صالح: قمة السخرية أن يتم استئجار شخص لرئاسة اليمن
غزة-دنيا الوطن
بدأ الرئيس علي عبدالله صالح حملته لانتخابية اليوم بمحافظة صعده "270 كلم شمال صنعاء" بتساؤل غريب عن "كيف يمكن لشخص مستأجر أن يقود البلاد"، مشيراً إلى عجز المعارضة اليمنية ممثلة باللقاء لمشترك عن خوض المنافسة الحقيقية على منصب رئاسة الجمهورية. وأضاف صالح في أول مهرجاناته الانتخابية : إنها معركة انتخابية ديمقراطية رائعة ولكن كم كنا نتمنى لو ظهرت زعامات أحزاب اللقاء المشترك في هذا المعترك السياسي بدلا من أن يستأجروا لهم شخص يكون لهم رئيس يقود البلاد ، كيف رئيس مستأجر يقود البلاد وكيف يتحدث مع أبناء صعده وكيف يعرف أهالي صعده في حين انه لا يعرف أعضاء الحكومة الذي كان زميلا لهم بالأمس القريب.. إنها قمة المهزلة أن يأتوا برئيس مستأجر للبلاد وقمة السخرية من أحزاب اللقاء المشترك.
وقال صالح إنني أتذكر تماما حدثا تاريخيا هاما في حياة امتنا اليمنية عندما دشنت حملة إعادة الوحدة اليمنية من هذا المكان من صعده واتجهت إلى أقصى الجنوب للالتقاء بإخواننا في عدن الباسلة وذلك لإعلان الجمهورية اليمنية. وأضاف : إنني اشعر بارتياح كبير لهذا الحراك الديمقراطي التنافسي بيننا وبين أحزاب اللقاء المشترك فليتنافس المتنافسون على برامج انتخابية دون تزييف وعي المواطنين أو الكذب عليهم .. نتحدث معكم بصراحة وبصدق وكما عهدتمونا وعهدناكم نتبادل الوفاء بالوفاء.. لقد كنتم أوفياء معنا أثناء حرب الردة والانفصال وأتذكر تلك القوافل التي جاءت من صعده وأتذكر أولئك الأبطال أولئك الشجعان الذين قدموا أنفسهم من اجل الحفاظ على الوحدة اليمنية وجاءت القوافل والرجال من هذه المحافظة البطلة لتساهم في القضاء على دعاة الفتنة والانفصال ، إننا سعداء بهذا الحراك السياسي الديمقراطي وهذا ليس عيبا وإننا نشعر بالفخر وتشعر امتنا اليمنية بالفخر بين الأمم لهذا الانجاز الديمقراطي .
وتابع :" إننا ندشن حملة انتخابية رئاسية ومحلية تنافسية ولا أريد هنا استعراض المنجزات التي تحققت على صعيد التنمية الشاملة لكنني أتحدث عن المستقبل.
وقال :سأتحدث عن المستقبل والمستقبل هو المهم .. أيها الأخوة نواصل السير معا من أجل القضاء على الفقر والأمية وإيجاد فرص عمل لكل العاطلين أينما وجدوا في العام 2007م والعام 2008م إن شاء الله تعالى وبتكاتف الرجال الأوفياء والمخلصين معنا سوف يتم القضاء على الفقر و البطالة ، من خلال إيجاد فرص عمل للإخوة والأخوات في كل أنحاء الوطن .. ونحن عندما نقول مثل هذا الكلام نقوله بوضوح وصدق ، وليس كلام للخطابة السياسية ودغدغة عواطف المواطنين كما يفعلون اليوم ويمارسونه من كذب خلال حملاتهم الانتخابية.
