الموظفين المقهورين :الحكومة غير قادرة على توفير رواتب لكنها قادرة على انشاء فضائية بملايين الدولارات
بيان صادر عن الموظفين المقهورين
الحكومة غير قادرة على توفير رواتب لكنها قادرة على انشاء فضائية بمئات ملايين الدولارات
يا جماهير المقهورين
لا زالت حالة الاستهتار والاستخفاف بالعقول هي منطق التعامل من حكومة المبشرين بالجنة تجاه المقهورين والمعدمين من أبناء شعبنا والذين يدفعون اليوم ثمن البرنامج الفاشل الذي جاءت به حكومة حماس التي تسعى للأبدية والخلود ولو كلف ذلك أن يحاكم الشعب بأكمله بتهمة الكفر والعصيان للحاكم الإلهي ، من الغريب أن يكون رد الناطقين باسم الحكومة على المطالبين بحقوقهم الشرعية والمكفولة بالقانون بطريقة نفخ العضلات والتهديد والوعيد والتكفير والتخوين واطلاق النار بالبنادق التي اشترتها حماس بملايين الدولارات التي جمعت لاعانة الشعب المنكوب .
لن تنطلي علينا سياسة التضليل وتحوير الحقائق فإننا ندرك تماما بأن المحاصر الوحيد هو الموظف الذي لا ينتمي لحماس أما المنتفعين والمرتزقة الذي اشترت حماس ذممهم فهم الآن ينعمون بأموال الحلف السوري الإيراني ودولاراتهم الملطخة بدماء شعبنا المذبوح في العراق على أيدي مليشيات إيران .
كيف لنا أن نقتنع ونصدق بأن حكومة وحركة حماس محاصرة دوليا ولا تمتلك المال وهي تعمل الآن بجهد وبسرعة فائقة لفتح فضائية للحركة تكلف مئات ملايين الدولارات لتطبل وتصفق للحلف المشبوه وتمجد أولياء الله الصالحين في حكومة حماس في حين ترفض الحكومة دفع مرتبات موظف وعامل على شفير الهاوية الاقتصادية والاجتماعية بعدما قزمو قضية فلسطين بأكملها وحصروها في شخوصهم ومناصبهم .
نقول لهذه الحكومة وكل أعضائها بأننا لن نقبل أي سلف أو فتات وستبقى مطالبنا الأمان الوظيفي ودفع جميع المخصصات العالقة في جيوب وبيوت حماس ولن نقبل أن نرى أطفالنا يتضورون جوعا ولا يجدون ما يسد رمقهم ويستر أجسادهم في حين يتعاقد مرافقي الوزراء مع المطاعم الفخمة لثلاث وجبات يوميا ويطل علينا جيش الناطقين والوزراء لادعاء الفقر وطلب المعونة والتبرع من الشعب .
نطالب جميع الفئات المتضررة بالمشاركة في الفعاليات التي تقوم بها الهيئات التي تمثل هذه المطالب ونؤكد على ضرورة التحرك السريع للمطالبة بتطبيق الحكومة لبرنامجها المطروح في الانتخابات أو الرحيل كما ونطالب الأخ أبو مازن بايجاد حل جذري وسريع لهذه المعاناة والتدهور الخطير الذي حذرت منه كل الجهات المختصة حتى لو كلف الأمر بانتخابات مبكرة ليكون الشعب هو الفيصل بيننا وبين حكومة حماس .
وأخيرا لنقول لهذه الحكومة المرابطة فوق صدورنا ما فائدة أن تكسب كرسيا وتخسر شعبك .
اخوانكم
الموظفين المقهورين
29/8/2006
الحكومة غير قادرة على توفير رواتب لكنها قادرة على انشاء فضائية بمئات ملايين الدولارات
يا جماهير المقهورين
لا زالت حالة الاستهتار والاستخفاف بالعقول هي منطق التعامل من حكومة المبشرين بالجنة تجاه المقهورين والمعدمين من أبناء شعبنا والذين يدفعون اليوم ثمن البرنامج الفاشل الذي جاءت به حكومة حماس التي تسعى للأبدية والخلود ولو كلف ذلك أن يحاكم الشعب بأكمله بتهمة الكفر والعصيان للحاكم الإلهي ، من الغريب أن يكون رد الناطقين باسم الحكومة على المطالبين بحقوقهم الشرعية والمكفولة بالقانون بطريقة نفخ العضلات والتهديد والوعيد والتكفير والتخوين واطلاق النار بالبنادق التي اشترتها حماس بملايين الدولارات التي جمعت لاعانة الشعب المنكوب .
لن تنطلي علينا سياسة التضليل وتحوير الحقائق فإننا ندرك تماما بأن المحاصر الوحيد هو الموظف الذي لا ينتمي لحماس أما المنتفعين والمرتزقة الذي اشترت حماس ذممهم فهم الآن ينعمون بأموال الحلف السوري الإيراني ودولاراتهم الملطخة بدماء شعبنا المذبوح في العراق على أيدي مليشيات إيران .
كيف لنا أن نقتنع ونصدق بأن حكومة وحركة حماس محاصرة دوليا ولا تمتلك المال وهي تعمل الآن بجهد وبسرعة فائقة لفتح فضائية للحركة تكلف مئات ملايين الدولارات لتطبل وتصفق للحلف المشبوه وتمجد أولياء الله الصالحين في حكومة حماس في حين ترفض الحكومة دفع مرتبات موظف وعامل على شفير الهاوية الاقتصادية والاجتماعية بعدما قزمو قضية فلسطين بأكملها وحصروها في شخوصهم ومناصبهم .
نقول لهذه الحكومة وكل أعضائها بأننا لن نقبل أي سلف أو فتات وستبقى مطالبنا الأمان الوظيفي ودفع جميع المخصصات العالقة في جيوب وبيوت حماس ولن نقبل أن نرى أطفالنا يتضورون جوعا ولا يجدون ما يسد رمقهم ويستر أجسادهم في حين يتعاقد مرافقي الوزراء مع المطاعم الفخمة لثلاث وجبات يوميا ويطل علينا جيش الناطقين والوزراء لادعاء الفقر وطلب المعونة والتبرع من الشعب .
نطالب جميع الفئات المتضررة بالمشاركة في الفعاليات التي تقوم بها الهيئات التي تمثل هذه المطالب ونؤكد على ضرورة التحرك السريع للمطالبة بتطبيق الحكومة لبرنامجها المطروح في الانتخابات أو الرحيل كما ونطالب الأخ أبو مازن بايجاد حل جذري وسريع لهذه المعاناة والتدهور الخطير الذي حذرت منه كل الجهات المختصة حتى لو كلف الأمر بانتخابات مبكرة ليكون الشعب هو الفيصل بيننا وبين حكومة حماس .
وأخيرا لنقول لهذه الحكومة المرابطة فوق صدورنا ما فائدة أن تكسب كرسيا وتخسر شعبك .
اخوانكم
الموظفين المقهورين
29/8/2006

التعليقات