حماس تحقق فوزاً كاسحاً في انتخابات جمعية المحاسبين والمراجعين في محافظات قطاع غزة
غزة-دنيا الوطن
حققت الكتلة الإسلامية التابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" فوزاً كاسحاً على منافستها التقليدية كتلة الشهيد ياسر عرفات التابعة لحركة "فتح"، في انتخابات جمعية المحاسبين والمراجعين الفلسطينيين يوم أمس الجمعة (1/9) بعد أن فازت بأغلبية مقاعد مجلس إدارة جمعية المحاسبين والمراجعين الفلسطينيين بمحافظات قطاع غزة بما فيها منصب الرئيس.
وقد فاز بمنصب الرئيس الدكتور سالم حلس ممثل الكتلة الإسلامية الذي نافسه إسماعيل مطر (مدير عام الضريبة المضافة والدخل) ممثلاً عن حركة فتح. وبلغ عدد المقاعد التي فازت بها الكتلة الإسلامية 23 مقعداً بالإضافة إلى الرئيس وقائمة فتح بـ 10 مقاعد فقط.
وأفادت مصادر في مدينة غزة، أن مرشحي الكتلة الإسلامية تمكنوا من حصد أحد عشر مقعداً هي عدد مقاعد دائرة غزة، ولم يحالف الحظ أياًَ من مرشحي كتلة الشهيد ياسر عرفات في هذه الدائرة.
والفائزون في غزة هم: ماجد البايض، د. علي شاهين، محمود العلمي، عبد الناصر مهنا، إياد أبو هين، يوسف الكيالي، إيهاب أبو سمعان، محمد المشهراوي، وسام النديم، محمد السراج ورأفت مطير.
وذكر أن نسبة المشاركة في دائرة غزة بلغت حوالي 83 بالمائة، حيث اقترع 1710 من أصل 2060 يحق لهم الاقتراع.
وفي دائرة الوسطى بلغت نسبة المشاركة في دائرة الوسطى بلغت 90 بالمائة، وقد فازت حركة حماس بأربعة مقاعد، والفائزون عن "حماس" هم: أنور عدنان نجم، محمد عبد ربه بركة، محمد حسن الجديلي، وعبد الله عبد القادر جحجوح، وبينما فازت حركة فتح بالمقعد الخامس، والفائز هو محمود سليم النباهين.
أما دائرة شمال غزة، فقد تمكن مرشحو حركة فتح من الفوز بالمقاعد الخمسة المخصصة للدائرة، وبلغت نسبة المشاركة 92 بالمائة.
وفاز مرشحو حركة حماس بستة مقاعد من أصل سبعة مخصصة لدائرة خانيونس جنوب قطاع غزة، بينما فاز مرشح حركة فتح بالمقعد السابع. وذكر مراسلنا أن عدد المقترعين بلغ 404 من أصل 457 بنسبة 90 بالمائة.
وفي دائرة رفح جنوب قطاع غزة، فاز مرشحو حركة فتح بثلاثة مقاعد، في حين فاز مرشحو حركة حماس بمقعدين. وذكر مراسلنا في المدينة أن نسبة المشاركة بلغت 99 بالمائة، الأمر الذي يشير إلى حدة التنافس بين المرشحين.
وقد عززت الكتلة الإسلامية من مواقعها في هذه الانتخابات، حيث فازت بأربعة مقاعد من أصل خمسة في دائرة الوسطى بعدما كانت النسبة نفسها لحركة فتح في الانتخابات السابقة، وكذلك عززت موقعها في محافظة رفح حيث كانت في الانتخابات السابقة 4-1 لصالح فتح وأصبحت 3-2 لصالح فتح.
وأكد إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني على أن فوز الكتلة الإسلامية التابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في انتخابات جمعية المحاسبين والمراجعين الفلسطينيين، يؤكد على صدقية الخيار وثقة الشعب الفلسطيني بالحركة الإسلامية، معتبراً أن لهذا "الفوز له طعم خاص".
وقال هنية خلال كلمة له في ساعة متأخرة من الليلة الماضية أمام حشد من المحتفلين بفوز الكتلة الإسلامية بغالبية مقاعد جمعية المحاسبين والمراجعين الفلسطينيين: إن الفوز يأتي في مرحلة دقيقة من حياة شعبنا الفلسطيني ومسيرتنا الإسلامية المباركة. الفوز اليوم هو تأكيد على منهجية الإسلام. الفوز هو تأكيد على صدقية الخيار.. هو تأكيد على أن الشعب الفلسطيني المسلم مازال يعطي ثقته لأهل هذه الثقة.
وأضاف هنية أن فوز المحاسبين زاد الحكومة الفلسطينية ثباتاً وعناداً في وجه الاحتلال الصهيوني وفي وجه المطالب بتقديم تنازلات على حساب القدس وفلسطين.
