أكبر بنك نمساوي يقصي زبائنه العرب والمسلمين

فيينا -دنيا الوطن-أحمد دغلس

تسلمت الجاليه الفلسطينيه في النمسا إشعارا رسميا من بنك آوستريا كرديت أنشتالت أكبر بنك نمساوي مفاده أن البنك النمساوي إتخذ قرارا بإلغاء حساب الجاليه الفلسطينه في النمسا حسب الماده 22 المعمول بها في نظام البنك النمساوي التي تبيح للبنك إلغاء اي حساب دون إبداء الأسباب ، الأمر الذي حدى بالجاليه الفلسطينيه في النمسا التفكير بإتخاذ الخطوات القانونيه تجاه البنك النمساوي ولا سيما ان الجاليه الفلسطينيه لم ترتكب اي مخالفه قانونيه ماليه او ما شابه ، تبيح إ تخاذ مثل هذه الإجراءات التي تصنف شكلا من أشكال التمييز تجاه الجاليه الفلسطينيه في النمسا، وجميع زبائن البنك من العرب والمسلمين وخاصه ان مجمل السفارات والمنظمات الدوليه العربيه الإسلاميه والبنوك العربيه والإسلاميه لها علاقات ماليه وثيقه بالبنك النمساوي المذكور، عدى عن ألإستثمارات العربيه والإسلاميه الضخمه في البنوك النمساويه وعلى رأسها أكبر بنوكها بنك آوستريا كريديت أنشتالت >> المقصي<< " بضم الميم " للجاليه الفلسطينيه في النمسا وأكثر من عشره مؤسسات فلسطينيه عربيه إسلاميه تعمل في الإغاثه لنصره المتضررين من الأطفال الفلسطينين واللبنانيين والعراقيين لتخفيف الناجم من إندلاع الحروب واستمرارها في المنطقه .

وفي هذا السياق إتخذت وكاله الأنباء الفلسطينيه – وفا مكتب النمسا المبادره بقيامها بالإتصال في إداره البنك النمساوي مستفسره عن الإقصاء التعسفي للجاليه الفلسطينيه في النمسا معتبره بأن الوضع لا يتناسب والموقف العادل تجاه المواطنين من ابناء الجاليه الفلسطينيه في النمسا الذين تميزوا دائما بإستقامه مواقفهم التي تحظى بالإحترام والتقدير والحرص في التعامل المالي والإجتماعي على جميع الأصعده المدنيه والسياسيه ، وأيضا الهدف الإنساني النبيل الذي يعمل على الإغاثه والمساعده للمحتاجين الذي تقره القوانيين الدوليه وأصاله المجتمعات الإنسانيه التي تميزت بها الدول الديمقراطيه.

وفي هذا الصدد نحث الهيئات والمؤسسات الدبلوماسيه العربيه والإسلاميه الممثله في النمسا بالتحرك الفوري والسريع لمناشده مسئولي البنك بالتراجع عن هذا القرار الجائر لعل ألإجتماع الدوري القادم للسفراء العرب المعتمدين في النمسا أن يتخذ موقفا موحدا حازما لعدم تكرار مثل هذه الإهانات للمنظمات الفلسطينيه والعربيه والإسلاميه التي تسهر على مساعده المحتاجين من الأهل في الوطن العربي.

البنك النمساوي آوستريا رفض اعطاء اي معلومه حول خطواته تجاه الجاليه الفلسطينيه والمنظمات الفلسطينيه والعربيه الخيريه في النمسا رغم المسائله من وكاله الصحافه النمساويه وكبرى صحف النمسا والإعلاميين النمساويين، مكتفيين بقولهم عن تأجيل العمل بالقرار لغايه منتصف شهر نوفمبر القادم بسبب تدخل شخصيات سياسيه إسلاميه رسميه وسياسيين نمساويين إشتراكيين عاملين على صعيد الإتحاد الأوروبي لمعرفه الأسباب والدوافع لإتخاذ مثل هذه الخطوه المستهجنه ضد المواطنيين من الأصول الفلسطينيه والعربيه والإسلاميه التي تقدم المساعدات الخيريه الإنسانيه للمجتمعات المحتاجه تخفيفا لمعاناتها نتيجه التعسف والإحتلال والإضطهاد السياسي والإقتصادي .

التعليقات