فتح: ليس من حق حماس اتهامنا بخدمة الأهداف الصهيونية وعليها أن تحاسب نفسها

رام الله-دنيا الوطن

رفضت حركت فتح القدح الذي وجهه الناطق باسم حماس النائب مشير المصري إلى رئيس كتلة فتح في المجلس التشريع الذي هاجمه النائب مشير المصري شخصيا بالقول "أنه يتساوق مع الأهداف الصهيونية." ونفت فتح مرارا وتكرارا على لسان متحدثيها أن تكون طالبت حماس بالإعتراف بأسرائيل. وقال الناطق باسم حركة فتح بالضفة الغربية د. جمال نزال أن ما يهم حركته هو أن تعترف حماس بتاريخ الشعب الفلسطيني وتضحياته التي قدمت تحت راية منظمة التحرير قبل أن يفكر بعضهم بمجرد الإلتحاق بمسيرة التحرير. واستنكر د. نزال لجوء جماس إلى اتهام الآخرين بخدمة إسرائيل في كل معرض للخلاف في وجهات النظر قائلا: إن من يشترك مع إسرائيل في خشيته من السلام ويرفض الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وتطبيق وثيقة الأسرى ويرفض منظمة التحرير كما ترفضها إسرائيل ويدعو علنا إلى تفكيك السلطة هو من يحك على الجرب الإسرائيلي من حيث لا يدري وهو الأولى بمساءلة نفسه عن الجهة التي تتساوق مواقفها مع أهداف الصهيونية بدل توجيه هذه التهمة لحركة فتح التي استشهد من أعضاء لجنتها المركزية ثلاثة عشر قائدا منهم أبو جهاد وفيصل الحسيني وياسر عرفات. وطالب المتحدث الفتحوي حماس بالتخلي عن خطابها الهجومي العنيف ضدد الفلسطينيين لما فيه من ضرر يحط من درجة التسامح ويعطل الحوار. ودعا الناطق باسم فتح حركة حماس إلى شطب مفردات ما أسماه بخطاب "الخناجر السبعة" من قاموسها (أي التخوين والهرولة والتنازل والإرجاف والتخاذل والتفريط والمساومة). وقال أن هذا الخطاب يشق وحدة الأمة ويقتل روح الأخوة والتضامن وينم عن التعالي والإستكبار والغرور على حركة مجاهدة عمرها خمس وأربعون عاما كفتح. وقال نزال أن فتح تلزم نفسها بنهج اللين تجاه كل ما هو فلسطيني ويعرف القاصي والداني أن مساهمتها في معترك التحرير وبناء السلطة هي أبرز معالم التاريخ الحديث. وطالب قوى المجتمع المدني والمعارضة في التشريعي وخارجه بنبذ لغة الكراهية والتحريض واحتقار الفلسطينيين وثقافة احتكار الصواب وتخطئة الآخر لما في ذلك من خطر على الفكر الديمقراطي.

التعليقات