جمال نزال الناطق الإعلامي لفتح: حكومة حماس تعلن باستمرار عن دفع الرواتب بعد يومين لامتصاص غضب الموظفين فقط
رام الله – دنيا الوطن
قال د.جمال نزال الناطق الإعلامي لحركة فتح في الصفة الغربية في تصريح صحفي لدنيا الوطن :"الحكومة الفلسطينية هي رب عمل لقطاع عام من 160 ألف موظف يغذى تقريباً مليون بشر فلسطيني وليس فقط الموظفين وعائلاتهم هم المستفيدين فقط من المعاشات هناك الشعب بشكل عام عندما يكون هناك معاشات يكون هناك سوق وعند انقطاع المعاشات عن أصحابها هو مبدئياً يعنى خطأ كبير من جانب الحكومة وإجحاف عظيم من جانب رب العمل بحيث أنه ما زال رب العمل يحصل على ما يريد يعنى يأخذ عمل ولا يعطى شيئا هذا خلل كبير في علاقة القطاع العام بموظفيه وظلم وجور وأمر غير مقبول يؤدى إلى الإحساس بالغبن ويضر بكفاءة الموظف الفلسطيني ويحط من معنوياته ويضر بتركيبة الأسرة الفلسطينية" .
وحول التصريحات المتكررة لرئيس الوزارة الآن عن انه خلال يومين سيكون راتب ولكنه يكون هناك سلفة فقط قال نزال :"التصريحات هذه هدفها امتصاص الغضب وتأجيل الاحتجاج لأن عملية هذه الحكومة لا تحتمل أن يحتد المواطن من اجل الحصول على حقوقه عقلية هذه الحكومة لا تحتمل الانتقاد هناك ثقافة عدم احتمال الرأي الآخر , وهذه التصريحات التي تقال بعد يومين أو ثلاثة للرواتب هذه كلها لامتصاص غضب الجمهور وتأجيل الاحتجاج للحد الأبعد عملياً لولا وجود الرئيس الفلسطيني وتحركات الرئيس الفلسطيني واتصالاته الدولية والزائرين الذين يأتوا إليه فقط ويطلبوا الحديث مع الحكومة لولا الرئيس الفلسطيني وجهوده ما كان لأي موظف أن يتقاضى أي سلفة الرئيس هو الذي يبذل مجهود من اجل الحصول على هذه السلف وبالتالي أنا استغرب أن الحكومة تتناول موضوع السلف والمعاشات وكأن لها دوراً فيه, فمن واجب الحكومة توفير المعاش ولكن الحقيقة هي التالية هذه الحكومة وضعت نفسها في مسار تصادمي مع العالم المحيط بها عجزت عن التكيف مع العالم وعجزت عن قراءة خارطة السياسة الدولية كما هي, وبالتالي أغلقت بهذا الأسلوب أو العجز أغلقت باب الحياة أمام المواطن الفلسطيني.
وأضاف د.نزال:دعنا نعرف لماذا الناس توقفت عن الاحتجاجات أنا بتقديري الناس تخاف من هذه الحكومة والمثقفين والكتاب والموظفين يخشون توجيه الانتقاد لحكومة اللون الواحد , حكومة اللون الواحد حكومة حماس عاجزة عن تقبل الرأي الآخر نشرت ثقافة رفض الآخر والدليل هو التالي رئيس المجلس التشريعي وهو من حماس لدرجة انه قال من ينتقد هذه الحكومة يرتكب معصية في مهرجان الوفاء للأسرى في بداية يوم الاثنين الأول من شهر آيار وقال مشير المصري هذه الحكومة موجودة حتى التحرير لا ينتظرن أحد منكم حكومة تأتى بعد هذه, هناك خوف من ثقافة هذه الحكومة للمعارضين والمحتدين والمتحدث باسم الحكومة وصف المحتجين والمطالبين بمعاشاتهم في وزارة الخارجية بأنهم يقومون بأعمال غير وطنية لهذا هذه الحكومة وطريقتها ولغة وثقافة هذه الحكومة أرهبت الناس وجعلتهم خائفين من الإفصاح عن مواقفهم والمطالبة بحقوقهم وهذا كبت للديمقراطية .
