الفلسطينيون يبدأون بالتحضير لمرحلة ما بعد حرب لبنان:تشكيل حكومة وحدة ووقف النار وإطلاق سراح الجندي
غزة-دنيا الوطن
قبل ساعات قليلة من وصول الرئيس محمود عباس الى غزة مساء امس للبحث مع قادة حركة «حماس» في المطلوب فلسطينياً في مرحلة ما بعد الحرب على لبنان، وتحديدا تشكيل حكومة وحدة وطنية ووقف اطلاق النار والتوصل الى صفقة لإطلاق الجندي الاسرائيلي الاسير غلعاد شاليت، حذر رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية من خطورة ان تسعى اسرائيل الى رد كرامتها الضائعة في لبنان ومحاولة تسجيل الانتصارات والانجازات الوهمية على حساب الشعب الفلسطيني الاعزل.
وقال هنية في مستهل اجتماع الحكومة ان على اسرائيل الاقرار بأن «ما لم ينجح في بنت جبيل لن ينجح في نابلس او غزة او رام الله او الخليل، لأن الشعب الفلسطيني ليس ضعيفاً». واعتبر ان تشكيل حكومة وحدة فلسطينية يحتاج الى تهيئة الاجواء ووضع كل السبل والعوامل لإنجاحها وضرورة الافراج عن كل الوزراء والنواب الذين خطفتهم اسرائيل.
وقال نمر حمّاد المستشار السياسي للرئيس عباس ان على اجندة الرئيس في غزة مجموعة من النقاط التي لا بد من الاتفاق عليها في مرحلة ما بعد الحرب على لبنان، وفي مقدمها تشكيل حكومة وحدة، والالتزام الكامل بوقف اطلاق الصواريخ من غزة على اسرائيل، وحل قضية الجندي الاسير. واضاف: «اذا تم الاتفاق على هذه النقاط، فاننا سنسحب الذرائع من يد اسرائيل لمواصلة عدوانها على غزة والقيام بمشروعها الاحادي الجانب في الضفة»، معتبرا ان المناخين العربي والدولي باتا مواتيين بعد هذه الحرب لتقديم الدعم السياسي للقضية الفلسطينية.
وكان عباس تلقى اخيرا رسائل مباشرة من الادارة الاميركية واخرى غير مباشرة من الجانب الاسرائيلي بضرورة التحضير لمرحلة ما بعد الحرب على لبنان. فلدى توقف وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس في رام الله اثناء زيارتها للبنان واسرائيل بداية الحرب طلبت من الرئيس عباس الاعداد لمرحلة ما بعد الحرب، وفي مقدم ذلك تشكيل حكومة جديدة تحل محل حكومة «حماس» الحالية. كما تلقى عباس اول من امس رسائل اسرائيلية عبر مفوض العلاقات الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا مفادها ان اسرائيل ستقدم على خطوات تصعيد كبيرة في غزة في حال عدم حل مشكلات الصواريخ والجندي.
غير ان «حماس» التي لا تحظى بمكانة مهمة في ترتيبات ما بعد الحرب على لبنان، لا تبدي حماسة كبيرة للمشاركة في حكومة جديدة. وقال امين سر المجلس التشريعي، احد قادة «حماس» في الضفة الغربية الدكتور محمود الرمحي ان الحركة مستعدة لتشكيل حكومة وحدة على اساس «وثيقة الاسرى»، لكنها تشترط اطلاق جميع النواب والوزراء الذين اعتقلتهم اسرائيل. وقال: «نحن نواب كتلة الاصلاح والتغيير في المجلس التشريعي لن نمنح الثقة لأي حكومة طالما بقي نوابنا معتقلين في السجون الاسرائيلية». واضاف: «اعتقال نوابنا هو اعتقال سياسي، وبالتالي يجب ان يطلقوا قبل خطوة سياسة مهمة من هذا النوع».
وفي غزة، أكد شهود أن مسلحين اختطفوا صحافيين، وهما ايرلندي واميركي، يعملان لحساب شبكة «فوكس» الإخبارية الأميركية. وأشاروا إلى أن المسلحين اعترضوا سيارة كانت تقل مراسلاً ومصوراً لـ «فوكس»، واقتادوهما إلى وجهة مجهولة. لكنهم تركوا سائق السيارة الفلسطيني. ولم تتبن أي جهة عملية الخطف. وقال مكتب «فوكس» في القدس إنه «يتحقق» من المعلومات حول الخطف، فيما دان الناطق باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد العملية، ودعا الخاطفين إلى «الافراج الفوري» عن الصحافيين.
