بيان صادر عن الفقراء والكادحين حول رواتب الموظفين

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان جماهيري صادر عن الفقراء

قالى تعالى ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ

الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ

الْخِصَامِ وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ

الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ وَإِذَا قِيلَ لَهُ

اتَّقِ اللّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ

وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ ). صدق الله العظيم.

يا جماهير شعبنا الباسل المرابط أيها المقاتلون في زمن الردة والخيانة يا

عمالنا وفلاحينا وطلابنا وموظفينا.......

يا كل فئات شعبنا الصامد.....

بتحية الوفاء لفلسطين ولدماء الشهداء نحييكم وأنات الجرحى وعذابات الأسرى وآهات الجوعى نحييكم.

نلتقي معكم اليوم عبر بياننا هذا، وذلك لنضع أمامكم حاجة شعبنا العظيم في هذه الظروف الحرجة التي نمر بها في ظل وجود حكومة انتخبت على أساس برنامج يد تبني ويد تقاوم؟؟؟؟

ولكن وللأسف الشديد وبعد مضي أكثر من سنه شهور على وجود تلك الحكومة التي كنا نأمل أن تطبق برنامجها الذي انتخبت لأجله، والذي وعدت فيه شعبنا بالعيش الكريم والحياة الآمنة وتوفير كل متطلبات الحياة الكريمة.

ولكن وبعد أن وضعت هذه الحكومة على المحك العملي نجد أنها وضعت برنامج للخداع والتضليل وسرقة الأصوات لا لان تعمل على تنفيذه فما لمسناه من هذه الحكومة التي تمنينا لها النجاح إلا التعصب الحزبي القاتل والعمل في دائرة الأنا فقط والمساهمة الفعالة في تدمير كل مقومات الحياة الفلسطينية، وذلك من خلال التصريحات السياسية ألقاتله لنا في المحيط الإقليمي والمجتمع الدولي...

بالإضافة إلى إصدار أحكام الإعدام خارج إطار النظام والقانون أي الإعدام السياسي وما يحصل في غزة من تصفيات وإعدام إلا هو خير دليل على ذلك، وأيضاً الإقصاء الوظيفي لأسباب سياسية وما الذي يحصل في وزارات السلطة إلا دليل على ذلك،خاصة وزارة الأوقاف، ناهيك عن عمليات التسلح الحربية التي تشهدها غزة.

كل هذا من جانب ومن الجانب الآخر على الرغم من كل ما يحصل إلا أننا بتنا نعيش في ظل حكومة موظفيها يتجاوز عددهم عن المائة وستون ألف موظف لهم ستة شهور لم يتقاضوا رواتبهم ، تحت حجج وذرائع زائفة كاذبة.. لان الحكومة مسؤوليتها الأولى

تتمثل في تأمين رواتب موظفيها، لا أن تقوم بوضع الأموال في بيوت المسؤولين ويتم مصادرتها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي بدل أن تصرف على مستحقيها من موظفي وعمال وشهداء وجرحى، وللعلم انه تم مصادرة عشرات الملايين من بيوت أعضاء التشريعي والوزراء أثناء اعتقالهم من قبل الاحتلال.

وهذا الأمر دفع بعالم الجريمة للتبوء بمكاناً مرموقاً في صفوف أبناء شعبنا الباسل المناضل. حيث ظاهرة السرقة والتزوير والنصب والاحتيال والمتاجرة في الممنوعات حتى وصل الأمر إلى المتاجرة بالعرض من اجل توفير الكساء والغذاء للأطفال وطلاب المدارس. هذا ما جبيناه من (الإصلاح والتغيير)؟؟؟؟؟

هل الإصلاح والتغيير يعني تدمير ألبنا التحتية لشعبنا، هل يعني أن يصبح الموظف المحترم كذاباً ونصاباً لعدم توفير راتبه له. هل الإصلاح والتغيير يعني ضرب وحدة الشعب ... هل هو الإصلاح لإذلال الشعب... هل هو لتدمير السلطة ومؤسساتها.

إذاً البرنامج الذي جاء فيه أصحاب الإصلاح والتغيير يد تبني ويد تقاوم انظروا إليهم ليس لديهم أيادي تبني والتدمير في غزة ونابلس دليل على ذلك.

وليس لهم يد تقاوم، قبل اشتياح غزة عرض الأخ محمد ضيف مجموعة من أنواع الأسلحة منها ياسين واحد واثنين وثلاث وقاذفات الاربيجي والقذائف المضادة للدروع، كل

هذا عرض على شاشة الجزيرة فبتنا ليلتها هانئين ومطمئنين على أهلنا في غزة وقلنا أن الاحتلال لا يمكن أن يستطيع دخول غزة ما دامت هذه الترسانة موجودة لدى إخوتنا. ولكن ويا للعيب ويا للعار ويا للشنار، عند المواجهة استباحت الدبابات قطاع غزة ولم نسمع أو نرى أن هناك دبابة واحدة أعطبت بهذه الترسانة التي عرضت على شاشة الجزيرة وهي تخترق أربعين سم من الحديد الفولاذي.إذا لا مقاومة ولا

إصلاح ولا بناء.

ماذا بعد؟؟؟؟؟

التدمير حصل القتل حصل الجوع حصل الإذلال وحصل كل ذلك من أروقة الحكومة أين هي الحكومة أن قضية شعبنا اكبر من أن يتم التعامل معها بهذه الطريقة فانتم خيار ديمقراطي لتحقيق برنامج فان لم تستطع أي حكومة في العالم تحقيق برنامج يكون عندها جزء من الكرامة ليعودوا إلى الشعب مرة أخرى وبرنامج آخر أو هو نفسه ليكم

عليه الشعب من جديد.

يا جماهير شعبنا المعطاء نعود إليكم لتكونوا السياج الحامي والواقي لكل مقدراتكم السياسية والاجتماعية وحماة لمشروعكم الوطني العظيم الذي يحفظ لكم الكرامة والعزة وندعو الحكومة للاستقالة الفورية والرجوع إلى صف الشعب والعمل على حمايته وحماية مشروعه الوطني الذي يحاول البعض تدميره، وإذا لم يكن هناك قرار جماعي من الحكومة للاستقالة الفردية من الوزراء من تبقى فيهم نخوة عمر

وشهامة صلاح الدين حتى تخرج من مأزق الأنانية القاتلة إلى دائرة النحن ونحن الشعب.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبنائكم الفقراء والكادحين

فلسطين

23/8/2006

التعليقات