وتابع رئيس الحكومة حديثه وعلامات البهجة تكسو وجهه "إن الفوز يؤكد أن شعبنا الفلسطيني مازال يلتف حول خيار المقاومة، حول خيار التغيير، حول خيار الإصلاح"، مؤكداً أن فوز الكتلة الإسلامية في انتخابات جمعية المحاسبين والمراجعين يؤكد أن المال وشراء الذمم وأن الحصار والتجويع وسياسة التركيع لا يمكن أن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني ولا يمكن أن تدفعه إلى أن يتخلى عن حقوقه وثوابته.
وهنأ رئيس الوزراء جمهور المحتفلين، وقال: إن الكتلة الإسلامية فازت في مواقع كثيرة وفي مراحل متعددة منذ وجدت وحتى هذه اللحظة، ولكني أصدقكم مشاعري أن هذا الفوز في هذا اليوم له طعم خاص وله مذاق خاص. هذا الفوز له معاني خاصة ورسالة خاصة؛ لأن الكل يراهن على شعبنا، الكل يراهن على إرادتنا".
وأضاف هنية، أن الكل يتوقع أن هذا المشروع الإسلامي الذي تخطى العقبات ووصل إلى سدة الحكم أنه يترنح لكن المحاسبين يؤكدون أن هذا المشروع قوي ثابت وسيتسمر ما استمر الليل والنهار".
وتابع قوله: إن إخوانكم في الحكومة الفلسطينية ورغم الحصار والتجويع والمؤامرات والتحالفات غير المقدسة على هذه الحكومة من أطراف متعددة، لن يذلوا رقابهم وهاماتهم إلا لله سبحانه وتعالى".
وأكمل مخاطباً الحشود المحتفلة: فوزكم اليوم زادنا ثقة وزادنا اطمئناناً وزادنا سكينة وزادنا ثباتاً. فوزكم زادنا إصرارا وزادنا عنادا في وجه المحتل الصهيوني، وفي وجه المطالب التي تريد منا أن نقدم تنازلات على حساب القدس وفلسطين، ونقول لكل الأطراف أن من يريد أن يرى ثبات الشعب فعليه أن ينظر إلى المحاسبين اليوم، ومن أراد أن يرى صمود الشعب وكرامته فلينظر إلى المحاسبين اليوم ".
وقال هنية: أهنأ أبناء حماس التي نعتز بالانتماء لها بل وشرفنا الله بالانتماء لحماس، أهنّئكم أبناء حماس وقادة الكتلة الإسلامية في جمعية المحاسبين"، وتابع "حياكم الله وحيا مسعاكم وشكر الله مجيئكم لهذا المكان وإلى هذا البيت بيتكم جميعاً"، واعداً بأن تقف الحكومة الفلسطينية إلى جانب مجلس جمعية المحاسبين والمراجعين.
حققت الكتلة الإسلامية التابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" فوزاً كاسحاً على منافستها التقليدية كتلة الشهيد ياسر عرفات التابعة لحركة "فتح"، في انتخابات جمعية المحاسبين والمراجعين الفلسطينيين يوم أمس الجمعة (1/9) بعد أن فازت بأغلبية مقاعد مجلس إدارة جمعية المحاسبين والمراجعين الفلسطينيين بمحافظات قطاع غزة بما فيها منصب الرئيس.
وقد فاز بمنصب الرئيس الدكتور سالم حلس ممثل الكتلة الإسلامية الذي نافسه إسماعيل مطر (مدير عام الضريبة المضافة والدخل) ممثلاً عن حركة فتح. وبلغ عدد المقاعد التي فازت بها الكتلة الإسلامية 23 مقعداً بالإضافة إلى الرئيس وقائمة فتح بـ 10 مقاعد فقط.
وأفادت مصادر في مدينة غزة، أن مرشحي الكتلة الإسلامية تمكنوا من حصد أحد عشر مقعداً هي عدد مقاعد دائرة غزة، ولم يحالف الحظ أياًَ من مرشحي كتلة الشهيد ياسر عرفات في هذه الدائرة.
والفائزون في غزة هم: ماجد البايض، د. علي شاهين، محمود العلمي، عبد الناصر مهنا، إياد أبو هين، يوسف الكيالي، إيهاب أبو سمعان، محمد المشهراوي، وسام النديم، محمد السراج ورأفت مطير.
وذكر أن نسبة المشاركة في دائرة غزة بلغت حوالي 83 بالمائة، حيث اقترع 1710 من أصل 2060 يحق لهم الاقتراع.
وفي دائرة الوسطى بلغت نسبة المشاركة في دائرة الوسطى بلغت 90 بالمائة، وقد فازت حركة حماس بأربعة مقاعد، والفائزون عن "حماس" هم: أنور عدنان نجم، محمد عبد ربه بركة، محمد حسن الجديلي، وعبد الله عبد القادر جحجوح، وبينما فازت حركة فتح بالمقعد الخامس، والفائز هو محمود سليم النباهين.
أما دائرة شمال غزة، فقد تمكن مرشحو حركة فتح من الفوز بالمقاعد الخمسة المخصصة للدائرة، وبلغت نسبة المشاركة 92 بالمائة.