قبل ساعات قليلة من وصول الرئيس محمود عباس الى غزة مساء امس للبحث مع قادة حركة «حماس» في المطلوب فلسطينياً في مرحلة ما بعد الحرب على لبنان، وتحديدا تشكيل حكومة وحدة وطنية ووقف اطلاق النار والتوصل الى صفقة لإطلاق الجندي الاسرائيلي الاسير غلعاد شاليت، حذر رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية من خطورة ان تسعى اسرائيل الى رد كرامتها الضائعة في لبنان ومحاولة تسجيل الانتصارات والانجازات الوهمية على حساب الشعب الفلسطيني الاعزل.
وقال هنية في مستهل اجتماع الحكومة ان على اسرائيل الاقرار بأن «ما لم ينجح في بنت جبيل لن ينجح في نابلس او غزة او رام الله او الخليل، لأن الشعب الفلسطيني ليس ضعيفاً». واعتبر ان تشكيل حكومة وحدة فلسطينية يحتاج الى تهيئة الاجواء ووضع كل السبل والعوامل لإنجاحها وضرورة الافراج عن كل الوزراء والنواب الذين خطفتهم اسرائيل.
وقال نمر حمّاد المستشار السياسي للرئيس عباس ان على اجندة الرئيس في غزة مجموعة من النقاط التي لا بد من الاتفاق عليها في مرحلة ما بعد الحرب على لبنان، وفي مقدمها تشكيل حكومة وحدة، والالتزام الكامل بوقف اطلاق الصواريخ من غزة على اسرائيل، وحل قضية الجندي الاسير. واضاف: «اذا تم الاتفاق على هذه النقاط، فاننا سنسحب الذرائع من يد اسرائيل لمواصلة عدوانها على غزة والقيام بمشروعها الاحادي الجانب في الضفة»، معتبرا ان المناخين العربي والدولي باتا مواتيين بعد هذه الحرب لتقديم الدعم السياسي للقضية الفلسطينية.
وكان عباس تلقى اخيرا رسائل مباشرة من الادارة الاميركية واخرى غير مباشرة من الجانب الاسرائيلي بضرورة التحضير لمرحلة ما بعد الحرب على لبنان. فلدى توقف وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس في رام الله اثناء زيارتها للبنان واسرائيل بداية الحرب طلبت من الرئيس عباس الاعداد لمرحلة ما بعد الحرب، وفي مقدم ذلك تشكيل حكومة جديدة تحل محل حكومة «حماس» الحالية. كما تلقى عباس اول من امس رسائل اسرائيلية عبر مفوض العلاقات الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا مفادها ان اسرائيل ستقدم على خطوات تصعيد كبيرة في غزة في حال عدم حل مشكلات الصواريخ والجندي.
غير ان «حماس» التي لا تحظى بمكانة مهمة في ترتيبات ما بعد الحرب على لبنان، لا تبدي حماسة كبيرة للمشاركة في حكومة جديدة. وقال امين سر المجلس التشريعي، احد قادة «حماس» في الضفة الغربية الدكتور محمود الرمحي ان الحركة مستعدة لتشكيل حكومة وحدة على اساس «وثيقة الاسرى»، لكنها تشترط اطلاق جميع النواب والوزراء الذين اعتقلتهم اسرائيل. وقال: «نحن نواب كتلة الاصلاح والتغيير في المجلس التشريعي لن نمنح الثقة لأي حكومة طالما بقي نوابنا معتقلين في السجون الاسرائيلية». واضاف: «اعتقال نوابنا هو اعتقال سياسي، وبالتالي يجب ان يطلقوا قبل خطوة سياسة مهمة من هذا النوع».
وفي غزة، أكد شهود أن مسلحين اختطفوا صحافيين، وهما ايرلندي واميركي، يعملان لحساب شبكة «فوكس» الإخبارية الأميركية. وأشاروا إلى أن المسلحين اعترضوا سيارة كانت تقل مراسلاً ومصوراً لـ «فوكس»، واقتادوهما إلى وجهة مجهولة. لكنهم تركوا سائق السيارة الفلسطيني. ولم تتبن أي جهة عملية الخطف. وقال مكتب «فوكس» في القدس إنه «يتحقق» من المعلومات حول الخطف، فيما دان الناطق باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد العملية، ودعا الخاطفين إلى «الافراج الفوري» عن الصحافيين.

التعليقات