وكيل وزارة الأوقاف:يوجد أكثر من مديرٍ عام في الوزارة لا يعملون شيئاً ووُضِعوا في مكانٍ وهميّ
غزة-دنيا الوطن
أكّد وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، الدكتور صالح الرقب، أنّ الوزارة تعاني من خللٍ كبيرٍ في التعيينات، موضّحاً أنّ نسبةً كبيرة من الموظّفين والمدراء يعمَلون في غير تخصصاتهم، وأنّ نسبةً ليست بالبسيطة منهم لا يحملون مؤهلاتٍ لعملهم.
وقال: "يوجد أكثر من مديرٍ عام لا يعملون شيئاً، ووُضِعوا في مكانٍ وهميّ لا يقدّمون لله والوطن والشعب في السّنَة أيّ شيء". وأكّد الرقب في تصريحاتٍ صحافية أنّ الوزارة عملت على إعادة النظر في هيكلية موظّفيها وأحدثت تنقّلاتٍ داخلها، بحيث يوضع الرجل المناسب في المكان المناسب مع مراعاة التخصصات والكفاءات وذوي الخبرة.
ولفَت إلى أنّ ذلك يأتي ضمن برنامجها لإصلاح الوزارة التي ينظر إليها الناس على أنها الواجهة الإسلامية لفلسطين بما تشرِف عليه من مؤسسات إسلامية تُعَدّ واجهة للعالم الإسلامي أيضاً.
وأوضح أنّ الوزارة ومن باب تحقيق الشفافية والنزاهة في الجانب المالي، شكّلت لجنةً من ثمانية محاسبين من خارج الوزارة لمتابعة الجوانب المالية وتدقيقها، وللوقوف على الجوانب الإيجابية لتعزيزها والسلبية لضبطها وتلافيها.
وقال الرقب: إنّ الوزارة تملك أملاكاً وقفية كبيرة جداً توحي للناس بأنّها من أغنى الوزارات، إلا أنّ ذلك وللأسف الشديد مهدّد بالاندثار، بسبب السيطرة عليها من قِبَل المتنفّذين والمتسلّطين ومن بعض الفصائل، دون مراعاة أنّ هذه الأملاك عقارات أُوْقِفَتْ لوجه الله –تعالى- بغرض استخدام ريعها في الأعمال الخيرية الشرعية، إلى جانب عدم قيام بعض المؤسسات الحكومية بتسديد الأجور المستحقّة للأماكن التي استأجروها"، مؤكّداً أنّ الوزارة بصدد إعادة جميع الأملاك الوقفية وإعادة النظر في الأجور الزهيدة في الأملاك والمؤجّرة منها.
وتطرّق الرقب إلى المعوّقات التي تواجه الوزارة، ومنها اختطاف قوات الاحتلال لوزير الأوقاف الشيخ نايف الرجوب، مما ترَك فارغاً في العمل الإداري وخاصّةً في الضفة الغربية، مؤكّداً أنّ الوزارة جاهَدْتْ لمعالجته وتسيير العمل الذي بدا واضحاً من الدكتور يوسف رزقة الذي يباشر العمل كمندوب عنه.
ولفت إلى أنّ تعطيل الوعْظ بالوزارة يُعَدّ أحد المعوّقات، حيث لا يوجد وعاظٌ ومعظم الذين عُيّنوا سابقاً للعمل كوعّاظ حُوّلوا إلى الأعمال الإدارية، مؤكّداً أنّ الوزارة بصدد إعادتهم لعملهم الوعظيّ، إضافةً إلى أنها عيّنتْ مديراً جديداً للوعظ والإرشاد، وهو يجتمع أسبوعياً مع رؤساء الوعظ في مديريات القطاع لدراسة تطوير مسألة الوعظ وخطب الجمعة.
ونوّه إلى أنّ الوزارة توجّه أحياناً خطباء المساجد للحديث حول موضوعٍ معيّنٍ له علاقة بالأحداث والتطورات على الساحة الفلسطينية دون تقييد الخطباء، وذلك لبيان موقف الإسلام في تلك الأحداث التي تهمّ الوطن والمواطن، مع التنبيه على الخطباء أنْ يسلكوا نهج الوسطية والاعتدال وعدم التشدد في عرض مبادئ الإسلام وقيمه الحميدة على الناس.