وفاز مرشحو حركة حماس بستة مقاعد من أصل سبعة مخصصة لدائرة خانيونس جنوب قطاع غزة، بينما فاز مرشح حركة فتح بالمقعد السابع. وذكر مراسلنا أن عدد المقترعين بلغ 404 من أصل 457 بنسبة 90 بالمائة.
وفي دائرة رفح جنوب قطاع غزة، فاز مرشحو حركة فتح بثلاثة مقاعد، في حين فاز مرشحو حركة حماس بمقعدين. وذكر مراسلنا في المدينة أن نسبة المشاركة بلغت 99 بالمائة، الأمر الذي يشير إلى حدة التنافس بين المرشحين.
وقد عززت الكتلة الإسلامية من مواقعها في هذه الانتخابات، حيث فازت بأربعة مقاعد من أصل خمسة في دائرة الوسطى بعدما كانت النسبة نفسها لحركة فتح في الانتخابات السابقة، وكذلك عززت موقعها في محافظة رفح حيث كانت في الانتخابات السابقة 4-1 لصالح فتح وأصبحت 3-2 لصالح فتح.
وأكد إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني على أن فوز الكتلة الإسلامية التابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في انتخابات جمعية المحاسبين والمراجعين الفلسطينيين، يؤكد على صدقية الخيار وثقة الشعب الفلسطيني بالحركة الإسلامية، معتبراً أن لهذا "الفوز له طعم خاص".
وقال هنية خلال كلمة له في ساعة متأخرة من الليلة الماضية أمام حشد من المحتفلين بفوز الكتلة الإسلامية بغالبية مقاعد جمعية المحاسبين والمراجعين الفلسطينيين: إن الفوز يأتي في مرحلة دقيقة من حياة شعبنا الفلسطيني ومسيرتنا الإسلامية المباركة. الفوز اليوم هو تأكيد على منهجية الإسلام. الفوز هو تأكيد على صدقية الخيار.. هو تأكيد على أن الشعب الفلسطيني المسلم مازال يعطي ثقته لأهل هذه الثقة.
وأضاف هنية أن فوز المحاسبين زاد الحكومة الفلسطينية ثباتاً وعناداً في وجه الاحتلال الصهيوني وفي وجه المطالب بتقديم تنازلات على حساب القدس وفلسطين.
وتابع رئيس الحكومة حديثه وعلامات البهجة تكسو وجهه "إن الفوز يؤكد أن شعبنا الفلسطيني مازال يلتف حول خيار المقاومة، حول خيار التغيير، حول خيار الإصلاح"، مؤكداً أن فوز الكتلة الإسلامية في انتخابات جمعية المحاسبين والمراجعين يؤكد أن المال وشراء الذمم وأن الحصار والتجويع وسياسة التركيع لا يمكن أن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني ولا يمكن أن تدفعه إلى أن يتخلى عن حقوقه وثوابته.
وهنأ رئيس الوزراء جمهور المحتفلين، وقال: إن الكتلة الإسلامية فازت في مواقع كثيرة وفي مراحل متعددة منذ وجدت وحتى هذه اللحظة، ولكني أصدقكم مشاعري أن هذا الفوز في هذا اليوم له طعم خاص وله مذاق خاص. هذا الفوز له معاني خاصة ورسالة خاصة؛ لأن الكل يراهن على شعبنا، الكل يراهن على إرادتنا".
وأضاف هنية، أن الكل يتوقع أن هذا المشروع الإسلامي الذي تخطى العقبات ووصل إلى سدة الحكم أنه يترنح لكن المحاسبين يؤكدون أن هذا المشروع قوي ثابت وسيتسمر ما استمر الليل والنهار".
وتابع قوله: إن إخوانكم في الحكومة الفلسطينية ورغم الحصار والتجويع والمؤامرات والتحالفات غير المقدسة على هذه الحكومة من أطراف متعددة، لن يذلوا رقابهم وهاماتهم إلا لله سبحانه وتعالى".
وأكمل مخاطباً الحشود المحتفلة: فوزكم اليوم زادنا ثقة وزادنا اطمئناناً وزادنا سكينة وزادنا ثباتاً. فوزكم زادنا إصرارا وزادنا عنادا في وجه المحتل الصهيوني، وفي وجه المطالب التي تريد منا أن نقدم تنازلات على حساب القدس وفلسطين، ونقول لكل الأطراف أن من يريد أن يرى ثبات الشعب فعليه أن ينظر إلى المحاسبين اليوم، ومن أراد أن يرى صمود الشعب وكرامته فلينظر إلى المحاسبين اليوم ".
وقال هنية: أهنأ أبناء حماس التي نعتز بالانتماء لها بل وشرفنا الله بالانتماء لحماس، أهنّئكم أبناء حماس وقادة الكتلة الإسلامية في جمعية المحاسبين"، وتابع "حياكم الله وحيا مسعاكم وشكر الله مجيئكم لهذا المكان وإلى هذا البيت بيتكم جميعاً"، واعداً بأن تقف الحكومة الفلسطينية إلى جانب مجلس جمعية المحاسبين والمراجعين.

التعليقات