وأوضح د.نزال حول الإقصاء الوظيفي :ما يحدث هو التالي عدد كبير من كبار الموظفين في الوزارات الذين كانوا معينين قبل أن تستلم هذه الحكومة تسحب منهم الصلاحيات ويجلسوا في مكاتبهم بدون عمل الوزارت الفلسطينية منذ أن استلمتها حماس تحولت إلي مكاتب حركية بان الحكومة تعين كبار الموظفين على أساس حزبي هذا هو الخلل الحاصل في عدد كبير من الوزارات نجد أن الموظفين يستبدلون بموظفين مواليين لحركة حماس هذا بالنسبة لنا هو خذلان من جانب كتلة الإصلاح والتغيير والحكومة التي تشرف على تطبيق برنامجها خذلان من جانب هذه الكتلة للناخبين من حيث أن الدعاية الانتخابية لكتلة الإصلاح والتغيير فيما يتعلق بالتوظيف ارتكزت على ثلاث نقاط رئيسية أولاً ادعاءهم بان هناك زيادة في عدد موظفي القطاع العام تقدر بثلاثين ألف موظف زائد عن حاجة السلطة وقالوا أن هناك تضخم في أجهزة الأمن وقالوا أن حكومات قريع وشعث وما سبقها كانت تعين على أساس حزبي وهنا ماذا فعلت الحكومة بالنسبة لهذه المواضيع الحكومة عينت ثلاثة آلاف رجل أمن فيما أسموه بالقوة المساندة وأسماه البعض بالقوة السوداء وهى قوة غير قانونية من حيث أن الرئيس لم يصادق عليها والرئيس هو القائد العام للقوات المسلحة وهى غير قانونية من حيث انه لا يوجد لها اعتمادات مالية وهذا أيضاً مخالفة لقضية تضخم الأجهزة الأمنية وما دام هناك تضخم في الأجهزة الأمنية فليس من المعقول أن تعيين 3آلاف رجل أمن ليس لهم مكان في الميزانية فهذه تعيينات غير قانونية ثالثا مخالفة حركة الإصلاح والتغيير بوعودها فيما يتعلق بالتعيينات على أساس حزبي والتعيينات التي تتم وخصوصاً في مستوى مدير عام فما فوق تقتضي وجود اعتماد مالي منصوص عليه بالموازنة هذا العام لم يتم المصادقة على موازنة في المجلس التشريعي والموازنة هي شرط قانوني لوجود هذه التعيينات في هذا المستوى وهكذا أرى أن كتلة الإصلاح والتغيير على صعيد سياسة التوظيف قد خذلت الناخبين ونحن موقفنا من هذا الموضوع من لسان حال ولا تنهى عن خلق وتأتى بمثله عار عليك إذا فعلت عظيم.
أما بالنسبة للتعيينات التي تتم على أساس حزبي في الواقع تقوم على إقصاء موظفين كبار تمرسوا في مجال عملهم وأصبحوا خبراء مشهود لهم في الساحة الدولية ويتم إحلال محلهم موظفين لا خبرة لهم غير مجردين غير مؤهلين لدرجة أنه بعض أئمة المساجد قد عينوا في منصب مدير عام فما فوق أو كيل مساعد أو وكيل وزارة وهذا مخالف للتعيين على أساس الكفاءة.
وقال د.جمال نزال:"أما بالنسبة لقضية التحريض بالمساجد هناك خطر على الدين نفسه كمنظومة قيم تؤسس بحياة هذا المجتمع من حيث أن المساجد تستخدم للتحريض على الآخر لإثارة الفتنة والكراهية بين المواطنين المسجد أصبح مكان للجدال والرفض ويفقد دوره بهذه الطريقة, في تقديري خطبة الجمعة هدفها أن تخاطب الروح الإنسانية عن طريق الوعظ والإرشاد والهداية وبديلاً عن ذلك يقوم عدد كبير من الأئمة بمخاطبة العواطف وتأجيجها وإثارة النفس الإنسانية ويخاطبون النفس والنفس أمارة بالسوء وانما عليهم مخاطبة روح الإنسان عن طريق الوعظ خطبة الجمعة تفقد قيمتها الوعظية والإرشادية والتوفيقية وقيمة الهداية التي يجب أن تحتوى عليها وتستبدل خطب الجمعة ببيان سياسي يسلب المسجد دوره الوعظي والإرشادي وهذا انتقام من دور الدين وهذا أمر غير مقبول به ".