ولم يُخْفِ الرقب أنّ الوزارة بصدد إعادة النظر في بعض الخطباء غير المؤهلين علميّاً، وخاصّةً الذين يُفتون في أمور الناس دون فقهٍ وعلمٍ مسنَد، منوّهاً إلى أنّ هناك من الخطباء من يبنون موقف الإسلام وحكمه في قضايا معينة دون رؤية شرعية واضحة.
وأشار وكيل وزارة الأوقاف إلى أنّ الوزارة مستعدّة لتأهيلهم من خلال الدورات الوعظية أو الطلب منهم الالتحاق بالمعاهد الشرعية لتحسين مستواهم العلمي والشرعي.
وأردف الرقب قائلاً: "إنّ معظم العاملين في إذاعة القرآن الكريم التابعة للوزارة يعملون على بند البطالة، الأمر الذي لا يحفّزهم للعمل الجادّ في تطوير الإذاعة وبرامجها الدينية والوعظية المناسبة".
وأكّد وجود نقصٍ في تخصّصات (الهندسة والمونتاج وإعداد البرامج) في الإذاعة، بالإضافة إلى أنّ مدير عام الإذاعة غير متخصّصٍ في مجاله والعمل المنوط به، بتفعيل الإذاعة ومشاركة العلماء والأساتذة المتخصصين والشرعيين في البرامج. ونوّه إلى أنّ المكان الذي فيه الإذاعة موقعٌ أرضيّ غير مناسب لا تدخله الشمس ولا الهواء.
وتطرّق الرقب إلى أنّه استصدر قراراً بصدد تعميمه على كلّ مديريات الأوقاف في قطاع غزة والضفة الغربية، يقضي بعدم منح ترخيصٍ لأيّ جهةٍ غير مخوّلة بجمع التبرعات من الناس، وخاصّةً أصحاب المركبات المتجولة.
وأوضح أنهم يعملون خارج القانون ولدى بعضهم خطابات قديمة غير معتمدة في الوقت الحالي، محذّراً من التعاطي معهم، مشيراً إلى أنّه سيخاطب أيضاً وزارة الداخلية لمنعهم من جمع التبرعات في الطرق والمحاور.
أكّد وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، الدكتور صالح الرقب، أنّ الوزارة تعاني من خللٍ كبيرٍ في التعيينات، موضّحاً أنّ نسبةً كبيرة من الموظّفين والمدراء يعمَلون في غير تخصصاتهم، وأنّ نسبةً ليست بالبسيطة منهم لا يحملون مؤهلاتٍ لعملهم.
وقال: "يوجد أكثر من مديرٍ عام لا يعملون شيئاً، ووُضِعوا في مكانٍ وهميّ لا يقدّمون لله والوطن والشعب في السّنَة أيّ شيء". وأكّد الرقب في تصريحاتٍ صحافية أنّ الوزارة عملت على إعادة النظر في هيكلية موظّفيها وأحدثت تنقّلاتٍ داخلها، بحيث يوضع الرجل المناسب في المكان المناسب مع مراعاة التخصصات والكفاءات وذوي الخبرة.
ولفَت إلى أنّ ذلك يأتي ضمن برنامجها لإصلاح الوزارة التي ينظر إليها الناس على أنها الواجهة الإسلامية لفلسطين بما تشرِف عليه من مؤسسات إسلامية تُعَدّ واجهة للعالم الإسلامي أيضاً.
وأوضح أنّ الوزارة ومن باب تحقيق الشفافية والنزاهة في الجانب المالي، شكّلت لجنةً من ثمانية محاسبين من خارج الوزارة لمتابعة الجوانب المالية وتدقيقها، وللوقوف على الجوانب الإيجابية لتعزيزها والسلبية لضبطها وتلافيها.
وقال الرقب: إنّ الوزارة تملك أملاكاً وقفية كبيرة جداً توحي للناس بأنّها من أغنى الوزارات، إلا أنّ ذلك وللأسف الشديد مهدّد بالاندثار، بسبب السيطرة عليها من قِبَل المتنفّذين والمتسلّطين ومن بعض الفصائل، دون مراعاة أنّ هذه الأملاك عقارات أُوْقِفَتْ لوجه الله –تعالى- بغرض استخدام ريعها في الأعمال الخيرية الشرعية، إلى جانب عدم قيام بعض المؤسسات الحكومية بتسديد الأجور المستحقّة للأماكن التي استأجروها"، مؤكّداً أنّ الوزارة بصدد إعادة جميع الأملاك الوقفية وإعادة النظر في الأجور الزهيدة في الأملاك والمؤجّرة منها.
