المواجهة: السلطة الفلسطينية تشهد أزمة إضرابات
غزة-دنيا الوطن
تشهد الأراضي الفلسطينية، أزمة إضرابات عن العمل عشية بدء السنة الدراسية الجديدة غدا /السبت/، بعد أن أعلن موظفو القطاع العام، عن تعليق العمل في المدارس في أول ايام العام الدراسي، احتجاجا على عدم صرف رواتبهم.
ورغم دعوات رئس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، لنقابات المعلمين الفلسطينيين إلى عدم تعطيل الدراسة رغم أنهم لم يتلقوا رواتبهم، إلا أن نقابة العاملين الحكوميين في مختلف المدن الفلسطينية، أكدت في بيان جديد أن الإضراب سيبدأ في كافة مؤسسات ووزارات السلطة الفلسطينية ابتداء من يوم غد السبت، واضعة احتمال المواجهة في مقدمة الخيارات المتوقعة.
ورغم أن الإضراب المتوقع سيكون الأول في تاريخ السلطة الفلسطينية، إلا أن مصير أكثر من مليون طالب وطالبة سيبقى مجهولا دون التوصل إلى حل سريع للأزمة.
وخرج هنية اليوم إلى شوارع غزة، حاملا مكنسة ليعلن انطلاق حملة لتنظيف شورع غزة، بعد أيام من تكدس القمامة في الشوارع الرئيسية بعد إضراب عمال البلديات والنظافة عن العمل، بسبب عدم تلقيهم الأجور.
وبينما تسربت معلومات عن احتمال خروج الموظفين إلى الشوارع يوم غد للتظاهر بسبب عدم تلقيهم الرواتب لخمسة أشهر، دعا وزير الاقتصاد الفلسطيني علاء الدين الأعرج، الموظفين إلى الحفاظ على المؤسسات الوطنية التي هي ملك لشعبنا، وتوجيه فعاليات الإضراب والتظاهر ضد الجهات التي تحاصر شعبنا وسلطته.
وبينما دعا رئيس الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين محمد صوان المعلمين والمعلمات والإداريين والموظفين عدم التوجه إلى المدارس (يوم غد السبت) حتى يتم صرف الرواتب والتعهد بانتظامها بعد ذلك، مطالبا الرئيس عباس والحكومة الفلسطينية بصرف رواتب المعلمين في أسرع وقت حتى يتمكن المعلم وأسرته من العيش بكرامة واحترام.
قال غازي حمد الناطق باسم الحكومة، أن تنفيذ المعلمين والموظفين لإضراباتهم لن يحل الموضوع وعلى العكس فانه سيؤدي إلى عرقلة كل ما من شأنه الإسراع في تشكيل تلك الحكومة والتي في حال نجاحها ستؤدي إلى فك الحصار وبالتالي تحسين الظروف الاقتصادية.
تشهد الأراضي الفلسطينية، أزمة إضرابات عن العمل عشية بدء السنة الدراسية الجديدة غدا /السبت/، بعد أن أعلن موظفو القطاع العام، عن تعليق العمل في المدارس في أول ايام العام الدراسي، احتجاجا على عدم صرف رواتبهم.
ورغم دعوات رئس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، لنقابات المعلمين الفلسطينيين إلى عدم تعطيل الدراسة رغم أنهم لم يتلقوا رواتبهم، إلا أن نقابة العاملين الحكوميين في مختلف المدن الفلسطينية، أكدت في بيان جديد أن الإضراب سيبدأ في كافة مؤسسات ووزارات السلطة الفلسطينية ابتداء من يوم غد السبت، واضعة احتمال المواجهة في مقدمة الخيارات المتوقعة.
ورغم أن الإضراب المتوقع سيكون الأول في تاريخ السلطة الفلسطينية، إلا أن مصير أكثر من مليون طالب وطالبة سيبقى مجهولا دون التوصل إلى حل سريع للأزمة.
وخرج هنية اليوم إلى شوارع غزة، حاملا مكنسة ليعلن انطلاق حملة لتنظيف شورع غزة، بعد أيام من تكدس القمامة في الشوارع الرئيسية بعد إضراب عمال البلديات والنظافة عن العمل، بسبب عدم تلقيهم الأجور.
وبينما تسربت معلومات عن احتمال خروج الموظفين إلى الشوارع يوم غد للتظاهر بسبب عدم تلقيهم الرواتب لخمسة أشهر، دعا وزير الاقتصاد الفلسطيني علاء الدين الأعرج، الموظفين إلى الحفاظ على المؤسسات الوطنية التي هي ملك لشعبنا، وتوجيه فعاليات الإضراب والتظاهر ضد الجهات التي تحاصر شعبنا وسلطته.
وبينما دعا رئيس الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين محمد صوان المعلمين والمعلمات والإداريين والموظفين عدم التوجه إلى المدارس (يوم غد السبت) حتى يتم صرف الرواتب والتعهد بانتظامها بعد ذلك، مطالبا الرئيس عباس والحكومة الفلسطينية بصرف رواتب المعلمين في أسرع وقت حتى يتمكن المعلم وأسرته من العيش بكرامة واحترام.
قال غازي حمد الناطق باسم الحكومة، أن تنفيذ المعلمين والموظفين لإضراباتهم لن يحل الموضوع وعلى العكس فانه سيؤدي إلى عرقلة كل ما من شأنه الإسراع في تشكيل تلك الحكومة والتي في حال نجاحها ستؤدي إلى فك الحصار وبالتالي تحسين الظروف الاقتصادية.

التعليقات