حماس:تصريحات الأحمد سابقة خطيرة وتساوقٌ مع الأهداف الصهيونية التي تريد ديمقراطيةً مفصّلةً بالمقاس الصهيونيّ
غزة-دنيا الوطن
في تعقيبٍ على تصريحاتٍ لرئيس كتلة "فتح" البرلمانيّة؛ عزّام الأحمد، أكّد النائب مشير المصري، أمين سر كتلة حركة المقاومة الإسلاميّة "حماس" في المجلس التشريعي، على أنّ وثيقة الوفاق الوطني هي محلّ إجماعٍ وطني، وقال: "نحن نأسَف لمحاولة تهرّب البعض من الالتزام بالإجماع الوطني، ولم يرُقْ لهم أنْ تصل الساحة الفلسطينية إلى هذه اللحظة التاريخية من الوفاق والعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية على قاعدة وثيقة الأسرى".
وقال: "أعتقد أنّ وصول الأمر بالأخ عزام الأحمد إلى أنْ يدعو الحكومة والشعب الفلسطيني للاعتراف بالكيان الصهيوني سابقة خطيرة وتساوق مع الأهداف الصهيونية التي تريد ديمقراطية مفصلة بالمقاس الصهيوني"، واصفاً ذلك بأنّه طعنة في ظهر المقاومة وتضحيات الشعب الفلسطيني التاريخية ومحاولة لكسر إرادته التي عبَّر عنها عبر صناديق الاقتراع".
وأوضح أنّ الهدف من ذلك هو تعكير الأجواء ومحاولة فرملة أيّ أجواء باتجاه الوحدة الوطنية وتسميم الأجواء الأخوية التي تسود الساحة الفلسطينية.
ودعا أمين سر كتلة "حماس" في المجلس التشريعي إلى الالتزام بالإجماع الوطني وبوثيقة الأسرى وعدم التنصّل من استحقاقاتها التي وقّعت عليه كلّ الفصائل ومضت مدّة طويلة حتى وصلت إلى هذا الإنجاز التاريخي بالإضافة إلى العمل على الدفع بوحدة الشعب الفلسطينيّ.
يُذكر أنّ عزام الأحمد، ونقلاً عن رويتر، قال: إنّ تشكيل حكومة وحدة وطنية مرهونٌ بقبول الحكومة الحالية بقيادة "حماس" الاعتراف بالكيان الصهيوني.
ونقلاً عن "رويترز" قال رئيس كتلة "فتح" في المجلس التشريعي: إنّ الرئيس محمود عباس لن يبحث موضوع الحكومة إلا بعد التوصل إلى اتفاقٍ سياسيّ مع "حماس" على الاعتراف الواضح والصريح بالمبادرات العربية والدولية والاعتراف بالكيان الصهيوني.
في تعقيبٍ على تصريحاتٍ لرئيس كتلة "فتح" البرلمانيّة؛ عزّام الأحمد، أكّد النائب مشير المصري، أمين سر كتلة حركة المقاومة الإسلاميّة "حماس" في المجلس التشريعي، على أنّ وثيقة الوفاق الوطني هي محلّ إجماعٍ وطني، وقال: "نحن نأسَف لمحاولة تهرّب البعض من الالتزام بالإجماع الوطني، ولم يرُقْ لهم أنْ تصل الساحة الفلسطينية إلى هذه اللحظة التاريخية من الوفاق والعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية على قاعدة وثيقة الأسرى".
وقال: "أعتقد أنّ وصول الأمر بالأخ عزام الأحمد إلى أنْ يدعو الحكومة والشعب الفلسطيني للاعتراف بالكيان الصهيوني سابقة خطيرة وتساوق مع الأهداف الصهيونية التي تريد ديمقراطية مفصلة بالمقاس الصهيوني"، واصفاً ذلك بأنّه طعنة في ظهر المقاومة وتضحيات الشعب الفلسطيني التاريخية ومحاولة لكسر إرادته التي عبَّر عنها عبر صناديق الاقتراع".
وأوضح أنّ الهدف من ذلك هو تعكير الأجواء ومحاولة فرملة أيّ أجواء باتجاه الوحدة الوطنية وتسميم الأجواء الأخوية التي تسود الساحة الفلسطينية.
ودعا أمين سر كتلة "حماس" في المجلس التشريعي إلى الالتزام بالإجماع الوطني وبوثيقة الأسرى وعدم التنصّل من استحقاقاتها التي وقّعت عليه كلّ الفصائل ومضت مدّة طويلة حتى وصلت إلى هذا الإنجاز التاريخي بالإضافة إلى العمل على الدفع بوحدة الشعب الفلسطينيّ.
يُذكر أنّ عزام الأحمد، ونقلاً عن رويتر، قال: إنّ تشكيل حكومة وحدة وطنية مرهونٌ بقبول الحكومة الحالية بقيادة "حماس" الاعتراف بالكيان الصهيوني.
ونقلاً عن "رويترز" قال رئيس كتلة "فتح" في المجلس التشريعي: إنّ الرئيس محمود عباس لن يبحث موضوع الحكومة إلا بعد التوصل إلى اتفاقٍ سياسيّ مع "حماس" على الاعتراف الواضح والصريح بالمبادرات العربية والدولية والاعتراف بالكيان الصهيوني.

التعليقات