وأعلن صالح أن مؤتمرا للمانحين سيعقد في بريطانيا لدعم مسيرة التنمية في اليمن، وقد قدمت اليمن حزمة من المشاريع إلى المؤتمر سيتم تمويلها بقيمة خمسة وأربعين مليار دولار من قبل دول الإتحاد الأوروبي والدول الشقيقة والصديقة..وقال عندما نتحدث عن أرقام, نتحدث عن شبكة طرق ، أصبحت حقيقة واقعة، كما أننا عندما نتحدث عن جامعات فقد أصبحت حقيقة ملموسة على ارض الواقع, كما ان السدود والحواجز المائية أصبحت هي أيضا مجسدة على ارض الواقع .
وقال"لا أريد أن أطيل عليكم ولكن أريد مرة أخرى من هذا المكان من صعدة ان أدعو الشباب الذين مع الإخوة عبد الملك الحوثي عبدالله الرزامي ويحيي بدر الدين الحوثي ان يعودوا الى بيوتهم آمنين مطمئنين يمارسوا حياتهم السياسية مثل غيرهم من المواطنين ،إذا أرادوا أن ينشئوا حزبا سياسيا فليس هناك مانعا وبحسب القانون . وأردف قائلا :" أؤكد مرة أخرى أننا سنعمل على معالجة ما خلفته حرب مران والرزامات وسنعمل على إزالة آثارها وليعودوا الشباب كل الشباب إلى بيوتهم آمنين مطمئنين لهم كامل الحقوق وعليهم كل الواجبات,وأجدد الشكر لأبناء صعده قاطبة على مواقفهم النبيلة التي وقفوها في بداية تحقيق الوحدة اليمنية وأثناء حرب الردة والانفصال وكان لكم اشرف المواقف وأشجعها.
وطالب في ختام كلمته المتنافسين على منصب الرئاسة أن يكونوا حصيفين في خطابهم السياسي, وإلا يكذبوا على الجمهور, ولا يعدون بما لا يقدرون عليه,فهم لا يملكون خبرة في الإدارة, وقد جربناهم أيام النظام الشمولي في جنوب الوطن, وجربناهم أثناء الائتلاف معنا في الحكومة, ولا يستطيعوا أن يديروا حتى أنفسهم ، لا يعرفوا ان يديروها ".. محيياً أبناء صعده علماء ومثقفين ومشايخ واعيان وشباب وقوى سياسية.
بدأ الرئيس علي عبدالله صالح حملته لانتخابية اليوم بمحافظة صعده "270 كلم شمال صنعاء" بتساؤل غريب عن "كيف يمكن لشخص مستأجر أن يقود البلاد"، مشيراً إلى عجز المعارضة اليمنية ممثلة باللقاء لمشترك عن خوض المنافسة الحقيقية على منصب رئاسة الجمهورية. وأضاف صالح في أول مهرجاناته الانتخابية : إنها معركة انتخابية ديمقراطية رائعة ولكن كم كنا نتمنى لو ظهرت زعامات أحزاب اللقاء المشترك في هذا المعترك السياسي بدلا من أن يستأجروا لهم شخص يكون لهم رئيس يقود البلاد ، كيف رئيس مستأجر يقود البلاد وكيف يتحدث مع أبناء صعده وكيف يعرف أهالي صعده في حين انه لا يعرف أعضاء الحكومة الذي كان زميلا لهم بالأمس القريب.. إنها قمة المهزلة أن يأتوا برئيس مستأجر للبلاد وقمة السخرية من أحزاب اللقاء المشترك.
وقال صالح إنني أتذكر تماما حدثا تاريخيا هاما في حياة امتنا اليمنية عندما دشنت حملة إعادة الوحدة اليمنية من هذا المكان من صعده واتجهت إلى أقصى الجنوب للالتقاء بإخواننا في عدن الباسلة وذلك لإعلان الجمهورية اليمنية. وأضاف : إنني اشعر بارتياح كبير لهذا الحراك الديمقراطي التنافسي بيننا وبين أحزاب اللقاء المشترك فليتنافس المتنافسون على برامج انتخابية دون تزييف وعي المواطنين أو الكذب عليهم .. نتحدث معكم بصراحة وبصدق وكما عهدتمونا وعهدناكم نتبادل الوفاء بالوفاء.. لقد كنتم أوفياء معنا أثناء حرب الردة والانفصال وأتذكر تلك القوافل التي جاءت من صعده وأتذكر أولئك الأبطال أولئك الشجعان الذين قدموا أنفسهم من اجل الحفاظ على الوحدة اليمنية وجاءت القوافل والرجال من هذه المحافظة البطلة لتساهم في القضاء على دعاة الفتنة والانفصال ، إننا سعداء بهذا الحراك السياسي الديمقراطي وهذا ليس عيبا وإننا نشعر بالفخر وتشعر امتنا اليمنية بالفخر بين الأمم لهذا الانجاز الديمقراطي .
