نايفه :حكومة حماس تدفع الموظفين إلى التسول في سبيل أن تبقى هذه الحكومة صامدة
غزة-دنيا الوطن
أعربت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، اليوم، عن استغرابها واستهجانها للتحذيرات التي أطلقها الناطق باسم الحكومة الدكتور غازي حمد، ضد المعلمين بشكل خاص وموظفي السلطة الوطنية بشكل عام.
ورأى الناطق باسم حركة "فتح" في طولكرم، سمير نايفه، أن مثل هذه التحذيرات لا تحمل إلا معنى واحداً، وهو حمل الموظفين على تحمل الجوع، حتى لو وصل بهم المطاف إلى التسول في سبيل أن تبقى هذه الحكومة صامدة، حتى لو فقدت كل مقومات الصمود ومبررات البقاء.
ولفت الناطق إلى أن "فتح" تؤكد وللمرة الألف أن وصول حركة المقاومة الإسلامية "حماس" للحكم كان خياراً ديمقراطياً، ولا يمكن لحركة "فتح" أو غيرها، إلا مباركة هذا الخيار واحترامه ودعمه بكل السبل الممكنة والمتاحة.
وأوضح أنه وبعد مرور أكثر من ستة أشهر على تولي الحكومة مهامها فقد عجزت عن تقديم أي شيء للشعب الفلسطيني، ولأسباب خارجة عن إرادة "حماس" وعن إرادة كل القوى الوطنية، وعلى الرغم من حرص "فتح" على عدم مطالبة الحكومة بالتخلي عن مهامها والإقدام على تقديم استقالتها، فإنها في الوقت نفسه تطالبها بتحمل مسؤولياتها، وأن تفي بتعهداتها تجاه ناخبيها وتجاه الشعب الفلسطيني.
وذكر بما كانت تؤكده "حماس" في برامجها الانتخابية أنها الأقدر على فك الحصار عن الشعب الفلسطيني والأقدر على توفير رواتب الموظفين من الدول العربية والإسلامية، بل إنها ذهبت إلى حد طمأنة الموظفين أنها ستكون بغنى عن هذا الدعم بعد محاسبة الفاسدين في السلطة وتوفير نظام الشفافية والمحاسبة ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب ووقف التعيينات العشوائية.
وأعرب الناطق باسم "فتح" عن بالغ أسفه للتهديدات التي أطلقها الناطق باسم الحكومة بحق موظفي السلطة بشكل عام والمعلمين بشكل خاص، لمجرد المطالبة بحقوقهم التي لا تقبل التأويل والمماطلة.
وأضاف: أن الموظفين اليوم يدفعون ثمن صبرهم على الحكومة، طيلة نصف عام لم يتلقوا خلالها أكثر من راتب واحد في حين كان بإمكانهم وقف دوران عجلة الحكومة منذ الشهر الثالث على عدم استلامهم لرواتبهم.
كما ذكر نايفه بان إضرابات المعلمين للمطالبة برفع رواتبهم في عهد الرئيس الشهيد ياسر عرفات "أبو عمار" لم تلاقي إلا التفهم ولم تواجه لا بالتهديد ولا بالوعيد، خاصةً وأن الموظفين هم موظفو دولة وليس موظفو حكومة يخضعون للابتزاز، محذراً في الوقت ذاته من أن التعرض للموظفين، طالما التزموا بالقوانين والأنظمة هو خط أحمر ولا يجوز لأحد الاقتراب منه.
أعربت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، اليوم، عن استغرابها واستهجانها للتحذيرات التي أطلقها الناطق باسم الحكومة الدكتور غازي حمد، ضد المعلمين بشكل خاص وموظفي السلطة الوطنية بشكل عام.
ورأى الناطق باسم حركة "فتح" في طولكرم، سمير نايفه، أن مثل هذه التحذيرات لا تحمل إلا معنى واحداً، وهو حمل الموظفين على تحمل الجوع، حتى لو وصل بهم المطاف إلى التسول في سبيل أن تبقى هذه الحكومة صامدة، حتى لو فقدت كل مقومات الصمود ومبررات البقاء.
ولفت الناطق إلى أن "فتح" تؤكد وللمرة الألف أن وصول حركة المقاومة الإسلامية "حماس" للحكم كان خياراً ديمقراطياً، ولا يمكن لحركة "فتح" أو غيرها، إلا مباركة هذا الخيار واحترامه ودعمه بكل السبل الممكنة والمتاحة.
وأوضح أنه وبعد مرور أكثر من ستة أشهر على تولي الحكومة مهامها فقد عجزت عن تقديم أي شيء للشعب الفلسطيني، ولأسباب خارجة عن إرادة "حماس" وعن إرادة كل القوى الوطنية، وعلى الرغم من حرص "فتح" على عدم مطالبة الحكومة بالتخلي عن مهامها والإقدام على تقديم استقالتها، فإنها في الوقت نفسه تطالبها بتحمل مسؤولياتها، وأن تفي بتعهداتها تجاه ناخبيها وتجاه الشعب الفلسطيني.
وذكر بما كانت تؤكده "حماس" في برامجها الانتخابية أنها الأقدر على فك الحصار عن الشعب الفلسطيني والأقدر على توفير رواتب الموظفين من الدول العربية والإسلامية، بل إنها ذهبت إلى حد طمأنة الموظفين أنها ستكون بغنى عن هذا الدعم بعد محاسبة الفاسدين في السلطة وتوفير نظام الشفافية والمحاسبة ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب ووقف التعيينات العشوائية.
وأعرب الناطق باسم "فتح" عن بالغ أسفه للتهديدات التي أطلقها الناطق باسم الحكومة بحق موظفي السلطة بشكل عام والمعلمين بشكل خاص، لمجرد المطالبة بحقوقهم التي لا تقبل التأويل والمماطلة.
وأضاف: أن الموظفين اليوم يدفعون ثمن صبرهم على الحكومة، طيلة نصف عام لم يتلقوا خلالها أكثر من راتب واحد في حين كان بإمكانهم وقف دوران عجلة الحكومة منذ الشهر الثالث على عدم استلامهم لرواتبهم.
كما ذكر نايفه بان إضرابات المعلمين للمطالبة برفع رواتبهم في عهد الرئيس الشهيد ياسر عرفات "أبو عمار" لم تلاقي إلا التفهم ولم تواجه لا بالتهديد ولا بالوعيد، خاصةً وأن الموظفين هم موظفو دولة وليس موظفو حكومة يخضعون للابتزاز، محذراً في الوقت ذاته من أن التعرض للموظفين، طالما التزموا بالقوانين والأنظمة هو خط أحمر ولا يجوز لأحد الاقتراب منه.

التعليقات