قياديون من فتح في نابلس يرفضون شروط هنيه لحكومة الوحدة
نابلس-دنيا الوطن
أجمع قياديون فتحاويون في محافظة نابلس على ضرورة تغليب المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني على المصالح التنظيمية الضيقة 0 و جاء هذا الإجماع عبر اللقاءات التي أجراها ( مكتب فتح الإعلامي ) في أعقاب تصريحات و إشتراطات رئيس الوزراء الفلسطيني حول حكومة الوحدة الوطنية ، حيث وصف يوسف حرب الناطق الإعلامي بإسم حركة فتح في محافظة نابلس بأن هذه الشروط مستغربة و قال عنها بأنها تأتي في سياق وضع العصي في الدواليب ، و قال : إن الوحدة الوطنية يجب أن ترسى دعائمها دون شروط فالأجدر أن يعمل الجميع ضمن برنامج الوفاق الوطني الذي وقعته الفصائل في حزيران الماضي و ذلك حتى يتم النهوض بالشعب الفلسطيني و معالجة مشاكله و همومه 0 و يجب أن تعمل حكومة وحدة وطنية على إدراج ملف الأسرى ضمن أولوياتها بما فيهم النواب و الوزراء و قدامى المعتقلين الذين أمضوا فترات طويلة في سجون الإحتلال ، و طالب حرب أن تكون حكومة الوحدة الوطنية قادرة على فرض أجندة فلسطينية موحدة تخاطب الرأي العام العالمي و العربي بصورة عقلانية تمهيداً لإستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي .
وعلق كامل الأفغاني - النائب السابق في المجلس التشريعي – على تصريحات رئيس الوزراء الفلسطيني –حول موضوع تشكيل حكومة وحدة وطنية ، قائلاً : -
إن الشعب الفلسطيني وحدة واحدة لا يتجزأ و لا يجوز تجزئة قضية الأسرى من خلال وزراء و نواب فقط بل أن القضية أعم و أشمل 0 و أضاف الأفغاني بأنه لا يجوز لحكومة حماس أو غيرها وضع السيف على رقبة الفلسطينيين و تعقيد الأمور فوق تعقيداتها ، فالأولوية الآن إنقاذ الشعب الفلسطيني من سيف القهر و الفقر و المساهمة في رفع معنويات الجماهير ، و أن حركة الشعب لن تتوقف مع إعتقال أو إستشهاد هذا أو ذاك ، و نحن في حركة فتح نستنكر إعتقال رئيس المجلس التشريعي و الوزراء و النواب و الأشبال الفلسطينيين و أصغر مناضل فلسطيني ، فحكومة الوحدة الوطنية يجب أن تعمل على إعادة برمجة مسيرة الشعب المعطلة ، فشعبنا طيلة مسيرته لم يفرق بين فتح أو حماس أو هذا الفصيل
أو ذاك ، فكلنا تحت السكين و في بحر المعاناة ، و وضع الإشتراطات يجب أن يكون في وجه الإحتلال لا في وجه حركة عملاقة مثل حركة فتح
من ناحية أخرى علق عصام أبو بكر – أمين سر حركة فتح في محافظة نابلس – على هذه الشروط قائلاً : -
لا داعي لحكومة وحدة وطنية في ظل هكذا إشتراطات ، و من غير المعقول أن يفكر شخص مثل إسماعيل هنية بهكذا شروط ، فهذه الشروط يجب أن يتم عرضها على حكومة الإحتلال و ليس على حركة عملاقة مثل حركة فتح و التي ناضلت منذ عشرات السنين و قدمت التضحيات الجسام و مقاتلين و قادة شهداء 0
و أكد أبو بكر بأنه سيوصي الرئيس أبو مازن بعدم الدخول في حكومة وحدة وطنية في ظل هذه الإشتراطات ، فنحن نعيش حالياً أزمة و دخولنا في حكومة وحدة وطنية ستدخلنا في أزمة أعمق و أكبر 0
كما علق غسان المصري والناطق بإسم الدائره السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية , إن هذه الشروط " تعجيز " فتنفيذ هذه الشروط ليست بيد الرئيس ابو مازن وليست بيد احد من القادة الفلسطينيين , هذا بالاضافه إلى أن إسرائيل غير معنية بتشكيل حكومة وحده فلسطينيه أو ائتلاف وطني , ولاتريد تنفيذ وثيقة الوفاق الوطني كمشروع إجماع وطني سياسي يحرج إسرائيل على الصعيد الدولي.
