طهران تهدد بقصف تل أبيب إذا تعرضت لهجوم
غزة-دنيا الوطن
حذر رجل دين إيراني متشدد، إسرائيل من أن طهران قد تقصف تل أبيب بالصواريخ بعيدة المدى، إذا ما هاجمت الدولة العبرية أو الولايات المتحدة إيران. وأكد أمام صلاة الجمعة المؤقت في طهران وعضو رابطة مدرسي الحوزة العلمية في قم، أحمد خاتمي، الثلاثاء، أنه على إسرائيل استخلاص الدرس من انتصار حزب الله في لبنان خلال تعاملهم مع إيران. وقال خاتمي إن صواريخ حزب الله "حولت إسرائيل إلى دولة أشباح"، معلناً أن إسرائيل ستواجه نتائج مباشرة إذا ما "حاولت الاعتداء على إيران." وأوضح أن عليهم أن يخشوا يوماً قد تسقط فيه صواريخ إيران بعيدة المدى (2000 كيلومتر) في قلب تل أبيب"، وفقاً لما ذكرته الأسوشيتد برس. وأوضح خاتمي، أن انتصار حزب الله أثبت بأنه لو أراد العدو التصرف مع الشعب الإيراني بصورة غير عقلانية، فسيتلقى صفعة قوية. وأضاف أن قبول إسرائيل وقف إطلاق النار، يعني الاعتراف بقدرات حزب الله، ويشكل ذلك درساً للساسة في الغرب لطريقة التعامل مع إيران.
وتابع أن انتصار حزب الله اثبت استمرار ثقافة الشهادة والوحدة والإيثار والدفاع عن ?الدين، في مواجهة الأعداء، ومن الواجب على علماء? الدين ومسؤولي البلاد، بذل الجهود لتجلي هذه الثقافة بين جيل الشباب، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية. وأكد "أن حزب الله انتصر خلال هذه الظروف على الساحتين العسكرية والسياسية، بالرغم من طريقة تعامل بعض الحكومات العربية الرجعية، والإدانة الموجهة له من قبل بعض وعاظ السلاطين."
وكان الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، أكد الثلاثاء أن إسرائيل عجزت في بلوغ ?أي من أهدافها المحددة، وذلك "بفضل المقاومة الباسلة والشجاعة التي أبداها أبناء لبنان." وأوضح نجاد أنه "إضافة إلى هذه الهزيمة النكراء، والتي لم يسبق لها مثيل، فإن أسطورة أن الكيان الصهيوني المختلق والمهترئ الذي لا يقهر، قد تحطمت على صخرة إيمان حزب الله وثقته بذاته."
كما سبق أن جدد نجاد انتقاده للولايات المتحدة، التي أنحى عليها بلائمة تنامي العنف في الشرق الأوسط، وبرر استمرار المواجهات العسكرية بين حزب الله وإسرائيل بعجز الأمم المتحدة القائمة على خدمة المصالح الأمريكية. كما كانت الحكومة الإيرانية، قد جددت تهديداتها بالرد على أي هجوم قد تشنه إسرائيل على منشآتها النووية. وجاء إعلان الموقف الحكومي، على لسان وزير خارجيتها، كمال خرازي، خلال زيارته الرسمية إلى نيوزلندا. وقال خرازي: "لدينا قدراتنا الدفاعية، وهي ما ستبعد الآخرين عن تنفيذ مثل هذه التهديدات، فهم يعرفون قدراتنا وكيفية الرد."
وسبق لنجاد، وفي مؤتمر "العالم من دون الصهيونية"، أن هدد بتدمير إسرائيل، وأعلن: "إننا سنشهد عالماً من دون أمريكا والصهيونية"، في معرض إشارته إلى قول الإمام الخميني الراحل إن "الكيان المحتل للقدس يجب أن يزول عن الوجود."
