مسلحون فلسطينيون يحاولون اقتحام معبر رفح
غزة-دنيا الوطن
حاول مسلحون مجهولين بشكل مفاجئ بعد عصر اليوم /الاثنين/ اقتحام معبر رفح جنوب قطاع غزة والفاصل بين القطاع ومصر، دون أن يتمكنوا من دخوله.
ويحتجز آلاف من الفلسطينيين منذ عدة أسابيع، على الجانب المصري من الحدود، بينهم عدد كبير من المرضى، فضلاً عن حرمان أعداد كبيرة من سكان القطاع من السفر إلى الخارج للعلاج أو التعليم أو العمل.
وتعد محاولة الاقتحام اليوم، الثالثة من نوعها لفتح المعبر بالقوة من قبل مسلحين مجهولين منذ الثالث عشر من شهر يوليو الماضي.
فقد حاول نحو 40 مسلحاً اقتحام المعبر، وذلك بعد وفاة ثمانية فلسطينيين من المسافرين المحتجزين على الجانب المصري من الحدود، وذلك إما بسبب حر الصيف الشديد أو جراء تدهور حالتهم الصحية، خاصة بين المرضى والنساء والأطفال.
ولم تنجح المحاولة حينها، حيث تمكنت قوات الشرطة والأمن الفلسطينية بمنعهم من التقدم باتجاه الحدود المصرية والدخول إلى منطقة المعبر بطريقة سلمية ودون مصادمات بين الجانبين.
وقد شكلت تلك المحاولة سابقة قد تكررت بعد ظهر اليوم التالي، حيث تمكن عشرات المسلحين من فتح ثغرة في الحدود المصرية وأخرجوا أكثر من خمسة آلاف فلسطيني وفلسطينية من خلالها إلى قطاع غزة، وهذا فتح الباب على مصراعيه أمام محاولات شبيهة بعد ذلك مع تزايد حدة الحصار الإسرائيلي على القطاع.
وفي ظل الأوضاع الصعبة التي يمر بها المحتجزون على المعبر، هددت لجان المقاومة الشعبية أمس الأحد بفتحه "بالطرق المناسبة" خلال 48 ساعة إذا لم يتم حل هذه الأزمة، ونفى المتحدث باسمها علاقة اللجان بمحاولة الاقتحام التي نفذت اليوم.
وقال "أبو مجاهد"، في مقابلة خاصة مع وكالة "رامتان" للأنباء: "ليس لنا علاقة بالمسلحين الذين حاولوا اقتحام المعبر اليوم، فالمفاوضات منذ الأمس لا تزال مستمرة مع أطراف على مستوى رفيع بشأن تلبية مطلبنا بفتح المعبر في الاتجاهين خلال المهلة المحددة".
وأضاف: "تلقينا مساء اليوم الاثنين وعوداً بفتح المعبر يوم غدٍ الثلاثاء، لكن حتى الآن لم نتلق تأكيدات بهذا الصدد، وأكدنا للوسطاء على أننا سنتحرك في حال لم يتم ذلك مع نهاية مدة المهلة، وبالطرق التي نراها مناسبة".
من جانبها، اعتبرت ماريا تيليريا، الناطقة باسم بعثة المراقبين الأوروبيين، أن محاولة الاقتحام "تحذير ومؤشر واضح" على الأوضاع المتدهورة.
وقالت تيليريا، في مقابلة خاصة مع وكالة "رامتان" للأنباء: "نحن ننظر إلى هذه التحذيرات بجدية، مضيفة أن "إغلاق المعبر خارج عن إرادتنا ومن قبل الجيش الإسرائيلي"، معبرة عن أملها بانتهاء الأزمة الراهنة.
وأكدت أن "هناك لقاءات متواصلة بين المراقبين والأطراف المعنية للإسراع بفتح المعبر وتسهيل تنقل المسافرين الفلسطينيين في الاتجاهين".
حاول مسلحون مجهولين بشكل مفاجئ بعد عصر اليوم /الاثنين/ اقتحام معبر رفح جنوب قطاع غزة والفاصل بين القطاع ومصر، دون أن يتمكنوا من دخوله.
ويحتجز آلاف من الفلسطينيين منذ عدة أسابيع، على الجانب المصري من الحدود، بينهم عدد كبير من المرضى، فضلاً عن حرمان أعداد كبيرة من سكان القطاع من السفر إلى الخارج للعلاج أو التعليم أو العمل.
وتعد محاولة الاقتحام اليوم، الثالثة من نوعها لفتح المعبر بالقوة من قبل مسلحين مجهولين منذ الثالث عشر من شهر يوليو الماضي.
فقد حاول نحو 40 مسلحاً اقتحام المعبر، وذلك بعد وفاة ثمانية فلسطينيين من المسافرين المحتجزين على الجانب المصري من الحدود، وذلك إما بسبب حر الصيف الشديد أو جراء تدهور حالتهم الصحية، خاصة بين المرضى والنساء والأطفال.
ولم تنجح المحاولة حينها، حيث تمكنت قوات الشرطة والأمن الفلسطينية بمنعهم من التقدم باتجاه الحدود المصرية والدخول إلى منطقة المعبر بطريقة سلمية ودون مصادمات بين الجانبين.
وقد شكلت تلك المحاولة سابقة قد تكررت بعد ظهر اليوم التالي، حيث تمكن عشرات المسلحين من فتح ثغرة في الحدود المصرية وأخرجوا أكثر من خمسة آلاف فلسطيني وفلسطينية من خلالها إلى قطاع غزة، وهذا فتح الباب على مصراعيه أمام محاولات شبيهة بعد ذلك مع تزايد حدة الحصار الإسرائيلي على القطاع.
وفي ظل الأوضاع الصعبة التي يمر بها المحتجزون على المعبر، هددت لجان المقاومة الشعبية أمس الأحد بفتحه "بالطرق المناسبة" خلال 48 ساعة إذا لم يتم حل هذه الأزمة، ونفى المتحدث باسمها علاقة اللجان بمحاولة الاقتحام التي نفذت اليوم.
وقال "أبو مجاهد"، في مقابلة خاصة مع وكالة "رامتان" للأنباء: "ليس لنا علاقة بالمسلحين الذين حاولوا اقتحام المعبر اليوم، فالمفاوضات منذ الأمس لا تزال مستمرة مع أطراف على مستوى رفيع بشأن تلبية مطلبنا بفتح المعبر في الاتجاهين خلال المهلة المحددة".
وأضاف: "تلقينا مساء اليوم الاثنين وعوداً بفتح المعبر يوم غدٍ الثلاثاء، لكن حتى الآن لم نتلق تأكيدات بهذا الصدد، وأكدنا للوسطاء على أننا سنتحرك في حال لم يتم ذلك مع نهاية مدة المهلة، وبالطرق التي نراها مناسبة".
من جانبها، اعتبرت ماريا تيليريا، الناطقة باسم بعثة المراقبين الأوروبيين، أن محاولة الاقتحام "تحذير ومؤشر واضح" على الأوضاع المتدهورة.
وقالت تيليريا، في مقابلة خاصة مع وكالة "رامتان" للأنباء: "نحن ننظر إلى هذه التحذيرات بجدية، مضيفة أن "إغلاق المعبر خارج عن إرادتنا ومن قبل الجيش الإسرائيلي"، معبرة عن أملها بانتهاء الأزمة الراهنة.
وأكدت أن "هناك لقاءات متواصلة بين المراقبين والأطراف المعنية للإسراع بفتح المعبر وتسهيل تنقل المسافرين الفلسطينيين في الاتجاهين".

التعليقات