وأكد المصري أن السياسة الاسرائيليه تهدف بشكل دائم إلى خلق الفتنه في المجتمع الفلسطيني والتي كان آخرها الرد على اشتراطات إسماعيل هنيه باعتقال نائب رئيس الوزراء الفلسطيني ووزير التربية والتعليم العالي الدكتور ناصر الدين الشاعر .
وأوضح المصري إن الخروج من هذا المأزق يتطلب عنصر التحدي وتجاوز ما تسعى إليه السياسة الاسرائيليه من وضع المعوقات أمام تشكيل حكومة ائتلاف وطني وبضرورة تغليب المصلحة العليا للشعب الفلسطيني على المصالح الحزبية ألضيقه وطالب بوضع تصور سياسي ناجح قادر على خلق جبهة فلسطينيه وعربيه قويه.
أما النائب ناصر جمعه عضو المجلس التشريعي عن محافظة نابلس
فقد وصف جمعه اشتراطات رئيس الوزراء حول تشكيل حكومة وحده وطنيه بادره سلبيه تشير إلى فشل هذه المبادرة وقتلها في مهدها قبل أن ترى النور وتشعرنا هذه الاشتراطات تشعرنا بغياب المسؤولية لدى حكومة حماس الحالية وعد جديتها في التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يخرج الشعب الفلسطيني من هذا المأزق .
وطالب ناصر جمعه الجميع إلى تغليب المصلحة الوطنية الفلسطينية العليا على المصالح ألضيقه وعدم الالتفات إلى الضغوطات الخارجية والتي تحول دون الوصول إلى صياغة موقف فلسطيني موحد, وشدد على ضرورة عدم وضع شروط حزبيه خاصة أمام الوحدة الوطنية .
بشار الصيفي /أمين سر حركة الشبيبة الطلابية في نابلس أكد على رفضه لشروط الأخ هنيه وأضاف أن هذه الشروط لا تقدم في جلسات حوار وطني بل تقدم لوسطاء خارجيين لأن الإفراج عن المعتقلين كافه ومن ضمنهم الوزراء والنواب كان مسعى ومطلب فتحاوي ولأن فتح كانت أول من سعت وطالبت المجتمع الدولي برفع الحصار وهي تناضل بكل إمكانياتها لتحقيق ذلك , أما ان كان وجود احد الاخوه من حماس على رأس الحكومة سيحل المشاكل التي يعاني منها شعبنا فإننا أول المؤيدين والمباركين لذلك بشرط أن يكون هناك تقديرات لذلك تضمن الأهداف التي سعت إليها كافة القوى والفصائل الفلسطينية لتحقيقها من خلال وثيقة الأسرى.
بلال دويكات احد كوادر حركة فتح قال معلقا هذه الاشتراطات لا تقدم لنا بل تقدم للحكومة الإسرائيلية والمجتمع الدولي وذلك من اجل الإفراج عن الأسرى ورفع الحصار الظالم عن شعبنا كما أضاف انه لابد أن يقف الجميع في وجه الاحتلال الذي يواصل سياسة تدمير مؤسساتنا الوطنية ويقوض منجزاتنا واعتبار سياسة الاعتقال مسألة وطنية عامه يجب مواجهتها والتصدي لها من خلال القوى والتنظيمات والفصائل ومؤسسات الشعب الفلسطيني .