قال د.جمال نزال الناطق الإعلامي لحركة فتح في الصفة الغربية في تصريح صحفي لدنيا الوطن :"الحكومة الفلسطينية هي رب عمل لقطاع عام من 160 ألف موظف يغذى تقريباً مليون بشر فلسطيني وليس فقط الموظفين وعائلاتهم هم المستفيدين فقط من المعاشات هناك الشعب بشكل عام عندما يكون هناك معاشات يكون هناك سوق وعند انقطاع المعاشات عن أصحابها هو مبدئياً يعنى خطأ كبير من جانب الحكومة وإجحاف عظيم من جانب رب العمل بحيث أنه ما زال رب العمل يحصل على ما يريد يعنى يأخذ عمل ولا يعطى شيئا هذا خلل كبير في علاقة القطاع العام بموظفيه وظلم وجور وأمر غير مقبول يؤدى إلى الإحساس بالغبن ويضر بكفاءة الموظف الفلسطيني ويحط من معنوياته ويضر بتركيبة الأسرة الفلسطينية" .
وحول التصريحات المتكررة لرئيس الوزارة الآن عن انه خلال يومين سيكون راتب ولكنه يكون هناك سلفة فقط قال نزال :"التصريحات هذه هدفها امتصاص الغضب وتأجيل الاحتجاج لأن عملية هذه الحكومة لا تحتمل أن يحتد المواطن من اجل الحصول على حقوقه عقلية هذه الحكومة لا تحتمل الانتقاد هناك ثقافة عدم احتمال الرأي الآخر , وهذه التصريحات التي تقال بعد يومين أو ثلاثة للرواتب هذه كلها لامتصاص غضب الجمهور وتأجيل الاحتجاج للحد الأبعد عملياً لولا وجود الرئيس الفلسطيني وتحركات الرئيس الفلسطيني واتصالاته الدولية والزائرين الذين يأتوا إليه فقط ويطلبوا الحديث مع الحكومة لولا الرئيس الفلسطيني وجهوده ما كان لأي موظف أن يتقاضى أي سلفة الرئيس هو الذي يبذل مجهود من اجل الحصول على هذه السلف وبالتالي أنا استغرب أن الحكومة تتناول موضوع السلف والمعاشات وكأن لها دوراً فيه, فمن واجب الحكومة توفير المعاش ولكن الحقيقة هي التالية هذه الحكومة وضعت نفسها في مسار تصادمي مع العالم المحيط بها عجزت عن التكيف مع العالم وعجزت عن قراءة خارطة السياسة الدولية كما هي, وبالتالي أغلقت بهذا الأسلوب أو العجز أغلقت باب الحياة أمام المواطن الفلسطيني.
وأضاف د.نزال:دعنا نعرف لماذا الناس توقفت عن الاحتجاجات أنا بتقديري الناس تخاف من هذه الحكومة والمثقفين والكتاب والموظفين يخشون توجيه الانتقاد لحكومة اللون الواحد , حكومة اللون الواحد حكومة حماس عاجزة عن تقبل الرأي الآخر نشرت ثقافة رفض الآخر والدليل هو التالي رئيس المجلس التشريعي وهو من حماس لدرجة انه قال من ينتقد هذه الحكومة يرتكب معصية في مهرجان الوفاء للأسرى في بداية يوم الاثنين الأول من شهر آيار وقال مشير المصري هذه الحكومة موجودة حتى التحرير لا ينتظرن أحد منكم حكومة تأتى بعد هذه, هناك خوف من ثقافة هذه الحكومة للمعارضين والمحتدين والمتحدث باسم الحكومة وصف المحتجين والمطالبين بمعاشاتهم في وزارة الخارجية بأنهم يقومون بأعمال غير وطنية لهذا هذه الحكومة وطريقتها ولغة وثقافة هذه الحكومة أرهبت الناس وجعلتهم خائفين من الإفصاح عن مواقفهم والمطالبة بحقوقهم وهذا كبت للديمقراطية .
