ندوة تؤكد خطورة إيقاف أنشطة مركز زايد للتنسيق والمتابعة

القاهرة-دنيا الوطن

نبهت نخبة من الأكاديميين والمفكرين المشاركين في ندوة نظمها مركز ماعت للدراسات الحقوقية والدستورية حول "الإعلام المقاوم" إلى خطورة الإعلام الصهيوني المتربص بقضايا العروبة والمؤثر بقوة في العقل الجمعي الغربي في ظل غياب كامل لأية خطة إعلامية عربية واضحة للتصدي له .



وأكد المشاركون أن مؤسسة إعلامية مشبوهة مثل "ميمري" الصهيونية والتي يشرف عليها جنرالات بالجيش والموساد الإسرائيلي منذ عام 1998 شنت حملات ضاغطة ضد مركز زايد للتنسيق والمتابعة مما أدى إلى إيقاف أنشطته ، لافتين إلى أن مصير هذا المركز الحيوي وقناة المنار يجسد دليلاً واضحاً على العجز العربي الكامل في مواجهة هجمة صهيونية منظمة على العرب .



وفي إطار الندوة قال الدكتور جاد طه أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر إن الولايات المتحدة تعرضت لضغوط شديدة حتى أصدرت قانون تعقب معاداة السامية تلاه قائمة سوداء للكتاب ومفكرين من مصر ولبنان وإيران والسعودية لتناولهم المقدسات الإسرائيلية بالبحث والتحليل العلمي رغم موضوعيتها وتوثيقها ، وهو ما يؤكد تأثير أصحاب الإعلام المغشوش على صناع القرار في الغرب وامتداد ذلك التأثير إلى كتاب وصحفيين عرب تلقوا أموالاً وتبنوا أطروحات تستهدف المنطقة العربية وتحرم شعوبها حق المقاومة والدفاع عن النفس .



وفي السياق ذاته حذر الدكتور عبدالله رمزي أستاذ الدراسات العبرية بكلية آداب عين شمس من إصرار العقل العربي على عدم التعلم من تجارب الماضي ، مشيراً إلى النكبات المتوالية على دوله . بينما طالب أيمن عقل مدير مركز ماعت بدور إعلامي عربي داعم لمعركة قضائية أمام المحاكم الدولية التي ستتجه إليها لبنان لمحاكمة قادة إسرائيل كمجرمي حرب لتجاوزهم القانون الدولي والإنساني والمواثيق الدولية الخاصة بحماية المدنيين .

التعليقات