حركة فتح في رفح تصدر بيان دعم ومساندة لمطالب موظفي بلدية رفح ومستشفى تل السلطان
بيان صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح "
إقليم رفح
دعماً ومساندة لموظفي بلدية رفح ومستشفى تل السلطان
جماهير شعبنا البطل :
إن المجتمع المدني بمؤسساته الحيوية التي تأخذ الطابع الخدماتي تشكل في حيويتها وطبيعة عملها مرتكزاً أساسياً لبناء وتطوير المجتمع وفق أجندة وطنية تستند إلى مصالح الجماهير واهم تلك المؤسسات التي تقدم خدماتها في مجال المياه والنظافة والصحة كأسس لا يمكن تبديلها أو الاستغناء عنها إضافة إلى دور البلدية في تنمية المجتمع من حيث البنية التحتية ومشاريع التطوير للأحياء والشوارع.
و محافظة رفح التي أضافت زخماً نضالياً اتسم بعدد الشهداء والجرحى والمبادرة التي شكلت رافعة كفاحية على مستويات العمل الوطني كانت في أحوج ما يكون إلى مستشفى تفي بالحد الأدنى من حاجة الجماهير إلى العلاج والرعاية الصحية المتقدمة فكانت مستشفى تل السلطان التي بنيت بجهود أبناء رفح المناضلين كخطوة باتجاه إعطاء هذه المحافظة الصابرة جزء من حقها كقطعة غالية من ارض الوطن الحبيب .
وفي ظل هذا المعترك يبقى الموظف هو الأكثر ضياعاً ومعاناة وتختلف أشكال تلك المعاناة باختلاف الموقع والمهمة ولكنها تأتي في سياق تجاهل الحكومة لحقوقهم ومطالبهم وما يلزمهم لعيش الكفاف أو الحد الأدنى من القدرة على التواصل مع متطلبات الحياة من مأكل وملبس ومشرب وتلك هي مقومات الصمود .
إضافة إلي أن تفاقم أزمة موظفي بلدية رفح وتجاهل حقوقهم وعدم صرف رواتبهم تمثل كارثة تأتي في إطار تدمير المجتمع بمؤسساته ومبادئه , وما نتج عن عمال النظافة من كارثة بيئية
اختلطت معها رائحة الجوع برائحة النفايات المكدسة في كل الشوارع والأزقة إنما تمثل استهتاراً حكومياً رسمياً بحياة وكرامة الإنسان الفلسطيني .
وما يحدث من تجاهل لمطالب موظفي مستشفى تل السلطان وتلاعب باعتماداتهم المالية إنما يأتي في سياق تعمد تعطيل تلك المؤسسات الحيوية لذلك فإننا في حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح " - إقليم رفح - ومن واقع حرصنا الوطني وإحساسنا النضالي بنبض الجماهير وتطلعاتها نرى أن على الحكومة تحمل مسؤولياتها حيث أن الجماهير التي أنهكتها سنوات النضال والحصار لا تستحق إلا تكريماً وعرفاناً وليس عزلاً ونكراناً لأدنى الحقوق التي تتمثل في :-
1. على الحكومة أن تقوم بالصرف الفوري لرواتب موظفي بلدية رفح وتوفير موازنة ثابتة للبلدية لتستطيع أن تفي باحتياجات المجتمع .
2. إننا نرى أن كل البدائل لعمال النظافة التي يحاول البعض إيجادها إنما هي محاولة للالتفاف على حقوق الناس وتذويبها .
3. من واقع دعمنا لاعتصام موظفي مستشفى تل السلطان فإننا نرى ضرورة العدول عن قرارات التلاعب بقوت أبنائهم واعتمادهم كموظفين من باب الإسراع في تشغيل المستشفى.
جماهير شعبنا الصابر والمرابط : إننا في حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح " إقليم رفح نرى مطالباتكم بالحقوق التي تأتي في إطار الحق النقابي المشروع واجباً نضالياً علينا دعمه ومساندته إلى أن تنالوا كافة حقوقكم المشروعة .