وأوضح د.نزال حول الإقصاء الوظيفي :ما يحدث هو التالي عدد كبير من كبار الموظفين في الوزارات الذين كانوا معينين قبل أن تستلم هذه الحكومة تسحب منهم الصلاحيات ويجلسوا في مكاتبهم بدون عمل الوزارت الفلسطينية منذ أن استلمتها حماس تحولت إلي مكاتب حركية بان الحكومة تعين كبار الموظفين على أساس حزبي هذا هو الخلل الحاصل في عدد كبير من الوزارات نجد أن الموظفين يستبدلون بموظفين مواليين لحركة حماس هذا بالنسبة لنا هو خذلان من جانب كتلة الإصلاح والتغيير والحكومة التي تشرف على تطبيق برنامجها خذلان من جانب هذه الكتلة للناخبين من حيث أن الدعاية الانتخابية لكتلة الإصلاح والتغيير فيما يتعلق بالتوظيف ارتكزت على ثلاث نقاط رئيسية أولاً ادعاءهم بان هناك زيادة في عدد موظفي القطاع العام تقدر بثلاثين ألف موظف زائد عن حاجة السلطة وقالوا أن هناك تضخم في أجهزة الأمن وقالوا أن حكومات قريع وشعث وما سبقها كانت تعين على أساس حزبي وهنا ماذا فعلت الحكومة بالنسبة لهذه المواضيع الحكومة عينت ثلاثة آلاف رجل أمن فيما أسموه بالقوة المساندة وأسماه البعض بالقوة السوداء وهى قوة غير قانونية من حيث أن الرئيس لم يصادق عليها والرئيس هو القائد العام للقوات المسلحة وهى غير قانونية من حيث انه لا يوجد لها اعتمادات مالية وهذا أيضاً مخالفة لقضية تضخم الأجهزة الأمنية وما دام هناك تضخم في الأجهزة الأمنية فليس من المعقول أن تعيين 3آلاف رجل أمن ليس لهم مكان في الميزانية فهذه تعيينات غير قانونية ثالثا مخالفة حركة الإصلاح والتغيير بوعودها فيما يتعلق بالتعيينات على أساس حزبي والتعيينات التي تتم وخصوصاً في مستوى مدير عام فما فوق تقتضي وجود اعتماد مالي منصوص عليه بالموازنة هذا العام لم يتم المصادقة على موازنة في المجلس التشريعي والموازنة هي شرط قانوني لوجود هذه التعيينات في هذا المستوى وهكذا أرى أن كتلة الإصلاح والتغيير على صعيد سياسة التوظيف قد خذلت الناخبين ونحن موقفنا من هذا الموضوع من لسان حال ولا تنهى عن خلق وتأتى بمثله عار عليك إذا فعلت عظيم.
أما بالنسبة للتعيينات التي تتم على أساس حزبي في الواقع تقوم على إقصاء موظفين كبار تمرسوا في مجال عملهم وأصبحوا خبراء مشهود لهم في الساحة الدولية ويتم إحلال محلهم موظفين لا خبرة لهم غير مجردين غير مؤهلين لدرجة أنه بعض أئمة المساجد قد عينوا في منصب مدير عام فما فوق أو كيل مساعد أو وكيل وزارة وهذا مخالف للتعيين على أساس الكفاءة.
وقال د.جمال نزال:"أما بالنسبة لقضية التحريض بالمساجد هناك خطر على الدين نفسه كمنظومة قيم تؤسس بحياة هذا المجتمع من حيث أن المساجد تستخدم للتحريض على الآخر لإثارة الفتنة والكراهية بين المواطنين المسجد أصبح مكان للجدال والرفض ويفقد دوره بهذه الطريقة, في تقديري خطبة الجمعة هدفها أن تخاطب الروح الإنسانية عن طريق الوعظ والإرشاد والهداية وبديلاً عن ذلك يقوم عدد كبير من الأئمة بمخاطبة العواطف وتأجيجها وإثارة النفس الإنسانية ويخاطبون النفس والنفس أمارة بالسوء وانما عليهم مخاطبة روح الإنسان عن طريق الوعظ خطبة الجمعة تفقد قيمتها الوعظية والإرشادية والتوفيقية وقيمة الهداية التي يجب أن تحتوى عليها وتستبدل خطب الجمعة ببيان سياسي يسلب المسجد دوره الوعظي والإرشادي وهذا انتقام من دور الدين وهذا أمر غير مقبول به ".

التعليقات