مواطن فلسطيني يعود إلى منزله بعد نوم أطفاله بعد فشله في توفير مرايلهم المدرسية
غزة-دنيا الوطن
محمد حشاش سائق يعمل على سيارة عمومي تعمل على خط (بلاطه نابلس) التقيت به صدفه عند الثانية عشر ليلا يقف بالقرب من كراج بلاطه وعندما سألته الوقت متأخر ولا يوجد ركاب لماذا لا تذهب إلى بيتك اغرورقت عيناه بالدموع وقال غاضبا إنني أخاف من نظرات أطفالي الذين ذبحوني من الوريد إلى الوريد جراء أسئلتهم المتتالية ( هل اشتريت لنا حقائب المدرسة والمرايل يا أبي )
لذلك أنا هنا أقف بجانب سيارتي شارد الذهن مجروح القلب والوجدان اتامل النجوم حتى ينام أطفالي ولا يطرحوا علي السؤال ذاته , هذه ليست مسرحية بل قصة من واقع الحياة الفلسطينية ضحيتها سائق عمومي يعمل أجيراً ويعود لبيته بكمية من الخبز وبعض الخضروات وهي قيمة ما تم جمعه طيلة اليوم وهذا السائق يصفه البعض ( أنه محظوظ ) بالمقارنة مع العمال العاطلين عن العمل والموظفين الذين لم يتقاضوا رواتبهم منذ ستة أشهر بل تفاقمت الديون وارتفع سلم التزاماتهم ، فالمدارس على الأبواب ومتطلبات الأبناء ما زالت كالسيف المسلط على فوق رقاب الآباء . الشاب سميح محمد خليل ( 48 عام ) متزوج وأب لثمانية أبناء يعمل ليل نهار ولا يعود لمنزله سوى ( بعدة شواقل ) لا تغني ولا تسمن من جوع اعتمد في حياته على ما تقدمه لجنة الزكاة ، اعتقل جنود الإحتلال نجله
( رائد 18 عام ) ومضى على اعتقاله ثلاثة شهور في معتقل مجدو ، زيارة نجله يوم الأربعاء والمدارس يوم السبت . يعيش في حيرة من أمره بجله رائد يحتاج لمصاريف داخل السجن أو اصطلح على تسميته
( بالكانتينا ) وبحاجة لملابس داخلية ، مصاريف الزيارة ليست سهلة في ظل البطالة ، و أولاده ذكوراُ وإناثاً ينتظرون مرايل المدرسة والحقائب فمن سيؤمنها لهم وهو مريض ويعاني من عدة أمراض وعاطل عن العمل.
حسين عاصي ( 51 عام ) نجله نجح في امتحانات الثانوية العامة وحصل على معدل 87 % الفرع العلمي ودخل إلى منزل صديقه والدموع على مقلتيه وقال غاضباً ( ابني يائس معظم أصدقائه التحقوا بجامعاتهم وكلياتهم وابني المجتهد لم يتمكن من تثبيت مقعده الجامعي لعدم توفر القسط الجامعي ) الأيام تتوالى والزمن يسير والإحباط سيد الموقف ، حاول حسين أن يستدين قسط الجامعة ففشل بسبب الظروف العصيبة التي يعيشها الأصدقاء والأهل والجيران قصة ( حسين ونجله ) تتكرر مع عشرات الآباء والأبناء الذين نجحوا في الثانوية العامة ولم يتمكنوا من دفع الأقساط الجامعية التي أصبحت شبحاُ يطارد الآباء الذين تحولوا بين ليلة وضحاها ( مسؤولين ) بسبب الحصار والبطالة فمن سيعيد لهؤلاء كرامتهم التي هرتها الديون ومتطلبات الحياة في ظل اقتصاد مدمر ووضع سياسي خطير .
المكتب الاعلامي حركة فتح –نابلس
محمد حشاش سائق يعمل على سيارة عمومي تعمل على خط (بلاطه نابلس) التقيت به صدفه عند الثانية عشر ليلا يقف بالقرب من كراج بلاطه وعندما سألته الوقت متأخر ولا يوجد ركاب لماذا لا تذهب إلى بيتك اغرورقت عيناه بالدموع وقال غاضبا إنني أخاف من نظرات أطفالي الذين ذبحوني من الوريد إلى الوريد جراء أسئلتهم المتتالية ( هل اشتريت لنا حقائب المدرسة والمرايل يا أبي )
لذلك أنا هنا أقف بجانب سيارتي شارد الذهن مجروح القلب والوجدان اتامل النجوم حتى ينام أطفالي ولا يطرحوا علي السؤال ذاته , هذه ليست مسرحية بل قصة من واقع الحياة الفلسطينية ضحيتها سائق عمومي يعمل أجيراً ويعود لبيته بكمية من الخبز وبعض الخضروات وهي قيمة ما تم جمعه طيلة اليوم وهذا السائق يصفه البعض ( أنه محظوظ ) بالمقارنة مع العمال العاطلين عن العمل والموظفين الذين لم يتقاضوا رواتبهم منذ ستة أشهر بل تفاقمت الديون وارتفع سلم التزاماتهم ، فالمدارس على الأبواب ومتطلبات الأبناء ما زالت كالسيف المسلط على فوق رقاب الآباء . الشاب سميح محمد خليل ( 48 عام ) متزوج وأب لثمانية أبناء يعمل ليل نهار ولا يعود لمنزله سوى ( بعدة شواقل ) لا تغني ولا تسمن من جوع اعتمد في حياته على ما تقدمه لجنة الزكاة ، اعتقل جنود الإحتلال نجله
( رائد 18 عام ) ومضى على اعتقاله ثلاثة شهور في معتقل مجدو ، زيارة نجله يوم الأربعاء والمدارس يوم السبت . يعيش في حيرة من أمره بجله رائد يحتاج لمصاريف داخل السجن أو اصطلح على تسميته
( بالكانتينا ) وبحاجة لملابس داخلية ، مصاريف الزيارة ليست سهلة في ظل البطالة ، و أولاده ذكوراُ وإناثاً ينتظرون مرايل المدرسة والحقائب فمن سيؤمنها لهم وهو مريض ويعاني من عدة أمراض وعاطل عن العمل.
حسين عاصي ( 51 عام ) نجله نجح في امتحانات الثانوية العامة وحصل على معدل 87 % الفرع العلمي ودخل إلى منزل صديقه والدموع على مقلتيه وقال غاضباً ( ابني يائس معظم أصدقائه التحقوا بجامعاتهم وكلياتهم وابني المجتهد لم يتمكن من تثبيت مقعده الجامعي لعدم توفر القسط الجامعي ) الأيام تتوالى والزمن يسير والإحباط سيد الموقف ، حاول حسين أن يستدين قسط الجامعة ففشل بسبب الظروف العصيبة التي يعيشها الأصدقاء والأهل والجيران قصة ( حسين ونجله ) تتكرر مع عشرات الآباء والأبناء الذين نجحوا في الثانوية العامة ولم يتمكنوا من دفع الأقساط الجامعية التي أصبحت شبحاُ يطارد الآباء الذين تحولوا بين ليلة وضحاها ( مسؤولين ) بسبب الحصار والبطالة فمن سيعيد لهؤلاء كرامتهم التي هرتها الديون ومتطلبات الحياة في ظل اقتصاد مدمر ووضع سياسي خطير .
المكتب الاعلامي حركة فتح –نابلس

التعليقات