نسبة الإضراب في قطاع التعليم في مختلف أرجاء الوطن وصلت إلى ما بين 85% - 90%
غزة-دنيا الوطن
أكد السيد أنيس ابرويش، نائب الأمين العام لاتحاد المعلمين الفلسطينيين، اليوم، أن نسبة الإضراب في قطاع التعليم الحكومية في مختلف أرجاء الوطن، وصلت إلى ما بين 85%- 90%.
ولفت السيد ابرويش في تصريح لـ "وفا"، إلى أن نسبة الإضراب وصلت في المديريات إلى أكثر من 90% وفي مديريات أخرى إلى 70%.
وأضاف أن العملية التعليمية في شطري الوطن قد شلت بالكامل، ولم يأت إلى المدارس إلا عدد قليل جداً من المعلمين والمعلمات، وأن هذا العدد القليل قد حضر نتيجة البلبلة والبيانات المزيفة، التي صدرت من بعض الجهات، والتي حملت تارة اسم اللجنة العليا.
وتوقع أن يتصاعد حجم إضراب العاملين في القطاع التعليمي الرسمي في الأيام المقبلة، خاصةً بعد كشف زيف هذه البيانات، إذ يمكن أن تصل إلى نسبة تتجاوز الـ 95%.
وناشد السيد ابرويش المعلمين والمعلمات والطلاب المحافظة على المؤسسات التعليمية والمدراس لينفذ الإضراب بشكل حضاري، ويحقق أهدافه المرجوة، مثمناً التزام غالبية المعلمين والمعلمات والطلبة بالإضراب.
كما ناشد المعلمين والمعلمات أن لا يلتفتوا إلى أية بيانات صادرة لا تحمل ترويسة الاتحاد العام للمعلمين وختمه وتوقيع رئيسه عليه، مؤكداً أن حركة الإضراب، هي لتحقيق أهداف مطلبية عاجلة تتعلق بالرواتب وليس للإضراب أي أهداف سياسية.
وأوضح أن الدستور والنظام الأساسي، قد كفلت حق الموظفين في الإضراب لتحقيق مطالب عادلة، وهذا ما أكد عليه السيد الرئيس محمود عباس في كلمته الأخيرة أمام المسيرة الحاشدة، التي وصلت الى مقر المقاطعة مطالبة بدفع رواتب لموظفي السلطة الوطنية، وكذلك ما أكد عليه المجلس التشريعي في اجتماعه الأخير.
وطمأن السيد إبرويش العاملين في القطاع التعليمي بتوفير الحماية القانونية، إذا ما حاولت الحكومة تنفيذ إجراءات وعقوبات بحقهم.
أكد السيد أنيس ابرويش، نائب الأمين العام لاتحاد المعلمين الفلسطينيين، اليوم، أن نسبة الإضراب في قطاع التعليم الحكومية في مختلف أرجاء الوطن، وصلت إلى ما بين 85%- 90%.
ولفت السيد ابرويش في تصريح لـ "وفا"، إلى أن نسبة الإضراب وصلت في المديريات إلى أكثر من 90% وفي مديريات أخرى إلى 70%.
وأضاف أن العملية التعليمية في شطري الوطن قد شلت بالكامل، ولم يأت إلى المدارس إلا عدد قليل جداً من المعلمين والمعلمات، وأن هذا العدد القليل قد حضر نتيجة البلبلة والبيانات المزيفة، التي صدرت من بعض الجهات، والتي حملت تارة اسم اللجنة العليا.
وتوقع أن يتصاعد حجم إضراب العاملين في القطاع التعليمي الرسمي في الأيام المقبلة، خاصةً بعد كشف زيف هذه البيانات، إذ يمكن أن تصل إلى نسبة تتجاوز الـ 95%.
وناشد السيد ابرويش المعلمين والمعلمات والطلاب المحافظة على المؤسسات التعليمية والمدراس لينفذ الإضراب بشكل حضاري، ويحقق أهدافه المرجوة، مثمناً التزام غالبية المعلمين والمعلمات والطلبة بالإضراب.
كما ناشد المعلمين والمعلمات أن لا يلتفتوا إلى أية بيانات صادرة لا تحمل ترويسة الاتحاد العام للمعلمين وختمه وتوقيع رئيسه عليه، مؤكداً أن حركة الإضراب، هي لتحقيق أهداف مطلبية عاجلة تتعلق بالرواتب وليس للإضراب أي أهداف سياسية.
وأوضح أن الدستور والنظام الأساسي، قد كفلت حق الموظفين في الإضراب لتحقيق مطالب عادلة، وهذا ما أكد عليه السيد الرئيس محمود عباس في كلمته الأخيرة أمام المسيرة الحاشدة، التي وصلت الى مقر المقاطعة مطالبة بدفع رواتب لموظفي السلطة الوطنية، وكذلك ما أكد عليه المجلس التشريعي في اجتماعه الأخير.
وطمأن السيد إبرويش العاملين في القطاع التعليمي بتوفير الحماية القانونية، إذا ما حاولت الحكومة تنفيذ إجراءات وعقوبات بحقهم.

التعليقات