المزيني:سياسة الاقصاء لفتح في الوزرات جاءت للتغيير والاصلاح
غزة-دنيا الوطن
نفى أسامة المزيني أحد قادة حركة حماس في قطاع غزة أن تكون حركته قد وافقت على وقف لإطلاق النار أو أي تهدئة مع الجانب الإسرائيلي، موضحاً أنه تم الحديث مع الرئيس محمود عباس حول وجهة نظر لوقف إطلاق الصواريخ ، لكنه لم يتم التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن.
وقال المزيني في تصريحات صحفية : هذا الحديث غير سليم ، والموضوع قيد الدراسة والبحث ، مضيفاً أن هناك إجماع وطني بأنه لا يمكن التفكير بأي وقف لإطلاق النار طالما أن العدو الإسرائيلي يواصل اعتداءاته على أبناء شعبنا الفلسطيني.
وأكد القيادي في حماس أن المستوى السياسي والعسكري لحركته على نفس الرؤية وأنه لا يمكن طرح موضوع التهدئة.
وفي رده على سؤال حول الشروط التي وضعتها حركة حماس لتشكيل حكومة وحدة وطنية ومنها أن تكون رئاسة هذه الحكومة بالتناوب بين حركتي فتح وحماس، قال المزيني: لقد أخبرنا الرئيس عباس أننا مع تشكيل حكومة وحدة وطنية ، شرط أن تكون رئاستها لحركة حماس ، كونها تشكل الأغلبية في المجلس التشريعي ، ومن حقها أن ترأس الحكومة خلال الأربع سنوات القادمة .
وأضاف أن أي حكومة فلسطينية ائتلافية يجب أن تكون الأغلبية فيها لحماس ، حتى تعكس حجم كل كتلة في المجلس التشريعي.
وأكد المزيني أن الرئيس أبو مازن لم يعلق سلباً على هذه الشروط، مشدداً في الوقت ذاته على أنه من غير الجيد أن تشكل هذه الحكومة ما لم يفرج عن النواب والوزراء الفلسطينيين من داخل السجون الإسرائيلية ، قائلاً : إن الرئيس أبو مازن هو القادر من خلال علاقاته مع دولة الكيان الإسرائيلي أن يرأف عليهم لكي يفرج عنهم.
وأضاف : هذه الأمور إذا ما تم التوافق حولها فإن حكومة الوحدة الوطنية سوف ترى النور في أقرب فرصة ممكنة.
ورداً على تصريحات عبد الله عبد الله النائب عن حركة فتح في التشريعي التي قال فيها إن مصلحة الوطن هى أسمى من كل الاشتراطات والذرائع التي تقدمها حركة حماس، قال المزيني : هذه التصريحات مردودة على عبد الله عبد الله ، مؤكداً في الوقت ذاته أن مصلحة الوطن تقتضي احترام نتائج الانتخابات التشريعية ، وان نقول نعم لهذه الديمقراطية .
وأضاف: إذا كانت مصلحة الوطن خلال التسع حكومات السابقة والتي كانت ترأسها حركة فتح وكانت تمثل 90% من هذه الحكومات ، متسائلاً في هذا الصدد : لماذا الآن مصلحة الوطن تقتضي في أن لا تكون حماس هي الأغلبية ، وإلى متى سنبقى نخضع لأمريكا وإسرائيل .
وفي رده على سؤال يتعلق بسياسة الإقصاء التي اتبعتها الحكومة الفلسطينية بقيادة حماس في وزارات السلطة ، تساءل المزيني قائلاً : أي إقصاء هذا الذي يتحدثون عنه وحركة فتح تمثل 90% من الموظفين على المستوى الأعلى والأدنى ، أي إقصاء هذا عندما تقوم حركة حماس ممثلة في حكومتها بوضع الأفراد من أنصارها حتى تستطيع أن تنفذ الأمور ، لأن الموظفين من حركة فتح لا يستجيبون للوزراء من حماس ، وعندما يريدون هؤلاء الموظفين من فتح لأمر ممنهج ،ولكي يعارضوا ولا ينفذوا أوامر الوزراء، وإذا كان وكلاء ومدراء فتح لا يلتزمون بتعليماتهم فكيف سينفذون الإصلاح والتغيير .
