الكربوللي: المخابرات الأردنية اعتقلتني في بيروت
غزة-دنيا الوطن
كشف زياد الكربوللي، أحد كوادر منظمة قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين أمام محكمة أمن الدولة الأردنية لدى مثوله امامها أمس أن المخابرات الأردنية ألقت القبض عليه في العاصمة اللبنانية بيروت، وأحضرته إلى الأردن.
وكانت المعلومات الرسمية الأردنية اقتصرت على القول إن "مجموعة فرسان الحق" التابعة لوحدة العمليات الخارجية في دائرة المخابرات العامة الأردنية، بإسناد من الكتيبة 71 التابعة للعمليات الخاصة في الجيش الأردني نفذت هذه المهمة بأمر مباشر من الملك عبدالله الثاني.
ويحاكم الكربوللي الآن بصفته مسؤول الغنائم في التنظيم الذكور الذي كان يقوده الأردني أبو مصعب الزرقاوي قبل مقتله على أيدي الجيش الأميركي في العراق في حزيران/ يونيو الماضي، بعد أن كان أعلن رسميا لدى اعلان توقيفه أنه مساعد الزرقاوي.
ورفض الكربوللي أن تعين له المحكمة محاميا يترافع عنه، رغم اقراره بأنه لا يملك المال اللازم لذلك. وقد أوضحت له المحكمة أن التهم الموجهة له تصل عقوبتها حد الإعدام.
وكان الكربولي اعترف بقيامه بعمليات سلب وقتل وخطف سيارات وشاحنات على الحدود الأردنية - العراقية من خلال اعترافاته في التلفزيون الأردني. والكربولي، الذي يكنى بـ «أبي حذيفة»، كان يعمل مخلّصاً جمركياً على نقطة حدود طريبيل العراقية واستغل وظيفته، بحسب التحقيقات الأردنية، ليقوم بهذه العمليات التي شملت قتل السائق الأردني خالد الدسوقي في أيلول/ سبتمبر من العام الماضي، وخطف الدبلوماسيين المغربيين اللذين قتلهما تنظيم «القاعدة» في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، بالإضافة الى خطف وكيل وزارة المالية العراقي، ثم اطلاقه، والإحتفاظ بسيارته المصفحة.
وقررت المحكمة اعتبار 11 متهما في هذه القضية فارين من وجه العدالة.
كشف زياد الكربوللي، أحد كوادر منظمة قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين أمام محكمة أمن الدولة الأردنية لدى مثوله امامها أمس أن المخابرات الأردنية ألقت القبض عليه في العاصمة اللبنانية بيروت، وأحضرته إلى الأردن.
وكانت المعلومات الرسمية الأردنية اقتصرت على القول إن "مجموعة فرسان الحق" التابعة لوحدة العمليات الخارجية في دائرة المخابرات العامة الأردنية، بإسناد من الكتيبة 71 التابعة للعمليات الخاصة في الجيش الأردني نفذت هذه المهمة بأمر مباشر من الملك عبدالله الثاني.
ويحاكم الكربوللي الآن بصفته مسؤول الغنائم في التنظيم الذكور الذي كان يقوده الأردني أبو مصعب الزرقاوي قبل مقتله على أيدي الجيش الأميركي في العراق في حزيران/ يونيو الماضي، بعد أن كان أعلن رسميا لدى اعلان توقيفه أنه مساعد الزرقاوي.
ورفض الكربوللي أن تعين له المحكمة محاميا يترافع عنه، رغم اقراره بأنه لا يملك المال اللازم لذلك. وقد أوضحت له المحكمة أن التهم الموجهة له تصل عقوبتها حد الإعدام.
وكان الكربولي اعترف بقيامه بعمليات سلب وقتل وخطف سيارات وشاحنات على الحدود الأردنية - العراقية من خلال اعترافاته في التلفزيون الأردني. والكربولي، الذي يكنى بـ «أبي حذيفة»، كان يعمل مخلّصاً جمركياً على نقطة حدود طريبيل العراقية واستغل وظيفته، بحسب التحقيقات الأردنية، ليقوم بهذه العمليات التي شملت قتل السائق الأردني خالد الدسوقي في أيلول/ سبتمبر من العام الماضي، وخطف الدبلوماسيين المغربيين اللذين قتلهما تنظيم «القاعدة» في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، بالإضافة الى خطف وكيل وزارة المالية العراقي، ثم اطلاقه، والإحتفاظ بسيارته المصفحة.
وقررت المحكمة اعتبار 11 متهما في هذه القضية فارين من وجه العدالة.

التعليقات