العقيد دياب لدنيا الوطن: قبضنا على مجموعة من النصابين الذين يبتزون المواطنين باسم تبرعات الخير
غزة – دنيا الوطن – تامر عبد الله
صرح العقيد محمود دياب نائب مدير محافظة شمال قطاع غزة في الشرطة في حديث خاص بدنيا الوطن أن الشرطة استطاعت وبالتعاون مع مديرية الأوقاف في شمال القطاع القبض على عدد ممن أسماهم ب" النصابين"، الذين يقومون بجمع التبرعات عبر مكبرات الصوت في الشوارع وابتزاز المواطنين باسم تبرعات الخير، حيث أكد دياب أن الكثير من هؤلاء يقومون بجمع النقود من الناس بهدف التبرعات ولكنهم في نهاية المطاف وبعد أن يعطون سائق السيارة أجره وكذلك صاحب مكبر الصوت يجتمعون في أحد المطاعم ويتناولون وجبة فاخرة ومن ثم يتقاسمون ما تبقى من النقود، وأضاف" إننا في حالة ضبط أي من هذه السيارات نقوم بحجز السيارة والأشخاص ومصادرة الأموال للسلطة وكتابة تعهد عليهم بعدم فعل ذلك مرة أخرى، وفي حالة تكرار ذلك من قبل أحدهم يتم حجزه ومصادرة السيارة ومكبرات الصوت".
تأتي هذه الحملة التي بدأت منذ حوالي أسبوع – حسب ما صرح العقيد دياب- في الوقت الذي يعتبر الأسوأ على الصعيد الاقتصادي بالنسبة للشعب الفلسطيني منذ عشرات السنين، و قد علل العقيد عدم أخذ الشرطة بتصاريح وزارة الأوقاف أن هذه الحملة هي بالتعاون مع وزارة الأوقاف، وأن الوضع الاقتصادي لا يحتمل مثل هذه الحملات خاصة أنها غير صادقة فأموالها لا تذهب لمساجد أو مدارس أو أي خدمة عامة.
صرح العقيد محمود دياب نائب مدير محافظة شمال قطاع غزة في الشرطة في حديث خاص بدنيا الوطن أن الشرطة استطاعت وبالتعاون مع مديرية الأوقاف في شمال القطاع القبض على عدد ممن أسماهم ب" النصابين"، الذين يقومون بجمع التبرعات عبر مكبرات الصوت في الشوارع وابتزاز المواطنين باسم تبرعات الخير، حيث أكد دياب أن الكثير من هؤلاء يقومون بجمع النقود من الناس بهدف التبرعات ولكنهم في نهاية المطاف وبعد أن يعطون سائق السيارة أجره وكذلك صاحب مكبر الصوت يجتمعون في أحد المطاعم ويتناولون وجبة فاخرة ومن ثم يتقاسمون ما تبقى من النقود، وأضاف" إننا في حالة ضبط أي من هذه السيارات نقوم بحجز السيارة والأشخاص ومصادرة الأموال للسلطة وكتابة تعهد عليهم بعدم فعل ذلك مرة أخرى، وفي حالة تكرار ذلك من قبل أحدهم يتم حجزه ومصادرة السيارة ومكبرات الصوت".
تأتي هذه الحملة التي بدأت منذ حوالي أسبوع – حسب ما صرح العقيد دياب- في الوقت الذي يعتبر الأسوأ على الصعيد الاقتصادي بالنسبة للشعب الفلسطيني منذ عشرات السنين، و قد علل العقيد عدم أخذ الشرطة بتصاريح وزارة الأوقاف أن هذه الحملة هي بالتعاون مع وزارة الأوقاف، وأن الوضع الاقتصادي لا يحتمل مثل هذه الحملات خاصة أنها غير صادقة فأموالها لا تذهب لمساجد أو مدارس أو أي خدمة عامة.

التعليقات