين مشبوهين مدارس البلدة يوم أمس من أجل فرض الإضراب على الطلبة والمعلمين.
فقد اقتحمت مجموعة من الملثمين مدرسة بنات بديا الثانوية ومدرسة ذكور بديا الثانوية، وأطلقت النار في الصفوف المدرسية للبنات، حيث وقعت مشادات عنيفة بين المعلمين والطلبة من جهة والملثمين المسلحين من جهة أخرى.
وقد قام الملثمون بالتهجم على إحدى المعلمات الفاضلات بألفاظ نابية، واعتدوا على أحد المعلمين، وتساءل احد مدراء المدارس هل اتحاد المعلمين جهاز عسكري.
ودعا البيان إلى وحدة الصف، وعدم تعطيل العملية التعليمية، وتجنيب المدارس الخلافات والاحتكاكات، مؤكداً على الحق الشخصي لأي موظف بالإضراب أو عدمه، والتعبير عن همومه ومشاكله بوسائل حضارية وعلمية، بعيدا عن التهديد والإضرار بالصالح العام.
ثلة من مدراء المدارس في الخليل وملثمون مسلحون يغلقون مدارسهم بالأقفال ويطردون الطلاب والمعلمين منها
قام عدد من مدراء وموظفي المدارس الحكومية في مدينة الخليل ومحافظتها بإغلاق بوابات المدارس بالأقفال من اجل منع حشود الطلبة والمعلمين من الوصول إلى مدارسهم، وشوهد آلاف الطلبة وهم يعودون إلى منازلهم بعد اصطفافهم أمام بوابات المدارس، كما شوهدت العديد من معلمات المدارس وهن عائدات أدراجهن بعد قدومهن إلى المدارس وتصادمهن بالبوابات المغلقة.
وأوضحت المدرّسة (م.ع) أنها جاءت للمدرسة بهدف التواصل مع طلبة المدرسة وخاصة طلاب الصف الأول حيث انه من حقهم تلقي تعليمهم، وأضافت أنها لا ترغب أن تكون أداة لتجهيل الشعب تحت أي مسمى، وقالت من حق المعلم أن يضرب من اجل الحصول على راتبه لكن ليس من حق أي مسئول أن يعيق المسيرة التعليمية ويحرم أي طالب أو أي معلم من ممارسة مهنته أو تلقي تعليمه، هناك أناس كثيرون لا يريدون الإضراب بهذه الطريقة.
ومن ناحيته، قال المعلم (ع.ح): كنا قد سمعنا انه في العام 1998 قامت الحكومة بفصل خمسة معلمين والذين أضربوا من أجل الحصول على تحسينات على الراتب واليوم تناهى إلى مسامعنا أن المعلم الذي لا يضرب يهدد بالفصل والعقوبة وليس العكس.
ومن جهته، أكد الأستاذ (ع.ح) وهو مدير مدرسة إلى أن من حق أي معلم الحصول على راتبه ولكن ليس من حق أي مدير مدرسة أن يغلق مدرسته ويمنع الموظفين من الوصول إلى المدارس، وقال: إنه وللأسف كان هناك من يريد تفعيل الإضراب وتسييسه وهناك قلة قليلة تحاول أن تتمرد على الشارع العام.
وعلى ذات الصعيد قالت المعلمة (هـ.ع) لقد انقلبت الصورة الآن اليوم يخشى المعلم على نفسه من العقوبة عندما يلتزم بالتعليم ويعمل ضد الإضراب وفي الأمس كان المعلم يعاقب ويفصل لأنه كان يطالب بالتحسينات.
وطالبت المواطنة المذكورة من السيد إسماعيل هنية فتح باب التسجيل للمعلمين المتطوعين كي يقوموا بالتدريس في المدارس التي يضرب بها المعلمين حتى تنفك الأزمة.
نشر موقع حماس تقريرا حول احداث تعرض لها الطلاب والمدارس وفيما يلي نص التقرير:"أصيب الطالب عصام سمير غنام (13 عاماً) من بلدة تل جنوب نابلس بجروح متوسطة صباح اليوم الأحد (3/9) اثر تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين بهدف بث الخوف في أوساط الطلبة وإرغامهم على الإضراب.
وقال رئيس بلدية تل عمر اشتيه: إن الفتى غنام وهو من الصف السابع الأساسي كان متوجهاً إلى مدرسته الساعة الثامنة والربع، حين خرج عليه ثلاثة ملثمين مسلحين من بين أشجار الزيتون، وأطلقوا النار عليه وعلى الفتية الذين تواجدوا بالمكان، حيث أصيب عصام برصاصة في خاصرته، نقل على أثرها إلى المستشفى، حيث أجريت له عملية جراحية، وحالته الآن مستقرة.
ووصف رئيس البلدية أن التعليم في البلدة مستمر بشكل جيد، "حيث أن المدرسة الأساسية داومت وبشكل جيد، أما المدرسة الثانوية للبنين فلم يكن فيها طلبة على الإطلاق، لكن المدرسة الثانوية للبنات فقد التزمت بها الفتيات بالدوام، ووصلت نسبة الدوام فيها إلى 70 بالمائة، أما المدرسة الأساسية للبنات، فقد شهدت التزاما ملحوظا بعض الشيء بالدوام".
