بيان صادر عن التجمع الديمقراطي للمعلمين الفلسطينيين

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن التجمع الديمقراطي للمعلمين الفلسينيين

يطل علينا العام الجديد,وشعبنا الفلسطيني ممثلا بكل قطاعاته يعيش ظروفا صعبة

وقاهرة بفعل اجراءات الاحتلال الاجرامية من قتل وتدمير واعتقال وتجويع بهدف النيل من

صمود وفرض شروط الاستسلام عليه, لكن جماهير شعبنا وفي مقدمتهم المعلمين البواسل اثبتوا

وعبر مسيرة النضال انهم اقوى واصلب من كل اجراءات الاحتلال وتحديدا خلال الشهور الستة

الماضية, التي عاشها المعلمين كما باقي موظفي القطاع العام من لقمة عيشهم ,بسبب عدم تلقيهم

رواتبهم وبات الوضع يهدد بيوتهم وعائلاتهم واطفالهم بالجوع والحرمان.

اننا في التجمع الديمقراطي للمعلمين الفلسطينيين, في وقت الذي نؤكد فيه على مسئولية

الاحتلال الاسرائيلي والابتزاز الامريكي عن هذا التجويع بالدرجة الاولى , وعلى ضرورة

مواجهة هذا الحصار الظلم المفروض على شعبنا عقابا على اختياره الديمقراطي , نؤكد مرة

اخرى على حق المعلمين وباقي موظفي القطاع العام,وكافة قطاعاته النقابية والمهنية بالنضال

المطلبي الديمقراطي , كحق مكفول ديمقراطيا ودستوريا, لا يجوز المساس به او تشويهه , عبر

حشره بزاوية فئوية , حيث نسال ما البديل اذا انسد الافق ولم تستطيع الرئاسة والحكومة تنفيذ

التزاماتهما؟.

ان التجمع الديمقراطي للمعلمين الفلسطينيين يدعو الي الالتزام بالخطوة النضالية المطلبية التي

صدرت عن اللجنة الموحدة في اطار الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين , وتوحيد جهود كافة

الكتل النقابية للمعلمين باتجاه انجاح هذه الخطوة , القاضية بعدم افتتاح العام الدراسي قبل استلام

المعلمين كافة رواتبهم ومستحقاتهم المتراكمة على مدى الاشهر الستة الماضية .

كما يدعو التجمع السلطة الوطنية رئاسة وحكومة الى الاسراع في التجاوب مع مطالب العاملين

العادلة.كما نطالب المجتمع الدولي بوقف هذا الحصار الجائر على شعبنا والناتج عن ضغوط

واملاءات امريكية اسرائيلية , مؤكدين ان هذا الحصار ليس سوى عقاب جماعي ,واننا لن ننكسر

امام هذا الحصار , بل على العام كله ان يتحمل مسؤولية نتائجه , تجويع شعب كامل هو جريمة

حرب , لانه قتل مع سبق الاصرار , وهذه الجرائم لن تؤدي الا لمزيد من المقاومة.

كل الدعم للمعلمين في نضالاتهم العادلة

والنصر لشعبنا المكافح

التجمع الديمقراطي للمعلمين الفلسطينيين

اواخر اب 2006

التعليقات