حركة التحرير الوطني الفلسطيني" فتح "
- إقليم رفح –
29/8/2006م
إقليم رفح
دعماً ومساندة لموظفي بلدية رفح ومستشفى تل السلطان
جماهير شعبنا البطل :
إن المجتمع المدني بمؤسساته الحيوية التي تأخذ الطابع الخدماتي تشكل في حيويتها وطبيعة عملها مرتكزاً أساسياً لبناء وتطوير المجتمع وفق أجندة وطنية تستند إلى مصالح الجماهير واهم تلك المؤسسات التي تقدم خدماتها في مجال المياه والنظافة والصحة كأسس لا يمكن تبديلها أو الاستغناء عنها إضافة إلى دور البلدية في تنمية المجتمع من حيث البنية التحتية ومشاريع التطوير للأحياء والشوارع.
و محافظة رفح التي أضافت زخماً نضالياً اتسم بعدد الشهداء والجرحى والمبادرة التي شكلت رافعة كفاحية على مستويات العمل الوطني كانت في أحوج ما يكون إلى مستشفى تفي بالحد الأدنى من حاجة الجماهير إلى العلاج والرعاية الصحية المتقدمة فكانت مستشفى تل السلطان التي بنيت بجهود أبناء رفح المناضلين كخطوة باتجاه إعطاء هذه المحافظة الصابرة جزء من حقها كقطعة غالية من ارض الوطن الحبيب .
وفي ظل هذا المعترك يبقى الموظف هو الأكثر ضياعاً ومعاناة وتختلف أشكال تلك المعاناة باختلاف الموقع والمهمة ولكنها تأتي في سياق تجاهل الحكومة لحقوقهم ومطالبهم وما يلزمهم لعيش الكفاف أو الحد الأدنى من القدرة على التواصل مع متطلبات الحياة من مأكل وملبس ومشرب وتلك هي مقومات الصمود .
إضافة إلي أن تفاقم أزمة موظفي بلدية رفح وتجاهل حقوقهم وعدم صرف رواتبهم تمثل كارثة تأتي في إطار تدمير المجتمع بمؤسساته ومبادئه , وما نتج عن عمال النظافة من كارثة بيئية
اختلطت معها رائحة الجوع برائحة النفايات المكدسة في كل الشوارع والأزقة إنما تمثل استهتاراً حكومياً رسمياً بحياة وكرامة الإنسان الفلسطيني .
وما يحدث من تجاهل لمطالب موظفي مستشفى تل السلطان وتلاعب باعتماداتهم المالية إنما يأتي في سياق تعمد تعطيل تلك المؤسسات الحيوية لذلك فإننا في حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح " - إقليم رفح - ومن واقع حرصنا الوطني وإحساسنا النضالي بنبض الجماهير وتطلعاتها نرى أن على الحكومة تحمل مسؤولياتها حيث أن الجماهير التي أنهكتها سنوات النضال والحصار لا تستحق إلا تكريماً وعرفاناً وليس عزلاً ونكراناً لأدنى الحقوق التي تتمثل في :-
1. على الحكومة أن تقوم بالصرف الفوري لرواتب موظفي بلدية رفح وتوفير موازنة ثابتة للبلدية لتستطيع أن تفي باحتياجات المجتمع .
2. إننا نرى أن كل البدائل لعمال النظافة التي يحاول البعض إيجادها إنما هي محاولة للالتفاف على حقوق الناس وتذويبها .
3. من واقع دعمنا لاعتصام موظفي مستشفى تل السلطان فإننا نرى ضرورة العدول عن قرارات التلاعب بقوت أبنائهم واعتمادهم كموظفين من باب الإسراع في تشغيل المستشفى.
جماهير شعبنا الصابر والمرابط : إننا في حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح " إقليم رفح نرى مطالباتكم بالحقوق التي تأتي في إطار الحق النقابي المشروع واجباً نضالياً علينا دعمه ومساندته إلى أن تنالوا كافة حقوقكم المشروعة .
حركة التحرير الوطني الفلسطيني" فتح "
- إقليم رفح –
29/8/2006م

التعليقات