الداخلية تبدأ حرباً مفتوحة على عملاء الاحتلال وطالبت الفصائل الفلسطينية بالتعاون مع الأجهزة الأمنية
غزة-دنيا الوطن
أعلنت وزارة الداخلية الفلسطينية أنها قررت فتح ملف العملاء المرتبطين مع العدو الصهيوني، وطالبت الفصائل الفلسطينية المختلفة بالتعاون مع الأجهزة الأمنية المختصة، وتقديم كل ما لديها من معلومات بخصوص هذا الملف "لاجتثاث ظاهرة العملاء من المجتمع الفلسطيني".
وقال خالد أبو هلال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية الفلسطينية في مؤتمر صحفي عقده في مدينة غزة مساء الثلاثاء (15/8): إن وزير الداخلية الفلسطيني أصدر تعميماً لكافة الأجهزة الأمنية الفلسطينية بفتح ملف العملاء المتعاونين مع العدو الصهيوني.
وأضاف أبو هلال أن وزارة الداخلية تطالب كافة الفصائل والأجنحة المختلفة أن تقدم كل ما لديها من معلومات وكل ما يتعلق بالعملاء للأجهزة المختصة، للمساعدة والمساهمة للبدء في اجتثاث هذه الظاهرة من المجتمع الفلسطيني لأنها أصبحت تقض مضاجع شعبنا ومقاومتنا الوطنية، ولذلك نأمل التعامل من قبل الجميع من أجل إنجاح هذا القرار".
وأوضح أبو هلال أن فتح ملف العملاء كان أولوية من ضمن الأوليات الفلسطينية لوزارة الداخلية والأمن الوطني "ولكن الظروف والعدوان الصهيوني المتواصل بحق شعبنا ثم الحملة المسعورة ضد الأجهزة الأمنية والعسكرية الفلسطينية شكلت عائقا أمام الملف".
وأضاف: "الآن صدرت تعليمات رسمية إلى الأجهزة الأمنية المختلفة بفتح هذا الملف، ونجدد مطالبتنا لكافة الفصائل الفلسطينية للمساهمة في اجتثاث هذه الظاهرة وتقديم كل ما لديها من معلومات، وتقديمهم للقضاء حماية للشعب الفلسطيني".
أعلنت وزارة الداخلية الفلسطينية أنها قررت فتح ملف العملاء المرتبطين مع العدو الصهيوني، وطالبت الفصائل الفلسطينية المختلفة بالتعاون مع الأجهزة الأمنية المختصة، وتقديم كل ما لديها من معلومات بخصوص هذا الملف "لاجتثاث ظاهرة العملاء من المجتمع الفلسطيني".
وقال خالد أبو هلال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية الفلسطينية في مؤتمر صحفي عقده في مدينة غزة مساء الثلاثاء (15/8): إن وزير الداخلية الفلسطيني أصدر تعميماً لكافة الأجهزة الأمنية الفلسطينية بفتح ملف العملاء المتعاونين مع العدو الصهيوني.
وأضاف أبو هلال أن وزارة الداخلية تطالب كافة الفصائل والأجنحة المختلفة أن تقدم كل ما لديها من معلومات وكل ما يتعلق بالعملاء للأجهزة المختصة، للمساعدة والمساهمة للبدء في اجتثاث هذه الظاهرة من المجتمع الفلسطيني لأنها أصبحت تقض مضاجع شعبنا ومقاومتنا الوطنية، ولذلك نأمل التعامل من قبل الجميع من أجل إنجاح هذا القرار".
وأوضح أبو هلال أن فتح ملف العملاء كان أولوية من ضمن الأوليات الفلسطينية لوزارة الداخلية والأمن الوطني "ولكن الظروف والعدوان الصهيوني المتواصل بحق شعبنا ثم الحملة المسعورة ضد الأجهزة الأمنية والعسكرية الفلسطينية شكلت عائقا أمام الملف".
وأضاف: "الآن صدرت تعليمات رسمية إلى الأجهزة الأمنية المختلفة بفتح هذا الملف، ونجدد مطالبتنا لكافة الفصائل الفلسطينية للمساهمة في اجتثاث هذه الظاهرة وتقديم كل ما لديها من معلومات، وتقديمهم للقضاء حماية للشعب الفلسطيني".

التعليقات