سمير أبو عيشة: صرف رواتب الموظفين سيتم على مرحلتين السبت القادم وقبيل شهر رمضان
غزة-دنيا الوطن
أعلنت الحكومة الفلسطينية اليوم الخميس، أنها ستبدأ بصرف 1500 شيقل لموظفي القطاع العام الذين تزيد عن ألفي شيقل، ابتداء من يوم السبت القادم، بينما سيدفع الاتحاد الأوروبي مبالغ مالية لموظفي الصحة خلال أسبوع ودفعة أخرى لباقي الموظفين قبيل شهر رمضان.
وقال أبو عيشة، سمير أبو عيشة، وزير التخطيط القائم بأعمال وزير المالية، في مؤتمر مشترك مع وزيري العمل والأسرى ظهر اليوم "أن موظفي التربية تسلموا 36 % من إجمالي مستحقاتهم مقابل 38% للصحة، فيما تلقى الموظفين الذين يتقاضون أقل من 1500 شيقل، 64% من مستحقاتهم، ومن يتلقى 1500- 3000 شيقل 40% منها، و23% لذوي الرواتب العليا".
وأضاف "ورثنا من الحكومات السابقة في نيسان الماضي متأخرات واجبة السداد تصل إلى مليار دولار ومديونية تزيد عن 600 مليون دولار ورواتب وأشباهها ما يزيد عن 120 مليون دولار".
وأشار الوزير إلى أنه تم تحقيق زيادة مئوية مقدارها 4% في الإيرادات خلال الشهور الستة الأولى من عمر الحكومة و27% في إيرادات المقاصة.
وشدد أبو عيشة على أن مستحقات السلطة الفلسطينية لدى إسرائيل من أموال محتجزة بلغت أكثر من 400 مليون، يمكن استخدام 292 مليون دولار منها لصالح الموظفين وإنهاء الأزمة المالية.
ونفى ما أسماها "إشاعات مغرضة حول تعيين 11 ألف موظف منذ تسلم الحكومة"، قائلاً: إن 24 موظفاً من الفئة العليا تم ترسيمهم، في حين صدر 22 مرسوماً آخر لم يتم المصادقة عليها، حيث أن هناك قرارا رئاسيا باعتماد 3521 موظفاً بين شرطي ومرافق تحت الاختبار ولا يتلقون رواتب أو مستحقات مالية.
وحول موضوع التوظيف السياسي للإضرابات قال أبو عيشة أنه ربما تكون هناك لدى البعض أهداف سياسية إلا أن القطاع الأكبر يحتجون بشكل مهني .
وذكر أن الخزينة تلقت 20 مليون و700 ألف دولار من التبرعات الشعبية في العالم العربي تم إدخالها عبر المعبر وغير ذلك، و4.5 مليون يورو من أوروبا.
من جهته، أعلن وزير العمل محمد البرغوثي أن الحكومة بدأت بصرف 5 مليون دولار لنحو 50 ألف عاطل عن العمل تخفيفاً لمعاناتهم في غزة اليوم والضفة الأحد القادم.
ودعا البرغوثي المعلمين إلى التوجه لمدارسهم في ظل خطورة المرحلة والحرص على الجيل، معلناً رفض الحكومة أن يصبر المعلمون إلى الأبد وحرمانهم حق التعبير أو رميهم بالتخوين والتآمر.
وأكد وصفي قبها، وزير شؤون الأسرى القائم بأعمال وزير التربية والتعليم العالي، جاهزية وزارته لبدء العام الدراسي الجديد بكافة الطواقم، موضحاً انه تم التحاور مع طرفي ممثلي المعلمين ولم يتم التوصل إلى اتفاق حتى الآن.
وأكد قبها أن الحكومة والرئاسة تبذل كافة الجهود لإدخال الأموال لكافة موظفي القطاع العام، خاصة قطاعي التعليم والصحة لضمان استمرار العمل بشكل سليم.
أعلنت الحكومة الفلسطينية اليوم الخميس، أنها ستبدأ بصرف 1500 شيقل لموظفي القطاع العام الذين تزيد عن ألفي شيقل، ابتداء من يوم السبت القادم، بينما سيدفع الاتحاد الأوروبي مبالغ مالية لموظفي الصحة خلال أسبوع ودفعة أخرى لباقي الموظفين قبيل شهر رمضان.
وقال أبو عيشة، سمير أبو عيشة، وزير التخطيط القائم بأعمال وزير المالية، في مؤتمر مشترك مع وزيري العمل والأسرى ظهر اليوم "أن موظفي التربية تسلموا 36 % من إجمالي مستحقاتهم مقابل 38% للصحة، فيما تلقى الموظفين الذين يتقاضون أقل من 1500 شيقل، 64% من مستحقاتهم، ومن يتلقى 1500- 3000 شيقل 40% منها، و23% لذوي الرواتب العليا".
وأضاف "ورثنا من الحكومات السابقة في نيسان الماضي متأخرات واجبة السداد تصل إلى مليار دولار ومديونية تزيد عن 600 مليون دولار ورواتب وأشباهها ما يزيد عن 120 مليون دولار".
وأشار الوزير إلى أنه تم تحقيق زيادة مئوية مقدارها 4% في الإيرادات خلال الشهور الستة الأولى من عمر الحكومة و27% في إيرادات المقاصة.
وشدد أبو عيشة على أن مستحقات السلطة الفلسطينية لدى إسرائيل من أموال محتجزة بلغت أكثر من 400 مليون، يمكن استخدام 292 مليون دولار منها لصالح الموظفين وإنهاء الأزمة المالية.
ونفى ما أسماها "إشاعات مغرضة حول تعيين 11 ألف موظف منذ تسلم الحكومة"، قائلاً: إن 24 موظفاً من الفئة العليا تم ترسيمهم، في حين صدر 22 مرسوماً آخر لم يتم المصادقة عليها، حيث أن هناك قرارا رئاسيا باعتماد 3521 موظفاً بين شرطي ومرافق تحت الاختبار ولا يتلقون رواتب أو مستحقات مالية.
وحول موضوع التوظيف السياسي للإضرابات قال أبو عيشة أنه ربما تكون هناك لدى البعض أهداف سياسية إلا أن القطاع الأكبر يحتجون بشكل مهني .
وذكر أن الخزينة تلقت 20 مليون و700 ألف دولار من التبرعات الشعبية في العالم العربي تم إدخالها عبر المعبر وغير ذلك، و4.5 مليون يورو من أوروبا.
من جهته، أعلن وزير العمل محمد البرغوثي أن الحكومة بدأت بصرف 5 مليون دولار لنحو 50 ألف عاطل عن العمل تخفيفاً لمعاناتهم في غزة اليوم والضفة الأحد القادم.
ودعا البرغوثي المعلمين إلى التوجه لمدارسهم في ظل خطورة المرحلة والحرص على الجيل، معلناً رفض الحكومة أن يصبر المعلمون إلى الأبد وحرمانهم حق التعبير أو رميهم بالتخوين والتآمر.
وأكد وصفي قبها، وزير شؤون الأسرى القائم بأعمال وزير التربية والتعليم العالي، جاهزية وزارته لبدء العام الدراسي الجديد بكافة الطواقم، موضحاً انه تم التحاور مع طرفي ممثلي المعلمين ولم يتم التوصل إلى اتفاق حتى الآن.
وأكد قبها أن الحكومة والرئاسة تبذل كافة الجهود لإدخال الأموال لكافة موظفي القطاع العام، خاصة قطاعي التعليم والصحة لضمان استمرار العمل بشكل سليم.

التعليقات