مؤسس الدعوة النورانية: الإضرابات ضد حكومة حماس تفتقر للشرعية الأخلاقية الوطنية
مكتب مؤسس الدعوة النورانية
الدكتور حسن ميّ النوراني
غزة - تلفاكس 2884638 جوال 9412414-059
www.noranea.com
بريد إليكتروني
[email protected]
مؤسس الدعوة النورانية: الإضرابات ضد حكومة حماس تفتقر للشرعية الأخلاقية الوطنية والمطلوب مراجعة جذرية شجاعة للوضع الفلسطيني برمته
بيان:
أصدر مكتب مؤسس الدعوة النورانية الدكتور حسن ميّ النوراني البيان التالي:
نحذر من العواقب الخطيرة التي قد تترتب على الإضرابات التي يقف وراءها قطاع من موظفي السلطة الفلسطينية بما فيهم معلمون، احتجاجا على تأخير صرف مرتبات الموظفين، وعلى خلفية تحميل حكومة السلطة التي تشكلها حركة حماس المسئولية عن هذا التأخير.
ونؤكد أن الاضرابات في الظرف الراهن تصب في خدمة قوى أجنبية معادية تريد إسقاط حكومة حماس لغرض العودة بالشعب الفلسطيني إلى مرحلة "شراء السكوت عن التنازل عن الحقوق التاريخية الأخلاقية الفلسطينية" مقابل أموال تقدمها الدول المسماة بالدول المانحة. وقد بات واضحا أن تقديم الدول المانحة للأموال مرهون بقبول الشعب الفلسطيني للإرادة العدوانية الإسرائيلية والأمريكية، هذه الإرادة التي تسعى لإسقاط خيار الشعب الفلسطيني الديمقراطي الذي اختار حركة حماس على برنامج "التغيير والإصلاح والمقاومة".
نؤيد حق الموظفين في ممارسة حقهم في الاحتجاج ضد انتهاك حقوقهم ونتفهم الظروق الصعبة التي يعيشونها ويعيشها معهم الشعب الفلسطيني كله. لكن احتجاجات قطاع من الموظفين ضد حكومة حركة حماس، في الوقت الراهن بملابساته المتعددة، يدعم الخطط الرامية لإسقاط حكومة حماس، بما يجعل من الإضراب "كلمة حق يراد بها باطل"!
ونؤكد أن الحاجة ماسة لمراجعة شاملة لمجمل وتفاصيل الوضعية الفلسطينية الراهنة، ولكن على أرضية وطنية أخلاقية توحيدية وفي أفق نوراني متسام عن الأهواء الخاصة والمصالح الضيقة وبعيدا عن خدمة أهداف لا وطنية ولا أخلاقية، بتصرفات قد تقف حسن النية وراءها، وقد تكون موجهة لأغراض تخدم فئات معينة وليس الشعب وقضيته الوطنية الأخلاقية.
الوضع الفلسطيني بما فيه الوضع الوظيفي والوضع الأمني والوضع الاقتصادي والوضع الاجتماعي، والوضع السياسي، يحتاج لوقفة جذرية وعميقة وجريئة وشجاعة وواعية ومحبة أيضا، توفر للشعب الفلسطيني الفرصة الأفضل لمواجهة تحديات داخلية وخارجية تهدده.
نأمل من أخوتنا العازمين على تنفيذ الإضراب أن لا يقعوا في خطيئة الانسياق في تيار لا يريد خيرا للشعب الفلسطيني، وأن يتبينوا بعمق وبحب وبنورانية، طبيعة المرحلة الراهنة، وأن يسعوا لمواجهة أزماتنا الوطنية بروح الوطنية ووفقا لشريعة أخلاقية بريئة من الأهواء والأغراض والمصالح الضيقة. ونطالب بتفجير ثورة "المجوعين المقهورين المظلومين المحاصرين" ضد المسؤول الحقيقي عما يلحق بهم من جور تمارسه قوى العدوانية الظالمة ممثلة في إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكي وحلفائهما، حلفاء الظلامية العدوانية ضد الإنسانية.