أجمع قياديون فتحاويون في محافظة نابلس على ضرورة تغليب المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني على المصالح التنظيمية الضيقة 0 و جاء هذا الإجماع عبر اللقاءات التي أجراها ( مكتب فتح الإعلامي ) في أعقاب تصريحات و إشتراطات رئيس الوزراء الفلسطيني حول حكومة الوحدة الوطنية ، حيث وصف يوسف حرب الناطق الإعلامي بإسم حركة فتح في محافظة نابلس بأن هذه الشروط مستغربة و قال عنها بأنها تأتي في سياق وضع العصي في الدواليب ، و قال : إن الوحدة الوطنية يجب أن ترسى دعائمها دون شروط فالأجدر أن يعمل الجميع ضمن برنامج الوفاق الوطني الذي وقعته الفصائل في حزيران الماضي و ذلك حتى يتم النهوض بالشعب الفلسطيني و معالجة مشاكله و همومه 0 و يجب أن تعمل حكومة وحدة وطنية على إدراج ملف الأسرى ضمن أولوياتها بما فيهم النواب و الوزراء و قدامى المعتقلين الذين أمضوا فترات طويلة في سجون الإحتلال ، و طالب حرب أن تكون حكومة الوحدة الوطنية قادرة على فرض أجندة فلسطينية موحدة تخاطب الرأي العام العالمي و العربي بصورة عقلانية تمهيداً لإستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي .
وعلق كامل الأفغاني - النائب السابق في المجلس التشريعي – على تصريحات رئيس الوزراء الفلسطيني –حول موضوع تشكيل حكومة وحدة وطنية ، قائلاً : -
إن الشعب الفلسطيني وحدة واحدة لا يتجزأ و لا يجوز تجزئة قضية الأسرى من خلال وزراء و نواب فقط بل أن القضية أعم و أشمل 0 و أضاف الأفغاني بأنه لا يجوز لحكومة حماس أو غيرها وضع السيف على رقبة الفلسطينيين و تعقيد الأمور فوق تعقيداتها ، فالأولوية الآن إنقاذ الشعب الفلسطيني من سيف القهر و الفقر و المساهمة في رفع معنويات الجماهير ، و أن حركة الشعب لن تتوقف مع إعتقال أو إستشهاد هذا أو ذاك ، و نحن في حركة فتح نستنكر إعتقال رئيس المجلس التشريعي و الوزراء و النواب و الأشبال الفلسطينيين و أصغر مناضل فلسطيني ، فحكومة الوحدة الوطنية يجب أن تعمل على إعادة برمجة مسيرة الشعب المعطلة ، فشعبنا طيلة مسيرته لم يفرق بين فتح أو حماس أو هذا الفصيل
أو ذاك ، فكلنا تحت السكين و في بحر المعاناة ، و وضع الإشتراطات يجب أن يكون في وجه الإحتلال لا في وجه حركة عملاقة مثل حركة فتح
من ناحية أخرى علق عصام أبو بكر – أمين سر حركة فتح في محافظة نابلس – على هذه الشروط قائلاً : -
لا داعي لحكومة وحدة وطنية في ظل هكذا إشتراطات ، و من غير المعقول أن يفكر شخص مثل إسماعيل هنية بهكذا شروط ، فهذه الشروط يجب أن يتم عرضها على حكومة الإحتلال و ليس على حركة عملاقة مثل حركة فتح و التي ناضلت منذ عشرات السنين و قدمت التضحيات الجسام و مقاتلين و قادة شهداء 0
و أكد أبو بكر بأنه سيوصي الرئيس أبو مازن بعدم الدخول في حكومة وحدة وطنية في ظل هذه الإشتراطات ، فنحن نعيش حالياً أزمة و دخولنا في حكومة وحدة وطنية ستدخلنا في أزمة أعمق و أكبر 0
كما علق غسان المصري والناطق بإسم الدائره السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية , إن هذه الشروط " تعجيز " فتنفيذ هذه الشروط ليست بيد الرئيس ابو مازن وليست بيد احد من القادة الفلسطينيين , هذا بالاضافه إلى أن إسرائيل غير معنية بتشكيل حكومة وحده فلسطينيه أو ائتلاف وطني , ولاتريد تنفيذ وثيقة الوفاق الوطني كمشروع إجماع وطني سياسي يحرج إسرائيل على الصعيد الدولي.
