إسرائيل تواجه زلزالا سياسيا في الداخل وتأهب سوريا يقلقها
غزة-دنيا الوطن
توقع مسؤولون ومراقبون للشؤون السياسية الإسرائيلية أن يعصف بإسرائيل زلزال سياسي خلال الأيام المقبلة،. يعود من خلاله حزب الليكود بزعامة بنيامين نتانياهو إلى الواجهة وذلك على حساب تراجع شعبية حزبي "كاديما والعمل" الحزبين الأكبر في ائتلاف الحكومة الإسرائيلية الحالية. من جانب آخر، أعربت إسرائيل عن ارتياحها تجاه قرار الرئيس الفرنسي جاك شيراك في زيادة المساهمة الفرنسية في القوة الدولية في لبنان، بينما يقلق تأهب الجيش السوري إسرائيل، التي مازالت تؤكد ان احتمال اندلاع حرب مع سوريا مازال منخفضا.
وجاء في استطلاع للرأي العام الإسرائيلي نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم الجمعة أن معظم الإسرائيليين يطالبون باستقالة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ووزير الأمن عمير بيرتس ورئيس الأركان دان حالوتس، إضافة أيضاً للمطالبة باستقالة الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساف. وجاء في الاستطلاع أن 63% من الإسرائيليين يؤيدون استقالة أولمرت، بينما يؤيد 74% استقالة بيرتس، أما رئيس الأركان للجيش الإسرائيلي فقد طالب 54% من الجمهور باستقالته، ومثلهم أيضاً طالبوا باستقالة الرئيس كتساف الذي ستصدر الشرطة الإسرائيلية قريباً نتائج التحقيق معه في قضايا التحرش الجنسي المتهم بها.
تراجع في كاديما والعمل
كما يوضح الاستطلاع أن حزب كاديما بدأ يخبو في عهد أولمرت، حيث أنه في حال أجريت انتخابات مبكرة في إسرائيل في الوقت الحالي، فأن حزب كاديما سيحصل على 17 مقعداً، بينما سيحصل حزب الليكود على 20 مقعداً، أما حزب العمل فأنه ينحدر بشكل كبير ليحصل فقط على 7 مقاعد، مما يعني تلاشيه بشكل تام عن الساحة، كما أن 3% فقط من الإسرائيليين- حسب الاستطلاع- يعتقدون أن بيرتس كان مناصباً لمنصب وزير دفاع.
تنامي شعبية نتنياهو
هذا فيما يتوقع محللون إسرائيليون تنامي شعبية نتناياهو زعيم المعارضة، إذ تداولت الصحف الإسرائيلية إحتمال عودة نتانياهو إلى الواجهة مجدداً، وانعكاس ذلك على الساحة الفلسطينية والإسرائيلية. وحذر ميرون بنبنشتي في صحيفة هآرتس من أن تصاعد حركات الاحتجاج في إسرائيل بكافة تياراته المتعارضة، سيجلب اليمين المتطرف ونتانياهو إلى السلطة، ما ينذر بقرع طبول الحرب من جديد.
في المقابل يقول ألوف بن الكاتب بذات الصحيفة إنه بعد الإعلان عن طي خطة التجميع وفشل فك الارتباط فإن الحكومة الحالية وحزب كديما بإخفاقاتها فقدت مبرر وجودها في السلطة. وفي الوقت نفسه يقول سواء نتانياهو أم أولمرت، فكلاهما سيسعيان للحفاظ على الوضع الراهن بما يتعلق بالضفة الغربية وقطاع غزة، وإصلاح أضرار الحرب في الجليل ومجابهة الملف النووي الإيراني.
ارتياح للقرار الفرنسي
وفي إطار تعزيز القوة الدولية في جنوب لبنان، أعربت إسرائيل عن ارتياحها لقرار الرئيس الفرنسي جاك شيراك زيادة مساهمة بلاده في القوة الدولية في لبنان. وجاء ذلك على لسان شيمون بيرس النائب الأول لرئيس الوزراء الإسرائيلي الذي أكد أن إسرائيل مستعدة للسلام مع لبنان ألا انه يجب على حكومة بيروت أولا إعطاء مؤشر ايجابي حول التزامها بالقرار الدولي رقم 1701 من خلال الإفراج عن الجنديين المخطوفين. وقالت الإذاعة الإسرائيلية أن بيرس أدلى بهذه الأقوال خلال اجتماعه في تل أبيب الليلة الماضية بوزيرة الخارجية اليونانية دورا باكويانيس.