وتابع :" إننا ندشن حملة انتخابية رئاسية ومحلية تنافسية ولا أريد هنا استعراض المنجزات التي تحققت على صعيد التنمية الشاملة لكنني أتحدث عن المستقبل.
وقال :سأتحدث عن المستقبل والمستقبل هو المهم .. أيها الأخوة نواصل السير معا من أجل القضاء على الفقر والأمية وإيجاد فرص عمل لكل العاطلين أينما وجدوا في العام 2007م والعام 2008م إن شاء الله تعالى وبتكاتف الرجال الأوفياء والمخلصين معنا سوف يتم القضاء على الفقر و البطالة ، من خلال إيجاد فرص عمل للإخوة والأخوات في كل أنحاء الوطن .. ونحن عندما نقول مثل هذا الكلام نقوله بوضوح وصدق ، وليس كلام للخطابة السياسية ودغدغة عواطف المواطنين كما يفعلون اليوم ويمارسونه من كذب خلال حملاتهم الانتخابية.
وأعلن صالح أن مؤتمرا للمانحين سيعقد في بريطانيا لدعم مسيرة التنمية في اليمن، وقد قدمت اليمن حزمة من المشاريع إلى المؤتمر سيتم تمويلها بقيمة خمسة وأربعين مليار دولار من قبل دول الإتحاد الأوروبي والدول الشقيقة والصديقة..وقال عندما نتحدث عن أرقام, نتحدث عن شبكة طرق ، أصبحت حقيقة واقعة، كما أننا عندما نتحدث عن جامعات فقد أصبحت حقيقة ملموسة على ارض الواقع, كما ان السدود والحواجز المائية أصبحت هي أيضا مجسدة على ارض الواقع .
وقال"لا أريد أن أطيل عليكم ولكن أريد مرة أخرى من هذا المكان من صعدة ان أدعو الشباب الذين مع الإخوة عبد الملك الحوثي عبدالله الرزامي ويحيي بدر الدين الحوثي ان يعودوا الى بيوتهم آمنين مطمئنين يمارسوا حياتهم السياسية مثل غيرهم من المواطنين ،إذا أرادوا أن ينشئوا حزبا سياسيا فليس هناك مانعا وبحسب القانون . وأردف قائلا :" أؤكد مرة أخرى أننا سنعمل على معالجة ما خلفته حرب مران والرزامات وسنعمل على إزالة آثارها وليعودوا الشباب كل الشباب إلى بيوتهم آمنين مطمئنين لهم كامل الحقوق وعليهم كل الواجبات,وأجدد الشكر لأبناء صعده قاطبة على مواقفهم النبيلة التي وقفوها في بداية تحقيق الوحدة اليمنية وأثناء حرب الردة والانفصال وكان لكم اشرف المواقف وأشجعها.
وطالب في ختام كلمته المتنافسين على منصب الرئاسة أن يكونوا حصيفين في خطابهم السياسي, وإلا يكذبوا على الجمهور, ولا يعدون بما لا يقدرون عليه,فهم لا يملكون خبرة في الإدارة, وقد جربناهم أيام النظام الشمولي في جنوب الوطن, وجربناهم أثناء الائتلاف معنا في الحكومة, ولا يستطيعوا أن يديروا حتى أنفسهم ، لا يعرفوا ان يديروها ".. محيياً أبناء صعده علماء ومثقفين ومشايخ واعيان وشباب وقوى سياسية.

التعليقات