عمال غاضبون يستنكرون تجاهل هنية لوعده السابق وبحر يعدهم بسلفه السبت
غزة-دنيا الوطن
وعد رئيس المجلس التشريعي بالإنابة د.أحمد بحر العمال الفلسطينيين والعاطلين عن العمل بصرف سلفه بنكية لهم يوم السبت القادم وذلك بعد اجتماع بحر مع أعضاء اللجنة الممثلة للعمال عقب تظاهرة حاشدة نظمها المئات من العمال اليوم أمام مقر المجلس التشريعي بمدينة غزة للمطالبة بتوفير حياة كريمة لهم ولأبنائهم وللتعبير عن سخطهم وغضبهم من أداء الحكومة الحالية بتجاهلها بشكل كامل وكبير لشريحة العمال الأكبر في الأراضي الفلسطينية وفي ظل وقوفها ساكنا لمساعدة هؤلاء العمال".
وطالب العمال الذين قالوا أنهم يعيشون ظروف اقتصادية صعبة بعد إغلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة ومعابره ومنع الآلاف منهم من العمل داخل إسرائيل".
وطالب العمال الحكومة بصرف المساعدات الطارئة التي وعد بها رئيس حكومة حماس إسماعيل هنية خلال لقائه مع عدد من العمال الأسبوع الماضي وذلك بصرف مساعدة طارئة للعمال عبر وزارة العمل ولكن ذلك لم يتم ".
وأستهجن العمال الذين بدا عليهم ملامح البؤس والألم عدم تلبية هنية لوعده السابق بصرف مساعدات عينية ودورية للعمال الفلسطينيين ليتمكنوا من مواجهة أزمتهم الراهنة لاسيما عشية افتتاح العام الدراسي الجديد واقتراب شهر رمضان الكريم".
ولم يقتصر الأمر على العمال العاطلين عن العمل وإنما نظمت جمعية خريجات الجامعات مسيرة أخرى تزامنت مع مسيرة العمال للمطالبة بتوفير فرص عمل للخريجات العاطلات عن العمل وإدراجهن ضمن المشاريع التي تنفذ للاستفادة من خبراتهن في العمل وشددن على ضرورة القضاء على الفقر الوظيفي".
واستنكرن المتظاهرات التمييز التي تمارسها حركة حماس وحكومتها ضد الفصائل والتنظيمات الفلسطينية وخاصة في التعيينات الأخيرة والتي كان آخرها في سلك التعليم حيث أكدن أن جميع من تم قبولهن من المتقدمات للتوظيف في التعليم من حركة حماس ومعرفات ومنتميات للحركة حيث تم استبعاد جميع المتقدمات من الفصائل الأخرى ".
وفي نفس الوقت نظم مئات المدرسين مظاهرة حاشدة في ساحة المنارة وسط رام الله ظهر اليوم وذلك بمناسبة اقتراب العام الدراسي الجديد وعدم صرف الحكومة لرواتب المدرسين وتجاهلها لمطالبهم التي وصفوها بالمشروعة ".
وكان مراسلنا في مدينة غزة أفاد صباح اليوم أن القوة التنفيذية التابعة لوزير الداخلية في حكومة حماس أطلقت النار باتجاه مسيرة للعمال في ساحة المجلس التشريعي بغزة.
وأفاد شهود عيان أن إطلاق النار وقع بعد أن طلب العمال التحدث إلى الناطق باسم كتلة الاصطلاح والتغيير في المجلس التشريعي الدكتور صلاح البردويل ، إلا أن مرافقيه تصدوا لهم ، واستدعوا أفراد القوة التنفيذية لهم، والتي بدأت بإطلاق النار باتجاههم ، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات. مما أثار غضب العمال الذين رشقوا مقر المجلس التشريعي الفلسطيني في غزة بالحجارة واتهموا نواب المجلس التشريعي بعدم الاكتراث إلى مطالبهم والانتباه إلى أوضاعهم المعيشية الصعبة.
من جانبه استنكر الإتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في محافظات غزة ، ما قام به مرافقي كل من أعضاء المجلس التشريعي صلاح البردويل الناطق باسم كتلة حماس ويحيي موسي، بإطلاق النار على مسيرة عمالية أمام المجلس التشريعي حيث طالب العمال بحقوقهم في لقمة العيش الكريمة .
وطالب الإتحاد بتشكيل لجنة تحقيق في هذه السابقة الخطيرة والتي تذكرنا بما يقوم به الاحتلال ضد عملانا على مر السنين مطالب بضرورة وضع حدا لهذا العبث الأمني والفوضى من قبل المرافقين وتقديمهم للمحاكمة جراء هذا العمل الجبان"على حد تعبير البيان الصادر عن الاتحاد .