نفى أسامة المزيني أحد قادة حركة حماس في قطاع غزة أن تكون حركته قد وافقت على وقف لإطلاق النار أو أي تهدئة مع الجانب الإسرائيلي، موضحاً أنه تم الحديث مع الرئيس محمود عباس حول وجهة نظر لوقف إطلاق الصواريخ ، لكنه لم يتم التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن.
وقال المزيني في تصريحات صحفية : هذا الحديث غير سليم ، والموضوع قيد الدراسة والبحث ، مضيفاً أن هناك إجماع وطني بأنه لا يمكن التفكير بأي وقف لإطلاق النار طالما أن العدو الإسرائيلي يواصل اعتداءاته على أبناء شعبنا الفلسطيني.
وأكد القيادي في حماس أن المستوى السياسي والعسكري لحركته على نفس الرؤية وأنه لا يمكن طرح موضوع التهدئة.
وفي رده على سؤال حول الشروط التي وضعتها حركة حماس لتشكيل حكومة وحدة وطنية ومنها أن تكون رئاسة هذه الحكومة بالتناوب بين حركتي فتح وحماس، قال المزيني: لقد أخبرنا الرئيس عباس أننا مع تشكيل حكومة وحدة وطنية ، شرط أن تكون رئاستها لحركة حماس ، كونها تشكل الأغلبية في المجلس التشريعي ، ومن حقها أن ترأس الحكومة خلال الأربع سنوات القادمة .
وأضاف أن أي حكومة فلسطينية ائتلافية يجب أن تكون الأغلبية فيها لحماس ، حتى تعكس حجم كل كتلة في المجلس التشريعي.
وأكد المزيني أن الرئيس أبو مازن لم يعلق سلباً على هذه الشروط، مشدداً في الوقت ذاته على أنه من غير الجيد أن تشكل هذه الحكومة ما لم يفرج عن النواب والوزراء الفلسطينيين من داخل السجون الإسرائيلية ، قائلاً : إن الرئيس أبو مازن هو القادر من خلال علاقاته مع دولة الكيان الإسرائيلي أن يرأف عليهم لكي يفرج عنهم.
وأضاف : هذه الأمور إذا ما تم التوافق حولها فإن حكومة الوحدة الوطنية سوف ترى النور في أقرب فرصة ممكنة.
ورداً على تصريحات عبد الله عبد الله النائب عن حركة فتح في التشريعي التي قال فيها إن مصلحة الوطن هى أسمى من كل الاشتراطات والذرائع التي تقدمها حركة حماس، قال المزيني : هذه التصريحات مردودة على عبد الله عبد الله ، مؤكداً في الوقت ذاته أن مصلحة الوطن تقتضي احترام نتائج الانتخابات التشريعية ، وان نقول نعم لهذه الديمقراطية .
وأضاف: إذا كانت مصلحة الوطن خلال التسع حكومات السابقة والتي كانت ترأسها حركة فتح وكانت تمثل 90% من هذه الحكومات ، متسائلاً في هذا الصدد : لماذا الآن مصلحة الوطن تقتضي في أن لا تكون حماس هي الأغلبية ، وإلى متى سنبقى نخضع لأمريكا وإسرائيل .
وفي رده على سؤال يتعلق بسياسة الإقصاء التي اتبعتها الحكومة الفلسطينية بقيادة حماس في وزارات السلطة ، تساءل المزيني قائلاً : أي إقصاء هذا الذي يتحدثون عنه وحركة فتح تمثل 90% من الموظفين على المستوى الأعلى والأدنى ، أي إقصاء هذا عندما تقوم حركة حماس ممثلة في حكومتها بوضع الأفراد من أنصارها حتى تستطيع أن تنفذ الأمور ، لأن الموظفين من حركة فتح لا يستجيبون للوزراء من حماس ، وعندما يريدون هؤلاء الموظفين من فتح لأمر ممنهج ،ولكي يعارضوا ولا ينفذوا أوامر الوزراء، وإذا كان وكلاء ومدراء فتح لا يلتزمون بتعليماتهم فكيف سينفذون الإصلاح والتغيير .

التعليقات