وأكد المصري أن السياسة الاسرائيليه تهدف بشكل دائم إلى خلق الفتنه في المجتمع الفلسطيني والتي كان آخرها الرد على اشتراطات إسماعيل هنيه باعتقال نائب رئيس الوزراء الفلسطيني ووزير التربية والتعليم العالي الدكتور ناصر الدين الشاعر .
وأوضح المصري إن الخروج من هذا المأزق يتطلب عنصر التحدي وتجاوز ما تسعى إليه السياسة الاسرائيليه من وضع المعوقات أمام تشكيل حكومة ائتلاف وطني وبضرورة تغليب المصلحة العليا للشعب الفلسطيني على المصالح الحزبية ألضيقه وطالب بوضع تصور سياسي ناجح قادر على خلق جبهة فلسطينيه وعربيه قويه.
أما النائب ناصر جمعه عضو المجلس التشريعي عن محافظة نابلس
فقد وصف جمعه اشتراطات رئيس الوزراء حول تشكيل حكومة وحده وطنيه بادره سلبيه تشير إلى فشل هذه المبادرة وقتلها في مهدها قبل أن ترى النور وتشعرنا هذه الاشتراطات تشعرنا بغياب المسؤولية لدى حكومة حماس الحالية وعد جديتها في التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يخرج الشعب الفلسطيني من هذا المأزق .
وطالب ناصر جمعه الجميع إلى تغليب المصلحة الوطنية الفلسطينية العليا على المصالح ألضيقه وعدم الالتفات إلى الضغوطات الخارجية والتي تحول دون الوصول إلى صياغة موقف فلسطيني موحد, وشدد على ضرورة عدم وضع شروط حزبيه خاصة أمام الوحدة الوطنية .
بشار الصيفي /أمين سر حركة الشبيبة الطلابية في نابلس أكد على رفضه لشروط الأخ هنيه وأضاف أن هذه الشروط لا تقدم في جلسات حوار وطني بل تقدم لوسطاء خارجيين لأن الإفراج عن المعتقلين كافه ومن ضمنهم الوزراء والنواب كان مسعى ومطلب فتحاوي ولأن فتح كانت أول من سعت وطالبت المجتمع الدولي برفع الحصار وهي تناضل بكل إمكانياتها لتحقيق ذلك , أما ان كان وجود احد الاخوه من حماس على رأس الحكومة سيحل المشاكل التي يعاني منها شعبنا فإننا أول المؤيدين والمباركين لذلك بشرط أن يكون هناك تقديرات لذلك تضمن الأهداف التي سعت إليها كافة القوى والفصائل الفلسطينية لتحقيقها من خلال وثيقة الأسرى.
بلال دويكات احد كوادر حركة فتح قال معلقا هذه الاشتراطات لا تقدم لنا بل تقدم للحكومة الإسرائيلية والمجتمع الدولي وذلك من اجل الإفراج عن الأسرى ورفع الحصار الظالم عن شعبنا كما أضاف انه لابد أن يقف الجميع في وجه الاحتلال الذي يواصل سياسة تدمير مؤسساتنا الوطنية ويقوض منجزاتنا واعتبار سياسة الاعتقال مسألة وطنية عامه يجب مواجهتها والتصدي لها من خلال القوى والتنظيمات والفصائل ومؤسسات الشعب الفلسطيني .

التعليقات