وتطرّق الرقب إلى المعوّقات التي تواجه الوزارة، ومنها اختطاف قوات الاحتلال لوزير الأوقاف الشيخ نايف الرجوب، مما ترَك فارغاً في العمل الإداري وخاصّةً في الضفة الغربية، مؤكّداً أنّ الوزارة جاهَدْتْ لمعالجته وتسيير العمل الذي بدا واضحاً من الدكتور يوسف رزقة الذي يباشر العمل كمندوب عنه.
ولفت إلى أنّ تعطيل الوعْظ بالوزارة يُعَدّ أحد المعوّقات، حيث لا يوجد وعاظٌ ومعظم الذين عُيّنوا سابقاً للعمل كوعّاظ حُوّلوا إلى الأعمال الإدارية، مؤكّداً أنّ الوزارة بصدد إعادتهم لعملهم الوعظيّ، إضافةً إلى أنها عيّنتْ مديراً جديداً للوعظ والإرشاد، وهو يجتمع أسبوعياً مع رؤساء الوعظ في مديريات القطاع لدراسة تطوير مسألة الوعظ وخطب الجمعة.
ونوّه إلى أنّ الوزارة توجّه أحياناً خطباء المساجد للحديث حول موضوعٍ معيّنٍ له علاقة بالأحداث والتطورات على الساحة الفلسطينية دون تقييد الخطباء، وذلك لبيان موقف الإسلام في تلك الأحداث التي تهمّ الوطن والمواطن، مع التنبيه على الخطباء أنْ يسلكوا نهج الوسطية والاعتدال وعدم التشدد في عرض مبادئ الإسلام وقيمه الحميدة على الناس.
ولم يُخْفِ الرقب أنّ الوزارة بصدد إعادة النظر في بعض الخطباء غير المؤهلين علميّاً، وخاصّةً الذين يُفتون في أمور الناس دون فقهٍ وعلمٍ مسنَد، منوّهاً إلى أنّ هناك من الخطباء من يبنون موقف الإسلام وحكمه في قضايا معينة دون رؤية شرعية واضحة.
وأشار وكيل وزارة الأوقاف إلى أنّ الوزارة مستعدّة لتأهيلهم من خلال الدورات الوعظية أو الطلب منهم الالتحاق بالمعاهد الشرعية لتحسين مستواهم العلمي والشرعي.
وأردف الرقب قائلاً: "إنّ معظم العاملين في إذاعة القرآن الكريم التابعة للوزارة يعملون على بند البطالة، الأمر الذي لا يحفّزهم للعمل الجادّ في تطوير الإذاعة وبرامجها الدينية والوعظية المناسبة".
وأكّد وجود نقصٍ في تخصّصات (الهندسة والمونتاج وإعداد البرامج) في الإذاعة، بالإضافة إلى أنّ مدير عام الإذاعة غير متخصّصٍ في مجاله والعمل المنوط به، بتفعيل الإذاعة ومشاركة العلماء والأساتذة المتخصصين والشرعيين في البرامج. ونوّه إلى أنّ المكان الذي فيه الإذاعة موقعٌ أرضيّ غير مناسب لا تدخله الشمس ولا الهواء.
وتطرّق الرقب إلى أنّه استصدر قراراً بصدد تعميمه على كلّ مديريات الأوقاف في قطاع غزة والضفة الغربية، يقضي بعدم منح ترخيصٍ لأيّ جهةٍ غير مخوّلة بجمع التبرعات من الناس، وخاصّةً أصحاب المركبات المتجولة.
وأوضح أنهم يعملون خارج القانون ولدى بعضهم خطابات قديمة غير معتمدة في الوقت الحالي، محذّراً من التعاطي معهم، مشيراً إلى أنّه سيخاطب أيضاً وزارة الداخلية لمنعهم من جمع التبرعات في الطرق والمحاور.

التعليقات