يذكر أن طهران قررت في وقت سابق، توسيع برنامجها لتخصيب اليورانيوم، وذلك في تحد لقرار مجلس الأمن الدولي بإمهال إيران حتى نهاية أغسطس(آب) الجاري، لتعليق برنامجها النووي. ورفضت إيران، وعلى لسان على لاريجاني، كبير المفاوضين الإيرانيين في النزاع القائم بشأن برنامجها النووي المثير للجدل، قرار مجلس الأمن، الذي أمهل طهران حتى نهاية الشهر الجاري، لتعليق الأنشطة النووية، أو مواجهة عقوبات سياسية واقتصادية.
وكان أكد وزير الخارجية الايراني منوتشهر مت?ي استعداد بلاده لإجراء محادثات حول مسألة كيفية تخصيب اليورانيوم. متكي وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المالي مختار عوان في طهران أكد أن بلاده مستعدة للمفاوضات بشأن تعليق تخصيب اليورانيوم، وإن كانت تعتبره غير منطقي، مضيفا ألا عودة للماضي ولا تراجع عن المواقف المعلَنة.
واشار الوزير الايراني الى ان بلاده سترد على رزمة المقترحات في الموعد المحدد، وقال : يبدو ان اولئك الذين كانـوا يحولون دون اصدار قرار من مجلس الامن لوقف اطلاق النار في لبنان، قد تسرعوا في استصدار قرار ضد نشاطات ايران النووية السلمية. والمح مت?ي الى ان رد طهران على رزمة المقترحات الغربية سي?ون بمثابة دعوة جديدة الى التفاوض حول هذه النقطة.
وقال: إننا مستعدون للتفاوض بشان ?ل العناصر الواردة في العرض والذي يشمل تعليق التخصيب، مضيفا : إن ايران ترى انه ليس هناك اي منطق في تطبيق تعليق (تخصيب اليورانيوم)، وانها مستعدة لشرح ذلك والتعبير عن موقفها في هذا الخصوص للطرف الآخر. وامهل مجلس الامن الدولي في قرار اعتمده في 31 تموز(يوليو)ايران حتى 31 آب(اغسطس) لتعليق تخصيب اليورانيوم.
حذر رجل دين إيراني متشدد، إسرائيل من أن طهران قد تقصف تل أبيب بالصواريخ بعيدة المدى، إذا ما هاجمت الدولة العبرية أو الولايات المتحدة إيران. وأكد أمام صلاة الجمعة المؤقت في طهران وعضو رابطة مدرسي الحوزة العلمية في قم، أحمد خاتمي، الثلاثاء، أنه على إسرائيل استخلاص الدرس من انتصار حزب الله في لبنان خلال تعاملهم مع إيران. وقال خاتمي إن صواريخ حزب الله "حولت إسرائيل إلى دولة أشباح"، معلناً أن إسرائيل ستواجه نتائج مباشرة إذا ما "حاولت الاعتداء على إيران." وأوضح أن عليهم أن يخشوا يوماً قد تسقط فيه صواريخ إيران بعيدة المدى (2000 كيلومتر) في قلب تل أبيب"، وفقاً لما ذكرته الأسوشيتد برس. وأوضح خاتمي، أن انتصار حزب الله أثبت بأنه لو أراد العدو التصرف مع الشعب الإيراني بصورة غير عقلانية، فسيتلقى صفعة قوية. وأضاف أن قبول إسرائيل وقف إطلاق النار، يعني الاعتراف بقدرات حزب الله، ويشكل ذلك درساً للساسة في الغرب لطريقة التعامل مع إيران.
وتابع أن انتصار حزب الله اثبت استمرار ثقافة الشهادة والوحدة والإيثار والدفاع عن ?الدين، في مواجهة الأعداء، ومن الواجب على علماء? الدين ومسؤولي البلاد، بذل الجهود لتجلي هذه الثقافة بين جيل الشباب، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية. وأكد "أن حزب الله انتصر خلال هذه الظروف على الساحتين العسكرية والسياسية، بالرغم من طريقة تعامل بعض الحكومات العربية الرجعية، والإدانة الموجهة له من قبل بعض وعاظ السلاطين."