اليونيفيل سيبلغ 15 الفا
من جانبها، أعلنت ميري ايسن احدى ابرز مستشارات رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت لهيئة الاذاعة البريطانة بي.بي.سي امس الخميس ان عدد عناصر القوة الموقتة للامم المتحدة في لبنان سيبلغ 15 الف رجل، على رغم النقص الملاحظ في الوقت الراهن. وقالت "سنبلغ هذا الرقم". وتعليقا على اعلان الرئيس الفرنسي جاك شيراك ارسال 1600 جندي اضافي الى قوة اليونيفيل، قالت "ان قرار فرنسا ارسال قوات سيدفع ببلدان اخرى الى الاقتداء بها". واضافت ايسن ان الاسراع في نشر قوة اليونيفيل المعززة في لبنان "يدفعنا الى الاسراع في الانسحاب، والى الاسراع في رفع الحصار" عنه.
وشددت ايسن على الدور الاساسي الذي يضطلع به نزع سلاح حزب الله في استمرار وقف اطلاق النار بين البلدين، بعد المعارك التي استمرت 34 يوما. واوضحت ان "واحدا من الامور الكبرى التي حصلت خلال الحرب في الشهر الماضي هو الاعتراف بضرورة نزع سلاح حزب الله. ولا يمكن ان يكون ثمة منظمة ارهابية، دولة في داخل الدولة وجيش ثان في لبنان". وخلصت ايسن الى القول "ان الحكومة اللبنانية تتحمل المسؤولية عما يحصل هناك. والفكرة هي ان القوة الدولية ستساعد الجيش اللبناني على نزع سلاح حزب الله".
قلق من حالة التأهب بدمشق
في غضون ذلك، تخوفت مصادر إسرائيلية من حالة التأهب لدى الجيش السوري، إذ أشارت صحيفة معاريف إلى أن مصادر في الجيش الإسرائيلي أعربت عن قلقها من أن الجيش السوري لا يزال في حالة تأهب عالية بمحاذاة هضبة الجولان رغم وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، وأشارت الصحيفة مع ذلك إلى أن احتمال اندلاع حرب مع سوريا ما زال منخفضا.
وكان رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، اللواء عاموس يدلين، صرح صباح أمس خلال استعراض لتقرير شعبة الاستخبارات أمام لجنة الخارجية والأمن، بأن "السوريين متغطرسين وسيحاولون استعادة هضبة الجولان، إما بالطرق العسكرية وإما بالطرق السياسية". فيما أشار يدلين إلى العلاقة الوطيدة التي تربط إيران بحزب الله وإلى تورط سوريا في هذه العلاقة. ووفقاً لما ذكره يدلين فإن حزب الله لا يعتزم نزع أسلحته. وأضاف يدلين أن حزب الله يواصل تسلحه ويحاول إعادة تنظيم صفوفه بين سكان جنوب لبنان بواسطة إعادة إعمار منازلهم بالأموال الإيرانية.
توقع مسؤولون ومراقبون للشؤون السياسية الإسرائيلية أن يعصف بإسرائيل زلزال سياسي خلال الأيام المقبلة،. يعود من خلاله حزب الليكود بزعامة بنيامين نتانياهو إلى الواجهة وذلك على حساب تراجع شعبية حزبي "كاديما والعمل" الحزبين الأكبر في ائتلاف الحكومة الإسرائيلية الحالية. من جانب آخر، أعربت إسرائيل عن ارتياحها تجاه قرار الرئيس الفرنسي جاك شيراك في زيادة المساهمة الفرنسية في القوة الدولية في لبنان، بينما يقلق تأهب الجيش السوري إسرائيل، التي مازالت تؤكد ان احتمال اندلاع حرب مع سوريا مازال منخفضا.
وجاء في استطلاع للرأي العام الإسرائيلي نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم الجمعة أن معظم الإسرائيليين يطالبون باستقالة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ووزير الأمن عمير بيرتس ورئيس الأركان دان حالوتس، إضافة أيضاً للمطالبة باستقالة الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساف. وجاء في الاستطلاع أن 63% من الإسرائيليين يؤيدون استقالة أولمرت، بينما يؤيد 74% استقالة بيرتس، أما رئيس الأركان للجيش الإسرائيلي فقد طالب 54% من الجمهور باستقالته، ومثلهم أيضاً طالبوا باستقالة الرئيس كتساف الذي ستصدر الشرطة الإسرائيلية قريباً نتائج التحقيق معه في قضايا التحرش الجنسي المتهم بها.
تراجع في كاديما والعمل
كما يوضح الاستطلاع أن حزب كاديما بدأ يخبو في عهد أولمرت، حيث أنه في حال أجريت انتخابات مبكرة في إسرائيل في الوقت الحالي، فأن حزب كاديما سيحصل على 17 مقعداً، بينما سيحصل حزب الليكود على 20 مقعداً، أما حزب العمل فأنه ينحدر بشكل كبير ليحصل فقط على 7 مقاعد، مما يعني تلاشيه بشكل تام عن الساحة، كما أن 3% فقط من الإسرائيليين- حسب الاستطلاع- يعتقدون أن بيرتس كان مناصباً لمنصب وزير دفاع.
