الشرطة الفلسطينية تعيق مسيرة للمعلمين برام الله وتهاجمهم بالهروات
غزة-دنيا الوطن
أعاق مئات من رجال الشرطة الفلسطينية،مسيرة تضامنية لألف معلم فلسطيني ظهر اليوم /لثلاثاء/، في مدينة رام الله مع الحكومة ووزرائها والنواب المعتقلين، وللمطالبة بالرواتب فيما أعلن عن تأسيس جسم جديد يمثل المعلمين الفلسطينيين بالضفة الغربية.
وقال شهود عيان، أن نحو ألف معلم ومعلمة تجمعوا وسط رام الله لإعلان موقفهم من تأييدهم للحكومة ورفضهم للضغوطات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني وحكومته، مطالبين بالإفراج عن الوزراء والنواب ودعوة الحكومة لتحمل مسؤولياتها تجاه موضوع الرواتب.
ومنع حاجز شرطي بشري المسيرة من التوجه لمقر مجلس الوزراء وشرعوا بضرب المشاركين بالهروات والعصي وإطلاق النار في الهواء، واشتبكوا معهم بالأيدي عقب مطالبتهم بالحصول على تصريح لترخيص المسيرة، وهو ما اضطرهم للتوجه لمقر وزارة التربية والتعليم حيث منعوا مرة أخرى.
وأعلن المعلم يوسف أبو رأس عن تشكيل اللجنة المطلبية للمعلمين الحكوميين بالضفة الغربية، وان موقفها لا يعتمد إضراب المعلمين في مثل هذه الظروف، والحفاظ على العملية التعليمية ومحاربة التجهيل مع اقتراب موعد بدء العملية التعليمية لنحو مليون وربع طالب وطالبة.
ودعا أبو راس للنظر في مستقبل السلطة الفلسطينية في حال أصبحت غير قادرة على تأمين الرواتب، وانه اللجنة المطلبية لا تعفي الحكومة من مسؤوليتها وواجبها في تأمين الرواتب، رغم الحصار الذي تتعرض له، معلناً ميلاد اللجنة من ساحة وزارة التربية والتعليم.
من جهته، ابلغ وزير شؤون الأسرى والقائم بأعمال وزير التربية وصفي قبها، تأييده لمطالب المعلمين وحقهم في الاحتجاج السلمي وتأمين الرواتب مع المحافظة على النظام العام والدوام.
وأكد قبها، أن الحكومة ستشرع ابتداء من يوم غد /الاربعاء/، بالاتصال مع ممثلي المعلمين والأجسام التمثيلية بهدف التوصل لتفاهمات مشتركة ورؤية واحدة تخدم المسيرة التعليمية وحقهم الإنساني.
أعاق مئات من رجال الشرطة الفلسطينية،مسيرة تضامنية لألف معلم فلسطيني ظهر اليوم /لثلاثاء/، في مدينة رام الله مع الحكومة ووزرائها والنواب المعتقلين، وللمطالبة بالرواتب فيما أعلن عن تأسيس جسم جديد يمثل المعلمين الفلسطينيين بالضفة الغربية.
وقال شهود عيان، أن نحو ألف معلم ومعلمة تجمعوا وسط رام الله لإعلان موقفهم من تأييدهم للحكومة ورفضهم للضغوطات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني وحكومته، مطالبين بالإفراج عن الوزراء والنواب ودعوة الحكومة لتحمل مسؤولياتها تجاه موضوع الرواتب.
ومنع حاجز شرطي بشري المسيرة من التوجه لمقر مجلس الوزراء وشرعوا بضرب المشاركين بالهروات والعصي وإطلاق النار في الهواء، واشتبكوا معهم بالأيدي عقب مطالبتهم بالحصول على تصريح لترخيص المسيرة، وهو ما اضطرهم للتوجه لمقر وزارة التربية والتعليم حيث منعوا مرة أخرى.
وأعلن المعلم يوسف أبو رأس عن تشكيل اللجنة المطلبية للمعلمين الحكوميين بالضفة الغربية، وان موقفها لا يعتمد إضراب المعلمين في مثل هذه الظروف، والحفاظ على العملية التعليمية ومحاربة التجهيل مع اقتراب موعد بدء العملية التعليمية لنحو مليون وربع طالب وطالبة.
ودعا أبو راس للنظر في مستقبل السلطة الفلسطينية في حال أصبحت غير قادرة على تأمين الرواتب، وانه اللجنة المطلبية لا تعفي الحكومة من مسؤوليتها وواجبها في تأمين الرواتب، رغم الحصار الذي تتعرض له، معلناً ميلاد اللجنة من ساحة وزارة التربية والتعليم.
من جهته، ابلغ وزير شؤون الأسرى والقائم بأعمال وزير التربية وصفي قبها، تأييده لمطالب المعلمين وحقهم في الاحتجاج السلمي وتأمين الرواتب مع المحافظة على النظام العام والدوام.
وأكد قبها، أن الحكومة ستشرع ابتداء من يوم غد /الاربعاء/، بالاتصال مع ممثلي المعلمين والأجسام التمثيلية بهدف التوصل لتفاهمات مشتركة ورؤية واحدة تخدم المسيرة التعليمية وحقهم الإنساني.

التعليقات