وكان الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، أكد الثلاثاء أن إسرائيل عجزت في بلوغ ?أي من أهدافها المحددة، وذلك "بفضل المقاومة الباسلة والشجاعة التي أبداها أبناء لبنان." وأوضح نجاد أنه "إضافة إلى هذه الهزيمة النكراء، والتي لم يسبق لها مثيل، فإن أسطورة أن الكيان الصهيوني المختلق والمهترئ الذي لا يقهر، قد تحطمت على صخرة إيمان حزب الله وثقته بذاته."
كما سبق أن جدد نجاد انتقاده للولايات المتحدة، التي أنحى عليها بلائمة تنامي العنف في الشرق الأوسط، وبرر استمرار المواجهات العسكرية بين حزب الله وإسرائيل بعجز الأمم المتحدة القائمة على خدمة المصالح الأمريكية. كما كانت الحكومة الإيرانية، قد جددت تهديداتها بالرد على أي هجوم قد تشنه إسرائيل على منشآتها النووية. وجاء إعلان الموقف الحكومي، على لسان وزير خارجيتها، كمال خرازي، خلال زيارته الرسمية إلى نيوزلندا. وقال خرازي: "لدينا قدراتنا الدفاعية، وهي ما ستبعد الآخرين عن تنفيذ مثل هذه التهديدات، فهم يعرفون قدراتنا وكيفية الرد."
وسبق لنجاد، وفي مؤتمر "العالم من دون الصهيونية"، أن هدد بتدمير إسرائيل، وأعلن: "إننا سنشهد عالماً من دون أمريكا والصهيونية"، في معرض إشارته إلى قول الإمام الخميني الراحل إن "الكيان المحتل للقدس يجب أن يزول عن الوجود."
يذكر أن طهران قررت في وقت سابق، توسيع برنامجها لتخصيب اليورانيوم، وذلك في تحد لقرار مجلس الأمن الدولي بإمهال إيران حتى نهاية أغسطس(آب) الجاري، لتعليق برنامجها النووي. ورفضت إيران، وعلى لسان على لاريجاني، كبير المفاوضين الإيرانيين في النزاع القائم بشأن برنامجها النووي المثير للجدل، قرار مجلس الأمن، الذي أمهل طهران حتى نهاية الشهر الجاري، لتعليق الأنشطة النووية، أو مواجهة عقوبات سياسية واقتصادية.
وكان أكد وزير الخارجية الايراني منوتشهر مت?ي استعداد بلاده لإجراء محادثات حول مسألة كيفية تخصيب اليورانيوم. متكي وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المالي مختار عوان في طهران أكد أن بلاده مستعدة للمفاوضات بشأن تعليق تخصيب اليورانيوم، وإن كانت تعتبره غير منطقي، مضيفا ألا عودة للماضي ولا تراجع عن المواقف المعلَنة.
واشار الوزير الايراني الى ان بلاده سترد على رزمة المقترحات في الموعد المحدد، وقال : يبدو ان اولئك الذين كانـوا يحولون دون اصدار قرار من مجلس الامن لوقف اطلاق النار في لبنان، قد تسرعوا في استصدار قرار ضد نشاطات ايران النووية السلمية. والمح مت?ي الى ان رد طهران على رزمة المقترحات الغربية سي?ون بمثابة دعوة جديدة الى التفاوض حول هذه النقطة.
وقال: إننا مستعدون للتفاوض بشان ?ل العناصر الواردة في العرض والذي يشمل تعليق التخصيب، مضيفا : إن ايران ترى انه ليس هناك اي منطق في تطبيق تعليق (تخصيب اليورانيوم)، وانها مستعدة لشرح ذلك والتعبير عن موقفها في هذا الخصوص للطرف الآخر. وامهل مجلس الامن الدولي في قرار اعتمده في 31 تموز(يوليو)ايران حتى 31 آب(اغسطس) لتعليق تخصيب اليورانيوم.

التعليقات