تنامي شعبية نتنياهو
هذا فيما يتوقع محللون إسرائيليون تنامي شعبية نتناياهو زعيم المعارضة، إذ تداولت الصحف الإسرائيلية إحتمال عودة نتانياهو إلى الواجهة مجدداً، وانعكاس ذلك على الساحة الفلسطينية والإسرائيلية. وحذر ميرون بنبنشتي في صحيفة هآرتس من أن تصاعد حركات الاحتجاج في إسرائيل بكافة تياراته المتعارضة، سيجلب اليمين المتطرف ونتانياهو إلى السلطة، ما ينذر بقرع طبول الحرب من جديد.
في المقابل يقول ألوف بن الكاتب بذات الصحيفة إنه بعد الإعلان عن طي خطة التجميع وفشل فك الارتباط فإن الحكومة الحالية وحزب كديما بإخفاقاتها فقدت مبرر وجودها في السلطة. وفي الوقت نفسه يقول سواء نتانياهو أم أولمرت، فكلاهما سيسعيان للحفاظ على الوضع الراهن بما يتعلق بالضفة الغربية وقطاع غزة، وإصلاح أضرار الحرب في الجليل ومجابهة الملف النووي الإيراني.
ارتياح للقرار الفرنسي
وفي إطار تعزيز القوة الدولية في جنوب لبنان، أعربت إسرائيل عن ارتياحها لقرار الرئيس الفرنسي جاك شيراك زيادة مساهمة بلاده في القوة الدولية في لبنان. وجاء ذلك على لسان شيمون بيرس النائب الأول لرئيس الوزراء الإسرائيلي الذي أكد أن إسرائيل مستعدة للسلام مع لبنان ألا انه يجب على حكومة بيروت أولا إعطاء مؤشر ايجابي حول التزامها بالقرار الدولي رقم 1701 من خلال الإفراج عن الجنديين المخطوفين. وقالت الإذاعة الإسرائيلية أن بيرس أدلى بهذه الأقوال خلال اجتماعه في تل أبيب الليلة الماضية بوزيرة الخارجية اليونانية دورا باكويانيس.
اليونيفيل سيبلغ 15 الفا
من جانبها، أعلنت ميري ايسن احدى ابرز مستشارات رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت لهيئة الاذاعة البريطانة بي.بي.سي امس الخميس ان عدد عناصر القوة الموقتة للامم المتحدة في لبنان سيبلغ 15 الف رجل، على رغم النقص الملاحظ في الوقت الراهن. وقالت "سنبلغ هذا الرقم". وتعليقا على اعلان الرئيس الفرنسي جاك شيراك ارسال 1600 جندي اضافي الى قوة اليونيفيل، قالت "ان قرار فرنسا ارسال قوات سيدفع ببلدان اخرى الى الاقتداء بها". واضافت ايسن ان الاسراع في نشر قوة اليونيفيل المعززة في لبنان "يدفعنا الى الاسراع في الانسحاب، والى الاسراع في رفع الحصار" عنه.
وشددت ايسن على الدور الاساسي الذي يضطلع به نزع سلاح حزب الله في استمرار وقف اطلاق النار بين البلدين، بعد المعارك التي استمرت 34 يوما. واوضحت ان "واحدا من الامور الكبرى التي حصلت خلال الحرب في الشهر الماضي هو الاعتراف بضرورة نزع سلاح حزب الله. ولا يمكن ان يكون ثمة منظمة ارهابية، دولة في داخل الدولة وجيش ثان في لبنان". وخلصت ايسن الى القول "ان الحكومة اللبنانية تتحمل المسؤولية عما يحصل هناك. والفكرة هي ان القوة الدولية ستساعد الجيش اللبناني على نزع سلاح حزب الله".
قلق من حالة التأهب بدمشق
في غضون ذلك، تخوفت مصادر إسرائيلية من حالة التأهب لدى الجيش السوري، إذ أشارت صحيفة معاريف إلى أن مصادر في الجيش الإسرائيلي أعربت عن قلقها من أن الجيش السوري لا يزال في حالة تأهب عالية بمحاذاة هضبة الجولان رغم وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، وأشارت الصحيفة مع ذلك إلى أن احتمال اندلاع حرب مع سوريا ما زال منخفضا.
وكان رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، اللواء عاموس يدلين، صرح صباح أمس خلال استعراض لتقرير شعبة الاستخبارات أمام لجنة الخارجية والأمن، بأن "السوريين متغطرسين وسيحاولون استعادة هضبة الجولان، إما بالطرق العسكرية وإما بالطرق السياسية". فيما أشار يدلين إلى العلاقة الوطيدة التي تربط إيران بحزب الله وإلى تورط سوريا في هذه العلاقة. ووفقاً لما ذكره يدلين فإن حزب الله لا يعتزم نزع أسلحته. وأضاف يدلين أن حزب الله يواصل تسلحه ويحاول إعادة تنظيم صفوفه بين سكان جنوب لبنان بواسطة إعادة إعمار منازلهم بالأموال الإيرانية.

التعليقات