فضيحة دان حالوتس:رئيس اركان الاحتلال ترك الجبهة وذهب لبيع اسهمه اثناء المعارك خشية على امواله
غزة-دنيا الوطن
حين اندلعت الحرب الاسرائيلية على لبنان يوم 12 الاربعاء الموافق تموز الساعة التاسعة صباحا، اي لحظة تنفيذ حزب الله لعملية الوعد الصادق واسر الجنديين الداد ريجيف وايهود جولدوزر وقتل 8 جنود اخرين، وحين كانت تنهار صواريخ المقاومة اللبنانية مثل " امطار الصيف " على اسرائيل، وبالضبط في مثل هذه الساعات الحاسمة التي اجتمعت فيها رئاسة اركان اسرائيل لبلورة قرار الحرب، كان دان حالوتس اشغل عقله في امر بيع اسهمه في بنك لئومي قبل ان تندلع الحرب وقبل ان تخسر من قيمتها وبالتالي فانه استغل معرفته بالقرار المسبق لجني الاموال او لمنع الخسائر التي يمكن ان تقع جراء قرار الحرب.
وبناء على ما كشفته صحيفة معاريف العبرية فان الوثائق تؤكد ان حالوتس ذهب شخصيا في تلك الساعات لمتابعة استثماراته الشخصية والمالية في فرع شارع ديزنغوف بتل ابيب وباع اسهما بقيمة 120 الف شيكل.
وبالفعل فقد كانت المدافع الاسرائيلية تقصف لبنان وكان سعر الشيكل يتدهور امام سعر الدولار في بورصة تل ابيب، حيث ارتفع سعر الدولار بقيمة 4,2% كما ارتفع سعر الدولار يوم الخميس بناء على قرار الكابينيت بالحرب بقيمة 4,1% اي ان البورصة انخفضت في تل ابيب خلال يومين بقيمة 8,3% وان رئيس اركان اسرائيل المفترض ان يدير الجبهة كان ينشغل لتوفير مبلغ جيد في هذا الوقت الحساس.
وردا على هذه الفضيحة سارع دان حالوتس للقول" انني خسرت 25 الف شيكل جراء انخفاض قيمة الاسهم، وانني حين ذهبت لحماية اسهمي لم اكن اعرف ان حربا ستندلع ولم اتوقع ذلك، ثم ما العلاقة بين اسهمي الشخصية وبين الحرب، انا في الحرب تصرفت كثيرا من الاحيان كمواطن وكصاحب اسرة ايضا ".
ودرءا للفضيحة صدر عن الجيش الرد الرسمي التالي " ان رئيس الاركان يدير اموره المالية الشخصية كأي مواطن عادي في اسرائيل، وان رئيس الاركان يعمل ليل نهار لتوفير الامن لسكان الدولة".
يشار الى ان المحلل الاقتصادي في صحيفة يديعوت احرونوت سيفر بلوتسكر يقدر خسارة كل عائلة في اسرائيل جراء الحرب بمبلغ 7000 شيكل اي ما يوازي الف وخمسمائة دولار الى جانب الخسائر الاقتصادية العامة التي تقدر بمبلغ 25 مليار شيكل اي ما ينيف عن 8 مليار دولار .
وبالمقابل يقارن الناس بين ما قاله السيد حسن نصر الله في خطابه يوم امس، وكيف سيساعد جميع اللبنانيين في تعمير منازلهم ويسارع حزب الله لتوفير الاموال لهم وهي مقارنة تظهر اختلاف الادارة واختلاف الارادة ايضا.
حين اندلعت الحرب الاسرائيلية على لبنان يوم 12 الاربعاء الموافق تموز الساعة التاسعة صباحا، اي لحظة تنفيذ حزب الله لعملية الوعد الصادق واسر الجنديين الداد ريجيف وايهود جولدوزر وقتل 8 جنود اخرين، وحين كانت تنهار صواريخ المقاومة اللبنانية مثل " امطار الصيف " على اسرائيل، وبالضبط في مثل هذه الساعات الحاسمة التي اجتمعت فيها رئاسة اركان اسرائيل لبلورة قرار الحرب، كان دان حالوتس اشغل عقله في امر بيع اسهمه في بنك لئومي قبل ان تندلع الحرب وقبل ان تخسر من قيمتها وبالتالي فانه استغل معرفته بالقرار المسبق لجني الاموال او لمنع الخسائر التي يمكن ان تقع جراء قرار الحرب.
وبناء على ما كشفته صحيفة معاريف العبرية فان الوثائق تؤكد ان حالوتس ذهب شخصيا في تلك الساعات لمتابعة استثماراته الشخصية والمالية في فرع شارع ديزنغوف بتل ابيب وباع اسهما بقيمة 120 الف شيكل.
وبالفعل فقد كانت المدافع الاسرائيلية تقصف لبنان وكان سعر الشيكل يتدهور امام سعر الدولار في بورصة تل ابيب، حيث ارتفع سعر الدولار بقيمة 4,2% كما ارتفع سعر الدولار يوم الخميس بناء على قرار الكابينيت بالحرب بقيمة 4,1% اي ان البورصة انخفضت في تل ابيب خلال يومين بقيمة 8,3% وان رئيس اركان اسرائيل المفترض ان يدير الجبهة كان ينشغل لتوفير مبلغ جيد في هذا الوقت الحساس.
وردا على هذه الفضيحة سارع دان حالوتس للقول" انني خسرت 25 الف شيكل جراء انخفاض قيمة الاسهم، وانني حين ذهبت لحماية اسهمي لم اكن اعرف ان حربا ستندلع ولم اتوقع ذلك، ثم ما العلاقة بين اسهمي الشخصية وبين الحرب، انا في الحرب تصرفت كثيرا من الاحيان كمواطن وكصاحب اسرة ايضا ".
ودرءا للفضيحة صدر عن الجيش الرد الرسمي التالي " ان رئيس الاركان يدير اموره المالية الشخصية كأي مواطن عادي في اسرائيل، وان رئيس الاركان يعمل ليل نهار لتوفير الامن لسكان الدولة".
يشار الى ان المحلل الاقتصادي في صحيفة يديعوت احرونوت سيفر بلوتسكر يقدر خسارة كل عائلة في اسرائيل جراء الحرب بمبلغ 7000 شيكل اي ما يوازي الف وخمسمائة دولار الى جانب الخسائر الاقتصادية العامة التي تقدر بمبلغ 25 مليار شيكل اي ما ينيف عن 8 مليار دولار .
وبالمقابل يقارن الناس بين ما قاله السيد حسن نصر الله في خطابه يوم امس، وكيف سيساعد جميع اللبنانيين في تعمير منازلهم ويسارع حزب الله لتوفير الاموال لهم وهي مقارنة تظهر اختلاف الادارة واختلاف الارادة ايضا.

التعليقات