عبد الله عبد الله: مصلحة الوطن أسمى من كل الاشتراطات والذرائع التي تقدمها حماس

غزة-دنيا الوطن

طالب عبد الله عبد الله، عضو المجلس التشريعي عن حركة فتح، ورئيس اللجنة السياسية في المجلس اليوم، بتشكيل حكومة وحدة وطنية للانقاذ في أسرع وقت ودون ابطاء.

وعزا عبد الله هذه الدعوة إلى ثلاثة أسباب، الأولى: أن الحكومة الحالية ذات اللون الواحد ومنذ أن تشكلت فرض عليها ظلما حصار سياسي ومالي غير مبرر، الأمر الذي جعلها غير قادرة على القيام بواجباتها اتجاه الوطن والمواطنين.

وقال عبد الله في حديث لـ وفا " لقد وصل الأمر بأن وزراء حماس الذين زاروا بعض الدول مورست عليهم ضغوط سياسية ولم يقابلوا بدعم لحكومتهم، فيما أصبح الحصار المالي والاقتصادي يخنق المواطنين عبر عدم تسلم رواتبهم، وأفقد المؤسسات دورها".

أما السبب الثاني لدعوة تشكيل حكومة انقاذ فهو كما يرى عبد الله أن الفصائل والقوى والكتل والمؤسسات أقرت وثيقة الوفاق الوطني ( وثيقة الأسرى ) كأساس للعمل الوطني وصياغة برنامج سياسي، وتحديد آليات عمل للمرحلة المقبلة.

ثالثا: وجود حراك سياسي دولي نتيجة اقتناع الجميع بأن عدم حل القضية الفلسطينية هو السبب الرئيس بأنفجار التوترات وتصاعد العنف في منطقة الشرق الأوسط بين الفينة والأخرى، الأمر الذي يدفع الجميع لإيجد حل سريع وعادل ومستدام للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي على قاعدة انهاء الاحتلال للاراضي الفلسطينة عام 67، وأقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف.

وأوضح عبد الله أن المجموعة العربية ستضع قضية الشرق الأوسط برمته في مجلس الأمن الشهر المقبل، حتى يأخذ مسؤولياته التي انيطت به منذ انشاءه.

وقال:"يجب علينا كسلطة وطنية فلسطينية ومرجعيتنا أن نكون مستعدين لهذا الحراك السياسي، ومتسلحين بحكومة قوية تضم الاطياف الفلسطينية كافة، وببرنامج سياسي واضح وواقعي يحفظ حقوقنا الوطنية، ويستطيع ان يحشد الدعم الأقليمي والدولي لضمان حل عادل للقضية ووفقا للقرارات الدولية ذات العلاقة.

وشدد على أهمية اصطفاف كل الجهود بالوقوف خلف الرئيس محمود عباس الذي يقود التحرك الفلسطيني على الصعد الأقليمية والدولية.

وفي سؤال حول قضية البحث المعمق الذي تحتاجه قضية تشكيل حكومة الوحدة لوطنية المطوح؟ قال عبد الله " في ظل الأزمة التي يوجهها شعبنا، والحصار المفروض عليه فإن بلورة موقف فلسطيني جاد لا يحتمل التأجيل، لأن وحدة الموقف تفرضها الأزمات ولا يوجد ترف للوقت".

وذكر عبد الله في هذا الشأن باتلاف القوى اللبنانية ووقوفها خلف رئيس الوزراء السنيورة، والذي استطاع بالموقف الجماعي فرض أجندته في كل المستويات العربية والدولية.

وأضاف"إن القول أن ننتظر لتحرير الأسرى من النواب والوزراء مع التقدير والأحترام لكل أسرنا وخاصة النواب والوزراء الذين اختطفوا من بيوتهم، فإن ذلك يعني وضعهم كرهائن للمساومة عليهم ، في الوقت الذي يجب أن لا يرتهن الجهد الفلسطيني والقرار القيادي لحكومة الاحتلال".

التعليقات