محمود السعدي : جرادات يعاني جروحا خطيرة ويتوقع استشهاده في كل لحظة

غزة-دنيا الوطن

اصيب قائد سرايا القدس في الضفة الغربية حسام لطفي عبد الله جرادات 35 عاما بجراح خطيرة اثر تعرضه لمحاولة اغتيال نفذتها الوحدات الإسرائيلية في عملية خاصة قي مخيم جنين الليلة الماضية , وقال محمود السعدي مسؤول حركة الجهاد الإسلامي في جنين ان المحاولة الجديدة لاغتيال جرادات المطلوب رقم واحد لاجهزة الامن الاسرائيلية وقعت في تمام الساعة التاسعة مساءا عندما هاجمه افراد الوحدات الخاصة المتخفين في الزي المدني في حارة الدمج وسط مخيم جنين واطلقوا نحوه الاعيرة النارية مما ادى لاصابته .

تفاصيل العملية

وقال شهود عيان : ان سيارة من نوع اوبل تحمل لوحة ترخيص فلسطينية تسللت للمخيم وبداخلها افراد الوحدات دون ان يلاحظهم احد حتى توقفت بشكل مفاجيء وسريع في وسط الحي , وظهر من قفص السيارة الخلفي قناص اسرائيلي اطلق النار باتجاه جرادات واصابه بشكل مباشر ثم لاذت السيارة بالفرار خارج المخيم قبل ان يكنشف امرها , في نفس الوقت ذكر السعدي وشهود عيان ان اليات عسكرية عديدة كانت تحتشد في كامل استعدادها على مداخل جنين الثلاثة وقرب دوار الحمامة داخل جنين , الا انها انسحبت عقب العملية .

اصابة خطيرة

ونقل جرادات لمستشفى الشهيد د. خليل سليمان حيث افاد الدكتور محمد ابو غالي مدير المستشفى انه اصيب بعيار ناري في الراس , اخترق الجمجمة وادى لتهتك في الدماغ كما اصيب بعيار ناري في يده اليسرى , ووصف حالته بالخطيرة مما اضطر لنقله في سيارات الهلال الاحمر الفلسطيني لنابلس .

ردود فعل غاضبة

وتوافد مئات المواطنين نحو المستشفى بينهم العشرات من مقاتلي سرايا القدس وكتائب شهداء الاقصى وقادة حركة الجهاد الاسلامي وسط مشاعر السخط والغضب , ونددت حركة الجهاد على لسان السعدي بالعملية واكدت ان اسرائيل لن توقف مسيرتها مهما مارست من اغتيالات وحملات , وقال السعدي ان هذه الجريمة لن تمر دون عقاب , واشار لوجود جرادات في حالة حرجة جدا وتوقع استشهاده في أي لحظة .

اما ابو القسام الناطق بلسان سرايا القدس فتوعد بتصعيد المقاومة وقال ان اسرائيل لن تنال من المقاومة وسرايا القدس .

جرادات

وينحدر جرادات من مدينة جنين , واعتقل عدة مرات , وخرج من السجون الاسرائيلية قبل عامين حيث بدات اسرائيل بملاحقته , وتعرض لعدة محاولات اغتيال واعتقال , وادرج اسمه على راس قائمة المطلوبين بعد قيادته للسرايا في الضفة الغربية .

التعليقات