مئات من الموظفين الحكوميين يناشدون الرئيس أبو مازن تأجيل العام الدراسي الجديد

نابلس-دنيا الوطن

في مناشدة غير مسبوقة , وبكلمات تعبر عن الإحساس بالظلم والتهميش والضياع , ناشد الموظفون الحكوميون الرئيس أبو مازن التدخل الشخصي من اجل تامين الرواتب للموظفين الذين بدأوا بقرع أجراس الخطر .

ففي مناشدة جماعية من الموظفين الحكوميين وصلت إلى المكتب الإعلامي لحركة فتح / نابلس نسخة عنها , عبر الموظفون عن سخطهم وغضبهم من الطريقة التي تتناول بها الحكومة موضوع الرواتب , والوعودات التي تسابق وزراء من الحكومة إطلاقها حول الرواتب , والتهميش الواضح بمتابعة هذا الموضوع , والاستخفاف المقصود بمشاعر الموظفين وإطلاق التصريحات التي لا تعبر عن أدنى إحساس أو مسؤولية تجاه الموظفين كما ورد على لسان وزير الشؤون الخارجية والذي اعتبر أن الموظفين الذين يطالبون بحقوقهم أكثر الناس أغنياء , وهناك أوساط أخرى محسوبة على الحكومة تهدد كل من يطالب بصرف الرواتب بالملاحقة والمطاردة والفصل من الوظيفة و حتى وصل الأمر بأحد المشايخ أن يعتبر كل من يطالب براتبه من أنواع الكفــــر وصاحـــبه إلى النار ... لأن المطالبــــة تشكـــل ضغط علـــــى الحكومة ؟؟؟!!!

انه العجب العجاب بكيفية معالجة هذا الأمر الذي ليس له حل كما يبدو , ويتم التعاطي به كما لو أن هذه المشكلة بحاجة إلى مسكنات فقط بدلا من العلاج الجذري .

أن الموظفين باتوا يعانون من هاجس اقتراب العام الدراسي الجديد كما لو أن مصيبة ستحل بهم , فالأقساط المدرسية ثم القرطاسية والملابس وغيرها من المستلزمات لا يستطيع قطاع واسع من الموظفين توفيرها إلى أن وصلت المطالبة إلى ضرورة تأجيل العام الدراسي الجديد إلى حين حل هذه المشكلة .

أن التلاعب بالرواتب واستبدال الراتب بنظام السلفة لا يمثل حلا حتى جزئيا نظرا للالتزامات والديون التي تثقل كاهل الموظف , وتبقي المشكلة بلا حل وحجمها يزداد مثل كرة الثلج .

أن الموظفين وهم يجدون بالرئيس أبو مازن خير من يضعون همومهم ومطالبهم أمامه , ليأملون بحل لهذه المشكلة التي ستتجدد كل يوم ومع اقتراب شهر رمضان المبارك وما يتبعه من أعياد تضيف إلى كرة الثلج حجما اكبر يصعب حينها إيقاف تدحرجها أو منع انفجارها .وقد ختم الموظفون مناشدتهم بعبارة اللهم اشهد أنا قد بلغنا .. اللهم فاشهد.. اللهم فاشهد.

التعليقات