واعتبر اشتية أن إطلاق النار على الطلاب من شأنه أن يخلق شرخا بين المواطنين وبين الفصائل، ويسيء للعملية التربوية والتعليمية، رافضا بأن يكون قد جرى أي ضغط على المعلم أو المدير أو حتى الطالب من أجل فتح أبواب المدارس.
ملثمون يقتحمون مدرستين في كفل حارس بسلفيت ويجبرون الطلبة على المغادرة وآخرون يعتدون على المعلمين والمعلمات في مدارس بديا
اقتحم عدد من الملثمين المسلحين، صباح اليوم الأحد (3/9) مدرستي بنات كفل حارس الأساسية، وذكور كفل حارس الثانوية غرب سلفيت، وأجبر الملثمون البنات وتحت تهديد السلاح بمغادرة مقاعد الدراسة، ورافق ذلك بكاء وصراخ الأطفال البنات عند مشاهدتهن للملثمين يقتحمون مدرستهم حاملين السلاح.
من جهة أخرى عادت الدراسة في مدارس محافظة سلفيت إلى الانتظام، حيث تزايد عدد الطلبة الملتحقين بمدراسهم صباح اليوم.
وذكر شهود عيان أن مدير التربية والتعليم في محافظة سلفيت الأستاذ سمير شاهين، قام بجولة تفقدية للمدارس في المحافظة.
وفي سياق متصل، استنكر المدارس ومكتب المجلس التشريعي في بلدة بديا غرب سلفيت اقتحم ملثمين مشبوهين مدارس البلدة يوم أمس من أجل فرض الإضراب على الطلبة والمعلمين.
فقد اقتحمت مجموعة من الملثمين مدرسة بنات بديا الثانوية ومدرسة ذكور بديا الثانوية، وأطلقت النار في الصفوف المدرسية للبنات، حيث وقعت مشادات عنيفة بين المعلمين والطلبة من جهة والملثمين المسلحين من جهة أخرى.
وقد قام الملثمون بالتهجم على إحدى المعلمات الفاضلات بألفاظ نابية، واعتدوا على أحد المعلمين، وتساءل احد مدراء المدارس هل اتحاد المعلمين جهاز عسكري.
ودعا البيان إلى وحدة الصف، وعدم تعطيل العملية التعليمية، وتجنيب المدارس الخلافات والاحتكاكات، مؤكداً على الحق الشخصي لأي موظف بالإضراب أو عدمه، والتعبير عن همومه ومشاكله بوسائل حضارية وعلمية، بعيدا عن التهديد والإضرار بالصالح العام.
ثلة من مدراء المدارس في الخليل وملثمون مسلحون يغلقون مدارسهم بالأقفال ويطردون الطلاب والمعلمين منها
قام عدد من مدراء وموظفي المدارس الحكومية في مدينة الخليل ومحافظتها بإغلاق بوابات المدارس بالأقفال من اجل منع حشود الطلبة والمعلمين من الوصول إلى مدارسهم، وشوهد آلاف الطلبة وهم يعودون إلى منازلهم بعد اصطفافهم أمام بوابات المدارس، كما شوهدت العديد من معلمات المدارس وهن عائدات أدراجهن بعد قدومهن إلى المدارس وتصادمهن بالبوابات المغلقة.
وأوضحت المدرّسة (م.ع) أنها جاءت للمدرسة بهدف التواصل مع طلبة المدرسة وخاصة طلاب الصف الأول حيث انه من حقهم تلقي تعليمهم، وأضافت أنها لا ترغب أن تكون أداة لتجهيل الشعب تحت أي مسمى، وقالت من حق المعلم أن يضرب من اجل الحصول على راتبه لكن ليس من حق أي مسئول أن يعيق المسيرة التعليمية ويحرم أي طالب أو أي معلم من ممارسة مهنته أو تلقي تعليمه، هناك أناس كثيرون لا يريدون الإضراب بهذه الطريقة.
ومن ناحيته، قال المعلم (ع.ح): كنا قد سمعنا انه في العام 1998 قامت الحكومة بفصل خمسة معلمين والذين أضربوا من أجل الحصول على تحسينات على الراتب واليوم تناهى إلى مسامعنا أن المعلم الذي لا يضرب يهدد بالفصل والعقوبة وليس العكس.
ومن جهته، أكد الأستاذ (ع.ح) وهو مدير مدرسة إلى أن من حق أي معلم الحصول على راتبه ولكن ليس من حق أي مدير مدرسة أن يغلق مدرسته ويمنع الموظفين من الوصول إلى المدارس، وقال: إنه وللأسف كان هناك من يريد تفعيل الإضراب وتسييسه وهناك قلة قليلة تحاول أن تتمرد على الشارع العام.
وعلى ذات الصعيد قالت المعلمة (هـ.ع) لقد انقلبت الصورة الآن اليوم يخشى المعلم على نفسه من العقوبة عندما يلتزم بالتعليم ويعمل ضد الإضراب وفي الأمس كان المعلم يعاقب ويفصل لأنه كان يطالب بالتحسينات.
وطالبت المواطنة المذكورة من السيد إسماعيل هنية فتح باب التسجيل للمعلمين المتطوعين كي يقوموا بالتدريس في المدارس التي يضرب بها المعلمين حتى تنفك الأزمة.

التعليقات