رد النائب بسام الصالحي على تصريح النائب صلاح البردويل حول حزب الله
قرأت باسف تصريحات الزميل النائب صلاح البردويل التي اوردتها دنيا الوطن الالكترونية ،والتي تعرض فيها الى ما (لم اقله في المجلس التشريعي حول الاجندة الخارجية للمقاومة)تهربا من مجابهة ما قلته فعلا وسأواصل قوله ، حول ضرورة التعلم من تجربة المقاومة اللبنانية والاداء السياسي لهذه المقاومة ،والتي اظهرت وتظهر كل يوم كم هو بالغ الفارق بين هذه التجربة وبين غلبة المظاهر الاستعراضية على المقاومة عندنا، بما فيها استخدام السلاح للمواجهات الداخلية و تسوية الحسابات وتكريس الفوضى وبما يتناقض بشكل صارخ مع طهارة السلاح.
،هذا بالاضافة الى فارق الاداء السياسي المقارن تجاه ذات المسائل الرئيسة ،التي تعاملت معها قيادة حزب الله بانفتاح ومرونة ومسؤولية عالية سواء بالنسية لخطة الحكومة اللبنانية او الوحدة الداخلية او تعزيز مؤسسات الدولة او المقترحات الدولية بما فيها قرار مجلس الامن ،او بالنسبة لاداء المقاومة واستخدام اسلحتها بما في ذلك الاستعداد الواضح والمعلن للتحييد المتبادل للمدنيين الذي اعلنه السيد حسن نصر الله والتعامل المنضبط مع ذلك في تجربة ال48 ساعة التي تلت مجزرة قانا.
.
ان الاخ صلاح البردويل،مع احترامنا الشديد ،لن يغير من هذا الواقع المر بمحاولة كيل الاتهامات للاخرين ،كما لن يغير من حقيقة ان حركة حماس التي مارست هذه المقاومة بتجربتها الخاصة بما لها وما عليها ،هي جزء من حركة كفاحية ممتدة للشعب الفلسطيني تشمل كافة القوى والتيارات ،ممن لها تجربتها ايضا بما لها وما عليها.
وقبل ان تلتحق حركة حماس بالعمل الوطني الفلسطيني عام 1987 ،كانت هناك تجارب وقوى وحركات،اعادت بعث الهوية الوطنية للشعب الفلسطيني بعد نكبة 1948 ،و تصدت للاحتلال بكل الوسائل ،بما فيها حزب الشعب الفلسطيني الذي مارس هذه الاشكال جميعها ،في غزة بعد الاحتلال مباشرة وفي الجبهة الوطنية الفلسطينية وفي ساحتي الاردن ولبنان .
وبرغم ان هذا ليس مجال السجال حول اشكال الكفاح والمقاومة واولوياتها ،الا انه من حقنا ان نستنير بخلاصة المقارنة بين تجربة انتفاضتي 1987 و2000 ،وحيث تميزت الاولى بطابعها الشعبي والجماهيري الواسع ،الذي تقدم على ما عداه من اشكال كفاحية سمحت بتوسيع المشاركة والتضامن الدولي الواسع ، وعزلت الاحتلال الاسرائيلي وهو النموذج الذي يدعمه حزب الشعب الفلسطيني، وبين استمرار الحالة الراهنة ،التي كرست مقاومة مسلحة فئوية غير موحدة ولاتستند الى خطة سياسية مشتركة ويعتريها الكثير من ظواهر الاقتتال الداخلي والتعديات على المواطنين ، والصراع المسلح على السلطة ،وهي الحالة التي ينتقدها الكثيرون ،والتي جاءت تجربة المقاومة اللبنانية لتزيد من صعوية استمرار تبريرها ،خاصة وان وثيقة الوفاق الوطني التي ندعمها وندعم تحويلها الى اليات تنفيذية ، اقترحت تعديلا جوهريا على هذا المسلك للمقاومة.
ان الاخ صلاح البردويل الذي التبس عليه كلام المتحدثين في المجلس التشريعي ، فرغب في تقويلي ما لم اقله ،وكذلك ما لم يقله غيري ايضا ، عزّ عليه اصرار العديد من النواب وانا احدهم ، على رفض محاولة النائب الاول للمجلس الاخ احمد بحر شطب بعض كلام النائب الاخ جمال ابو الرب ، ومنطلقنا في ذلك حق النائب في التعبير عن رأيه، الذي لايمتلك احد مصادرته ، ،وهذا ما اعتمده المجلس فعلا فسحب طلب رئيس الجلسة بشطب بعض كلام الاخ جمال من المحضر.،علما ان الاخ جمال ابو الرب اكد على ملاحظاته النقدية بوصفه ايضا احد قادة شهداء الاقصى قبل ان يصبح عضوا في المجلس التشريعي .
اننا نأمل ان تتصف تصريحات الاخ البردويل لاحفا بالدقة في التعامل مع ما يقال في المجلس التشريعي ،خاصة وان هتاك محاضر حرفية ، ولا بأس من مقابلة الحجة بالحجة حول ما يقال فعلا ،خاصة وانه لا توجد وكالة حصرية لاحد على المقاومة او على غيرها ،وقد كنا نأمل ان تستخلص العبر فعلا من تجربة لبنان، التي اظهرت مع شديد الاسف ،النواقص الكثيرة لدينا ،علما ان التواضع مطلوب من الجميع ، ما دامت الحقيقة الابرز امامنا هي واقع استمرار الاحتلال والاذلال اليومي لشعبنا ،وواقع الانغماس في العنف الداخلي والفئوية البغيضة.