صدر الجمعة في غزة بتاريخ 1/9/06
الدكتور حسن ميّ النوراني
غزة - تلفاكس 2884638 جوال 9412414-059
www.noranea.com
بريد إليكتروني
[email protected]
مؤسس الدعوة النورانية: الإضرابات ضد حكومة حماس تفتقر للشرعية الأخلاقية الوطنية والمطلوب مراجعة جذرية شجاعة للوضع الفلسطيني برمته
بيان:
أصدر مكتب مؤسس الدعوة النورانية الدكتور حسن ميّ النوراني البيان التالي:
نحذر من العواقب الخطيرة التي قد تترتب على الإضرابات التي يقف وراءها قطاع من موظفي السلطة الفلسطينية بما فيهم معلمون، احتجاجا على تأخير صرف مرتبات الموظفين، وعلى خلفية تحميل حكومة السلطة التي تشكلها حركة حماس المسئولية عن هذا التأخير.
ونؤكد أن الاضرابات في الظرف الراهن تصب في خدمة قوى أجنبية معادية تريد إسقاط حكومة حماس لغرض العودة بالشعب الفلسطيني إلى مرحلة "شراء السكوت عن التنازل عن الحقوق التاريخية الأخلاقية الفلسطينية" مقابل أموال تقدمها الدول المسماة بالدول المانحة. وقد بات واضحا أن تقديم الدول المانحة للأموال مرهون بقبول الشعب الفلسطيني للإرادة العدوانية الإسرائيلية والأمريكية، هذه الإرادة التي تسعى لإسقاط خيار الشعب الفلسطيني الديمقراطي الذي اختار حركة حماس على برنامج "التغيير والإصلاح والمقاومة".
نؤيد حق الموظفين في ممارسة حقهم في الاحتجاج ضد انتهاك حقوقهم ونتفهم الظروق الصعبة التي يعيشونها ويعيشها معهم الشعب الفلسطيني كله. لكن احتجاجات قطاع من الموظفين ضد حكومة حركة حماس، في الوقت الراهن بملابساته المتعددة، يدعم الخطط الرامية لإسقاط حكومة حماس، بما يجعل من الإضراب "كلمة حق يراد بها باطل"!
ونؤكد أن الحاجة ماسة لمراجعة شاملة لمجمل وتفاصيل الوضعية الفلسطينية الراهنة، ولكن على أرضية وطنية أخلاقية توحيدية وفي أفق نوراني متسام عن الأهواء الخاصة والمصالح الضيقة وبعيدا عن خدمة أهداف لا وطنية ولا أخلاقية، بتصرفات قد تقف حسن النية وراءها، وقد تكون موجهة لأغراض تخدم فئات معينة وليس الشعب وقضيته الوطنية الأخلاقية.
الوضع الفلسطيني بما فيه الوضع الوظيفي والوضع الأمني والوضع الاقتصادي والوضع الاجتماعي، والوضع السياسي، يحتاج لوقفة جذرية وعميقة وجريئة وشجاعة وواعية ومحبة أيضا، توفر للشعب الفلسطيني الفرصة الأفضل لمواجهة تحديات داخلية وخارجية تهدده.
نأمل من أخوتنا العازمين على تنفيذ الإضراب أن لا يقعوا في خطيئة الانسياق في تيار لا يريد خيرا للشعب الفلسطيني، وأن يتبينوا بعمق وبحب وبنورانية، طبيعة المرحلة الراهنة، وأن يسعوا لمواجهة أزماتنا الوطنية بروح الوطنية ووفقا لشريعة أخلاقية بريئة من الأهواء والأغراض والمصالح الضيقة. ونطالب بتفجير ثورة "المجوعين المقهورين المظلومين المحاصرين" ضد المسؤول الحقيقي عما يلحق بهم من جور تمارسه قوى العدوانية الظالمة ممثلة في إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكي وحلفائهما، حلفاء الظلامية العدوانية ضد الإنسانية.
صدر الجمعة في غزة بتاريخ 1/9/06

التعليقات