احتجاجات موظفي السلطة في عدد من مدن الضفة والقطاع على خصم نصف راتبهم واقتحام للبنوك
غزة-دنيا الوطن
احتج عدد كبير من موظفي السلطة الفلسطينية صباح اليوم السبت أمام عدد من البنوك العاملة في الأراضي الفلسطينية في الضفة والقطاع، بسبب اقتطاعها جزءاً من رواتبهم وفاءً للقروض المستحقة عليهم.
ففي جنوب القطاع أفادت مصادر فلسطينية أن مئات الموظفين اعتصموا أمام مقر البنك العربي بخانيونس نظراً لأن البنك خصم على كل موظف سبق له أن أخذ سلفة من البنك أو عليه قرض أو مديونية أخرى ما نسبته 50% من اجمالي سلفة الراتب البالغة 1400 شيكل.
وطالب المحتجون البنك بإعادة ما تم خصمه من رواتبهم لأنهم لم يتقاضوا الراتب كاملاً، منذ فرض الحصار على شعبنا بعد فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية، وترأسها الحكومة الفلسطينية.
وفي غزة هاجم عدد كبير من الموظفين بنك الأردن في ميدان فلسطين واعتصموا بداخله قبل أن يشتبكوا مع حراس البنك بالأعيرة النارية ما أدى إلى وقوع ثلاثة إصابات.
وفي مدينة اريحا اعتصم المئات من الموظفين داخل البنك العربي محتجين على قيام البنك بحجز من 35% من قيمة السلفة المحولة لهم, مطالبين البنك بالعدول عن قراره.
وفي بيت لحم والقدس تذمر الموظفون من خصم نصف السلفة, مطالبين السلطة بصرف رواتبهم كاملة, حتى يتمكنوا من تسديد البنوك, وتوفير مستلزمات ابنائهم الذين سيتوجهون الى المدارس في الايام القليلة القادمة.
وناشد الموظفون البنوك عدم الخصم عليهم, ومراعاة ظروفهم الاقتصادية الصعبة, حتى يتمكنوا من تحصيل رواتبهم ودفع ما عليهم من مستحقات.
من جهته برر البنك العربي اجراءه قالت مصادر في البنك العربي أن احتجاز 35% من قيمة السلفة يهدف الى ضمان حق البنك في استرجاع امواله, مشيرة الى أن هذه الخطوة اتخذت بشكل مؤقت الى حين قيام الموظفين الحاصلين على قروض او مدانين للبنك باوجه أخرى باعادة جدولة ديونهم.
يذكر أنه تم صرف رواتب العاملين في السلطة يوم أول من أمس الخميس سلفة قدرها 1400 شيكل، لمن تزيد رواتبهم عن 1500 شيكل.
احتج عدد كبير من موظفي السلطة الفلسطينية صباح اليوم السبت أمام عدد من البنوك العاملة في الأراضي الفلسطينية في الضفة والقطاع، بسبب اقتطاعها جزءاً من رواتبهم وفاءً للقروض المستحقة عليهم.
ففي جنوب القطاع أفادت مصادر فلسطينية أن مئات الموظفين اعتصموا أمام مقر البنك العربي بخانيونس نظراً لأن البنك خصم على كل موظف سبق له أن أخذ سلفة من البنك أو عليه قرض أو مديونية أخرى ما نسبته 50% من اجمالي سلفة الراتب البالغة 1400 شيكل.
وطالب المحتجون البنك بإعادة ما تم خصمه من رواتبهم لأنهم لم يتقاضوا الراتب كاملاً، منذ فرض الحصار على شعبنا بعد فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية، وترأسها الحكومة الفلسطينية.
وفي غزة هاجم عدد كبير من الموظفين بنك الأردن في ميدان فلسطين واعتصموا بداخله قبل أن يشتبكوا مع حراس البنك بالأعيرة النارية ما أدى إلى وقوع ثلاثة إصابات.
وفي مدينة اريحا اعتصم المئات من الموظفين داخل البنك العربي محتجين على قيام البنك بحجز من 35% من قيمة السلفة المحولة لهم, مطالبين البنك بالعدول عن قراره.
وفي بيت لحم والقدس تذمر الموظفون من خصم نصف السلفة, مطالبين السلطة بصرف رواتبهم كاملة, حتى يتمكنوا من تسديد البنوك, وتوفير مستلزمات ابنائهم الذين سيتوجهون الى المدارس في الايام القليلة القادمة.
وناشد الموظفون البنوك عدم الخصم عليهم, ومراعاة ظروفهم الاقتصادية الصعبة, حتى يتمكنوا من تحصيل رواتبهم ودفع ما عليهم من مستحقات.
من جهته برر البنك العربي اجراءه قالت مصادر في البنك العربي أن احتجاز 35% من قيمة السلفة يهدف الى ضمان حق البنك في استرجاع امواله, مشيرة الى أن هذه الخطوة اتخذت بشكل مؤقت الى حين قيام الموظفين الحاصلين على قروض او مدانين للبنك باوجه أخرى باعادة جدولة ديونهم.
يذكر أنه تم صرف رواتب العاملين في السلطة يوم أول من أمس الخميس سلفة قدرها 1400 شيكل، لمن تزيد رواتبهم عن 1500 شيكل.

التعليقات