12-8-2006 النائب بسام الصالحي
،هذا بالاضافة الى فارق الاداء السياسي المقارن تجاه ذات المسائل الرئيسة ،التي تعاملت معها قيادة حزب الله بانفتاح ومرونة ومسؤولية عالية سواء بالنسية لخطة الحكومة اللبنانية او الوحدة الداخلية او تعزيز مؤسسات الدولة او المقترحات الدولية بما فيها قرار مجلس الامن ،او بالنسبة لاداء المقاومة واستخدام اسلحتها بما في ذلك الاستعداد الواضح والمعلن للتحييد المتبادل للمدنيين الذي اعلنه السيد حسن نصر الله والتعامل المنضبط مع ذلك في تجربة ال48 ساعة التي تلت مجزرة قانا.
.
ان الاخ صلاح البردويل،مع احترامنا الشديد ،لن يغير من هذا الواقع المر بمحاولة كيل الاتهامات للاخرين ،كما لن يغير من حقيقة ان حركة حماس التي مارست هذه المقاومة بتجربتها الخاصة بما لها وما عليها ،هي جزء من حركة كفاحية ممتدة للشعب الفلسطيني تشمل كافة القوى والتيارات ،ممن لها تجربتها ايضا بما لها وما عليها.
وقبل ان تلتحق حركة حماس بالعمل الوطني الفلسطيني عام 1987 ،كانت هناك تجارب وقوى وحركات،اعادت بعث الهوية الوطنية للشعب الفلسطيني بعد نكبة 1948 ،و تصدت للاحتلال بكل الوسائل ،بما فيها حزب الشعب الفلسطيني الذي مارس هذه الاشكال جميعها ،في غزة بعد الاحتلال مباشرة وفي الجبهة الوطنية الفلسطينية وفي ساحتي الاردن ولبنان .
وبرغم ان هذا ليس مجال السجال حول اشكال الكفاح والمقاومة واولوياتها ،الا انه من حقنا ان نستنير بخلاصة المقارنة بين تجربة انتفاضتي 1987 و2000 ،وحيث تميزت الاولى بطابعها الشعبي والجماهيري الواسع ،الذي تقدم على ما عداه من اشكال كفاحية سمحت بتوسيع المشاركة والتضامن الدولي الواسع ، وعزلت الاحتلال الاسرائيلي وهو النموذج الذي يدعمه حزب الشعب الفلسطيني، وبين استمرار الحالة الراهنة ،التي كرست مقاومة مسلحة فئوية غير موحدة ولاتستند الى خطة سياسية مشتركة ويعتريها الكثير من ظواهر الاقتتال الداخلي والتعديات على المواطنين ، والصراع المسلح على السلطة ،وهي الحالة التي ينتقدها الكثيرون ،والتي جاءت تجربة المقاومة اللبنانية لتزيد من صعوية استمرار تبريرها ،خاصة وان وثيقة الوفاق الوطني التي ندعمها وندعم تحويلها الى اليات تنفيذية ، اقترحت تعديلا جوهريا على هذا المسلك للمقاومة.
ان الاخ صلاح البردويل الذي التبس عليه كلام المتحدثين في المجلس التشريعي ، فرغب في تقويلي ما لم اقله ،وكذلك ما لم يقله غيري ايضا ، عزّ عليه اصرار العديد من النواب وانا احدهم ، على رفض محاولة النائب الاول للمجلس الاخ احمد بحر شطب بعض كلام النائب الاخ جمال ابو الرب ، ومنطلقنا في ذلك حق النائب في التعبير عن رأيه، الذي لايمتلك احد مصادرته ، ،وهذا ما اعتمده المجلس فعلا فسحب طلب رئيس الجلسة بشطب بعض كلام الاخ جمال من المحضر.،علما ان الاخ جمال ابو الرب اكد على ملاحظاته النقدية بوصفه ايضا احد قادة شهداء الاقصى قبل ان يصبح عضوا في المجلس التشريعي .
اننا نأمل ان تتصف تصريحات الاخ البردويل لاحفا بالدقة في التعامل مع ما يقال في المجلس التشريعي ،خاصة وان هتاك محاضر حرفية ، ولا بأس من مقابلة الحجة بالحجة حول ما يقال فعلا ،خاصة وانه لا توجد وكالة حصرية لاحد على المقاومة او على غيرها ،وقد كنا نأمل ان تستخلص العبر فعلا من تجربة لبنان، التي اظهرت مع شديد الاسف ،النواقص الكثيرة لدينا ،علما ان التواضع مطلوب من الجميع ، ما دامت الحقيقة الابرز امامنا هي واقع استمرار الاحتلال والاذلال اليومي لشعبنا ،وواقع الانغماس في العنف الداخلي والفئوية البغيضة.
12-8-2006 النائب بسام الصالحي

التعليقات