جيل كارول تتحول إلى طباخة في منزل أحد مختطفيها العراقيين
غزة-دنيا الوطن
كشفت جيل كارول، الصحافية الاميركية التي كانت مختطفة في العراق، النقاب عن «معلومة» لم تكن معروفة من قبل مفادها ان زوجات بعض المسلحين العراقيين نفذن عمليات انتحارية بسيارات مفخخة. وقالت كارول في الحلقة الرابعة من مذكراتها عن «82 يوماً في ظلام بغداد» التي نشرت امس (الخميس) في صحيفة «كريستيان ساينس مونيتور»: «كنا نقف داخل المطبخ عندما قال لي «ابوعلي (اسم حركي)» احد الرجال الذين اختطفوني إن زوجته تريد ان تموت». كانت كارول تعيش مع اسرة ابو علي في المنزل الثاني الذي نقلت اليه بعد اختطافها في السابع من يناير (كانون الثاني) في بغداد. واوضحت ان «ابوعلي» قال لها امام زوجته «ام علي ترغب ان تصبح شهيدة.. انها تريد ان تقود سيارة مفخخة». وقال بلهجة حازمة «لكن لا بد ان تنتظر لتنفيذ هذه العملية، لانها الآن حامل في شهرها الرابع»، وزاد موضحاً «الاسلام يمنع قتل الجنين في هذه السن». تحدثت كارول في هذه الحلقة ايضاً بالقول انها بدأت تعمل مع «ام علي» الاستشهادية المفترضة، في طهي الطعام للرجال الذين ياتون للأكل مع «ابوعلي». تتذكر كارول بانهن كن يقمن بإعداد وجبة طعام للرجال الذين جاؤوا الى غرفة الجلوس في منزل «ابو علي»، الذي خمنت كارول انه يقع غرب بغداد قرب سجن «ابو غريب». كانت الوجبة عبارة عن دجاج مطبوخ مع الأرز، حمل الأكل كله في إيوان كبير (صينية) الى حيث يوجد الرجال في غرفة الجلوس، وبعد أن اكل الرجال أعادوا ما تبقى من الأكل للنساء في المطبخ : «أم على» والمرأة الاخرى وجيل كارول. قالت كارول إن السيدتين شرعتا في أكل بقايا الأكل التي بقيت في الصحن بعد أن أكل الرجال. وتعلق على ذلك قائلة «شيء لا يصدق، بعد كل الوقت الذي امضته السيدتان في اعداد الأكل فإن نصيبهما كان الفضلات، لكنني جلست معهما وكما فعلت خلال الثلاثة أشهر (فترة احتجازها) أكلت كذلك من الفضلات من الصحن المشترك».
بعد الاكل جلس عدد من الرجال على كراسي بلاستيكية في فناء المنزل، واحضرت كارول لتسمع منهم، تقول في وصف ذلك «كان مؤتمراً صحافياً انا فيه الصحافية الوحيدة». قالت إنهم كانوا يلحون بانهم ليسوا ارهابيين وهو يدافعون عن بلادهم ضد الاحتلال وليست لديهم أية قضية ضد الاميركيين لكن عدوهم هي الحكومة الاميركية. وقال لها احدهم «لو زرت بلادنا كضيفة سنفتح لك كل بيوتنا ونستضيفك ونرحب بك... لكن إذا جئت الى بلادنا كعدو سنشرب من دمك ونسحقك».
كشفت جيل كارول، الصحافية الاميركية التي كانت مختطفة في العراق، النقاب عن «معلومة» لم تكن معروفة من قبل مفادها ان زوجات بعض المسلحين العراقيين نفذن عمليات انتحارية بسيارات مفخخة. وقالت كارول في الحلقة الرابعة من مذكراتها عن «82 يوماً في ظلام بغداد» التي نشرت امس (الخميس) في صحيفة «كريستيان ساينس مونيتور»: «كنا نقف داخل المطبخ عندما قال لي «ابوعلي (اسم حركي)» احد الرجال الذين اختطفوني إن زوجته تريد ان تموت». كانت كارول تعيش مع اسرة ابو علي في المنزل الثاني الذي نقلت اليه بعد اختطافها في السابع من يناير (كانون الثاني) في بغداد. واوضحت ان «ابوعلي» قال لها امام زوجته «ام علي ترغب ان تصبح شهيدة.. انها تريد ان تقود سيارة مفخخة». وقال بلهجة حازمة «لكن لا بد ان تنتظر لتنفيذ هذه العملية، لانها الآن حامل في شهرها الرابع»، وزاد موضحاً «الاسلام يمنع قتل الجنين في هذه السن». تحدثت كارول في هذه الحلقة ايضاً بالقول انها بدأت تعمل مع «ام علي» الاستشهادية المفترضة، في طهي الطعام للرجال الذين ياتون للأكل مع «ابوعلي». تتذكر كارول بانهن كن يقمن بإعداد وجبة طعام للرجال الذين جاؤوا الى غرفة الجلوس في منزل «ابو علي»، الذي خمنت كارول انه يقع غرب بغداد قرب سجن «ابو غريب». كانت الوجبة عبارة عن دجاج مطبوخ مع الأرز، حمل الأكل كله في إيوان كبير (صينية) الى حيث يوجد الرجال في غرفة الجلوس، وبعد أن اكل الرجال أعادوا ما تبقى من الأكل للنساء في المطبخ : «أم على» والمرأة الاخرى وجيل كارول. قالت كارول إن السيدتين شرعتا في أكل بقايا الأكل التي بقيت في الصحن بعد أن أكل الرجال. وتعلق على ذلك قائلة «شيء لا يصدق، بعد كل الوقت الذي امضته السيدتان في اعداد الأكل فإن نصيبهما كان الفضلات، لكنني جلست معهما وكما فعلت خلال الثلاثة أشهر (فترة احتجازها) أكلت كذلك من الفضلات من الصحن المشترك».
بعد الاكل جلس عدد من الرجال على كراسي بلاستيكية في فناء المنزل، واحضرت كارول لتسمع منهم، تقول في وصف ذلك «كان مؤتمراً صحافياً انا فيه الصحافية الوحيدة». قالت إنهم كانوا يلحون بانهم ليسوا ارهابيين وهو يدافعون عن بلادهم ضد الاحتلال وليست لديهم أية قضية ضد الاميركيين لكن عدوهم هي الحكومة الاميركية. وقال لها احدهم «لو زرت بلادنا كضيفة سنفتح لك كل بيوتنا ونستضيفك ونرحب بك... لكن إذا جئت الى بلادنا كعدو سنشرب من دمك ونسحقك».

التعليقات