وعد رئيس المجلس التشريعي بالإنابة د.أحمد بحر العمال الفلسطينيين والعاطلين عن العمل بصرف سلفه بنكية لهم يوم السبت القادم وذلك بعد اجتماع بحر مع أعضاء اللجنة الممثلة للعمال عقب تظاهرة حاشدة نظمها المئات من العمال اليوم أمام مقر المجلس التشريعي بمدينة غزة للمطالبة بتوفير حياة كريمة لهم ولأبنائهم وللتعبير عن سخطهم وغضبهم من أداء الحكومة الحالية بتجاهلها بشكل كامل وكبير لشريحة العمال الأكبر في الأراضي الفلسطينية وفي ظل وقوفها ساكنا لمساعدة هؤلاء العمال".
وطالب العمال الذين قالوا أنهم يعيشون ظروف اقتصادية صعبة بعد إغلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة ومعابره ومنع الآلاف منهم من العمل داخل إسرائيل".
وطالب العمال الحكومة بصرف المساعدات الطارئة التي وعد بها رئيس حكومة حماس إسماعيل هنية خلال لقائه مع عدد من العمال الأسبوع الماضي وذلك بصرف مساعدة طارئة للعمال عبر وزارة العمل ولكن ذلك لم يتم ".
وأستهجن العمال الذين بدا عليهم ملامح البؤس والألم عدم تلبية هنية لوعده السابق بصرف مساعدات عينية ودورية للعمال الفلسطينيين ليتمكنوا من مواجهة أزمتهم الراهنة لاسيما عشية افتتاح العام الدراسي الجديد واقتراب شهر رمضان الكريم".
ولم يقتصر الأمر على العمال العاطلين عن العمل وإنما نظمت جمعية خريجات الجامعات مسيرة أخرى تزامنت مع مسيرة العمال للمطالبة بتوفير فرص عمل للخريجات العاطلات عن العمل وإدراجهن ضمن المشاريع التي تنفذ للاستفادة من خبراتهن في العمل وشددن على ضرورة القضاء على الفقر الوظيفي".
واستنكرن المتظاهرات التمييز التي تمارسها حركة حماس وحكومتها ضد الفصائل والتنظيمات الفلسطينية وخاصة في التعيينات الأخيرة والتي كان آخرها في سلك التعليم حيث أكدن أن جميع من تم قبولهن من المتقدمات للتوظيف في التعليم من حركة حماس ومعرفات ومنتميات للحركة حيث تم استبعاد جميع المتقدمات من الفصائل الأخرى ".
وفي نفس الوقت نظم مئات المدرسين مظاهرة حاشدة في ساحة المنارة وسط رام الله ظهر اليوم وذلك بمناسبة اقتراب العام الدراسي الجديد وعدم صرف الحكومة لرواتب المدرسين وتجاهلها لمطالبهم التي وصفوها بالمشروعة ".
وكان مراسلنا في مدينة غزة أفاد صباح اليوم أن القوة التنفيذية التابعة لوزير الداخلية في حكومة حماس أطلقت النار باتجاه مسيرة للعمال في ساحة المجلس التشريعي بغزة.
وأفاد شهود عيان أن إطلاق النار وقع بعد أن طلب العمال التحدث إلى الناطق باسم كتلة الاصطلاح والتغيير في المجلس التشريعي الدكتور صلاح البردويل ، إلا أن مرافقيه تصدوا لهم ، واستدعوا أفراد القوة التنفيذية لهم، والتي بدأت بإطلاق النار باتجاههم ، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات. مما أثار غضب العمال الذين رشقوا مقر المجلس التشريعي الفلسطيني في غزة بالحجارة واتهموا نواب المجلس التشريعي بعدم الاكتراث إلى مطالبهم والانتباه إلى أوضاعهم المعيشية الصعبة.
من جانبه استنكر الإتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في محافظات غزة ، ما قام به مرافقي كل من أعضاء المجلس التشريعي صلاح البردويل الناطق باسم كتلة حماس ويحيي موسي، بإطلاق النار على مسيرة عمالية أمام المجلس التشريعي حيث طالب العمال بحقوقهم في لقمة العيش الكريمة .
وطالب الإتحاد بتشكيل لجنة تحقيق في هذه السابقة الخطيرة والتي تذكرنا بما يقوم به الاحتلال ضد عملانا على مر السنين مطالب بضرورة وضع حدا لهذا العبث الأمني والفوضى من قبل المرافقين وتقديمهم للمحاكمة جراء هذا العمل الجبان"على حد تعبير البيان الصادر عن الاتحاد .

التعليقات